النشامى في اختبار اوروبي قوي استعدادا لمونديال كرة القدم
جمال السلامي يكشف كواليس استعدادات المنتخب الوطني لمواجهة سويسرا
موجة حذر تضرب بورصة طوكيو مع تراجع مؤشر نيكي عن قمم تاريخية
الصين تتدخل لضبط اسعار الاسمدة العالمية بفتح باب تصدير اليوريا
أكثر من 200 قتيل في حملة أميركية ضد قوارب مشبوهة
كيف تواجه أعراض اكتئاب ما بعد العطلة؟
ماذا يحدث لضغط دمك عند تناول خبز القمح الكامل؟
أزمة الدواء في السودان تضع حياة المرضى في مهب الريح وسط غياب الرقابة
كيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟
مؤتمر صحفي للسلامي ظهر اليوم
إطلالة أحمد سعد في حفل الغردقة تشعل الجدل
الآلاف دون مياه في إنجلترا .. موجة حارة تكشف عن عيوب خطيرة
اختبار بول بسيط يكشف التوحد بسنوات قبل الفحوصات التقليدية
واشنطن تعلن انتهاء مهام توم باراك مبعوثاً أمريكياً لسورية
النفط يتراجع مع ترقب الأسواق اتفاقا بين واشنطن وطهران
غزة .. اربعة شهداء وعدد من الجرحى خلال الـ 24 ساعة الماضية
إيران تكشف عن منظومة دفاعية جديدة .. كيف ستؤثر في مسار الحرب؟
أمريكا تصادر عملات مشفرة إيرانية بمليار دولار
الاردن .. وفاة الطالب يامن الدهشان بحادث غرق مؤسف
زاد الاردن الاخباري -
واجه صناع فيلم «الكلام على إيه» موجة حادة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي،إثر الاستعانة بـ «البلوغر» الشهيرة «سوزي الأردنية»
لإجراء لقاءات مصورة مع بطلات الفيلم. وقد أثارت هذه الخطوة استياءً واسعاً بين المتابعين والنشطاء، الذين اعتبروا أن إسناد أدوار إعلامية لأشخاص يفتقرون للخلفية الأكاديمية والمهنية يقلل من قيمة العمل الفني ويعد تجاوزاً لأصول التغطية الصحفية المتخصصة.
اتهم قطاع كبير من الجمهور صناع الفيلم بالاعتماد على «سوزي الأردنية» كأداة لتحقيق «التريند» وزيادة نسب المشاهدات، متجاهلين بذلك المعايير المهنية التي تقتضي تواجد صحفيين وإعلاميين متخصصين في الفعاليات الفنية. كما استنكر المنتقدون تصدير شخصية اشتهرت أساساً عبر فيديوهات لمشاجرات وخلافات عائلية كواجهة إعلامية للعمل، واصفين ذلك بأنه استغلال لـ «الريتش» على حساب الرقي الفني، في وقت كان يُفترض فيه أن يتم التركيز على جودة العمل الذي يضم نخبة من النجوم مثل أحمد حاتم وآية سماحة وسيد رجب.
وفي ظل هذا الهجوم، التزمت الجهة المنتجة ومخرج العمل «ساندرو كنعانو» الصمت حتى الآن، دون تقديم أي توضيح حول ما إذا كانت تلك اللقاءات جزءاً من استراتيجية تسويقية رسمية أم مجرد تصرف فردي. ويأتي هذا الجدل ليطرح تساؤلات أوسع حول حدود العلاقة بين الفن وصناع المحتوى، ومدى تضرر صناعة الترفيه في مصر عندما تصبح الأولوية للأرقام والمشاهدات السريعة بدلاً من الحفاظ على الاحترام المهني والصورة الذهنية اللائقة للأعمال الفنية.