4 تغييرات .. مايكروسوفت تستعد لتحديث قائمة Start في ويندوز 11
فرك العينين .. عادة تبدأ بحكة وتنتهي بمضاعفات خطيرة
انتفاخ الأطراف في الحر .. هذه العلامات لا ينبغي تجاهلها
نتنياهو: العمليات العسكرية الإسرائيلية تشمل العاصمة اللبنانية بيروت
بلدية المفرق الكبرى تكثف حملاتها الرقابية والصحية على أماكن بيع الأضاحي
الأمم المتحدة تحذر من أن توسيع السيطرة الإسرائيلية على غزة سيزيد من معاناة الأطفال
ترامب: اجتماع في غرفة العمليات لحسم ملف إيران
ترامب: سنستخرج المواد المخصبة بالتنسيق مع إيران ووكالة الطاقة الذرية وسندمرها
الرئيس اللبناني في اتصال مع روبيو: وقف إطلاق النار هو "المدخل الأساسي" لأي خطوة أخرى
عراقجي: بحثت مع وزير خارجية عُمان مضيق هرمز وإدارته مستقبلا
ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن
غارات تدميرية على جنوب لبنان واليونيفيل تحذر من تدهور الوضع الأمني
سلطة العقبة تواصل جهودها لتعزيز الوعي البيئي والحفاظ على نظافة المدينة
الغذاء والدواء: ايقاف 15 منشأة غذائية عن العمل خلال جولات رقابية في عيد الأضحى
تورك يدعو لتدابير صارمة لجعل المنصات الإلكترونية أكثر أمانًا للأطفال
8 أخطاء شائعة عند طهي البطاطس في المقلاة الهوائية يجب تجنبها
محافظ بنك انجلترا يكشف اسباب التسامح مع التضخم المرتفع
تركيا تدعو إلى تجنب أي "تصعيد غير منضبط" بعد مهاجمة إحدى سفنها في البحر الأسود
المواقع الطبيعية في عجلون تشهد إقبالاً متزايداً ودعوات للحفاظ على النظافة ومنع الحرائق
زاد الاردن الاخباري -
حذّرت الأمم المتحدة الجمعة من أن خطّة إسرائيل لتوسيع سيطرتها على قطاع غزة إلى 70% من مساحته، ستزيد من معاناة الأطفال الذين يعانون أصلا من آثار الاكتظاظ الشديد.
وجاء التحذير الأممي على خلفية إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس أوامر للجيش بتوسيع سيطرته على قطاع غزة، رغم استمرار العمل بوقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيّز التنفيذ اعتبارا من تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي.
وقال نتنياهو إن الجيش سيطر على 50% من القطاع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ثم تقدَّم للسيطرة على 60% من مساحته، مضيفا "توجيهي هو الانتقال إلى... 70%".
لكن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) حذّرت من أن الخطوة الإسرائيلية ستفاقم من حدةّ الأزمة الصحية لدى الأطفال في القطاع الفلسطيني المدمَّر والذي يعاني أصلا من نقص في الغذاء والمياه وأدوات النظافة الشخصية.
وأشار المتحدث باسم اليونيسف سليم عويس إلى أن غزة كانت، حتى قبل بدء الحرب التي أعقبت هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، "أحد أكثر الأماكن اكتظاظا بالسكان في العالم".
وقال من جنيف إن السكان "مكدّسون داخل نحو 40% من المساحة المتبقية لهم، ويلجأون بين المباني المدمّرة والأنقاض والنفايات الصلبة المتراكمة"، مضيفا أنه "لم يَعُد هناك أيّ مساحة متاحة للتخلّص من النفايات".
وأوضح أن "آثار ذلك انعكست بوضوح الآن، في ظلّ معاناة الأطفال من التهابات تنفسية وإسهال حادّ، فيما أفادت أكثر من نصف الأسر بانتشار أمراض جلدية".
قوارض تهاجم الأطفال
قال عويس إنّ "البراغيث والقمل والجرب أصبحت شائعة"، مشيرا أيضا إلى تسجيل حالات عديدة لعضّات القوارض للأطفال، وحتى الرضّع، بعد تسلّلها إلى الخيام والملاجئ التي تؤوي مئات الآلاف من النازحين.
وروى قصة امرأة تُدعى هند "لم تنم منذ أن تعرضت ابنتها ماسة (4 سنوات) لعضة جرذ خلال الليل".
وأضاف "مثل كثير من الأسر، لجأوا إلى مكان متاح، وتحديدا إلى الطابق الثاني من مبنى تتسرّب إليه مياه الصرف الصحي عبر السقف، بينما تزحف القوارض عبر الشقوق وتتسلّق الأنابيب المكشوفة".
وتابع "يتزايد عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى، وذلك في وقت لا يوجد فيه أي مستشفى يعمل بشكل كامل في أنحاء قطاع غزة".
وفيما وصف الوضع بأنه "كارثي"، أشار سليم عويس إلى أن الاكتظاظ "يسهم في انتشار الأمراض ويضغط على المنظومات ويؤدي بالطبع إلى تقليص الخدمات".
وبيّن أنه في حال مضت إسرائيل قدما في السيطرة على مزيد من الأرض، فإن من شأن خطوتها تلك أن "تمنع الوصول إلى بعض نقاط الخدمات، وكذلك إلى مناطق يصعب الوصول إليها حيث تعيش عائلات وأطفال".
وختم قائلا "هذا سيعني ببساطة أن مزيدا من الأطفال سيعانون... وبصراحة، لا يمكننا تحمّل ذلك في الوقت الحالي".
رغم اتفاق وقف إطلاق النار، ما يزال قطاع غزة يشهد أعمال عنف يومية.
وبحسب وزارة الصحة في غزة وتعتبر الأمم المتحدة بياناتها موثوقة، فقد استشهد أكثر من 900 شخص في القطاع منذ إعلان اتفاق وقف النار.