أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
البنك الدولي: البرنامج الوطني للتشغيل وفر أكثر من 61 ألف فرصة عمل في الأردن إسرائيل تقصف صور بعد أوامر إخلائها والجيش يعلن مقتل مجندة هوية بصرية جديدة توحد مشجعي المنتخب الاردني في الملاعب غموض يحيط بمشاركة ميسي في كاس العالم بعد اصابته العضلية روسيا: الروبل يسجل أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة الكويت تعلن تصديها لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة واشنطن تدرج هيئة إيرانية لإدارة هرمز على قائمة العقوبات وتهدد المتعاملين معها بوليفيا على حافة الانهيار والرئيس يحذر المتظاهرين إلغاء حفل تأبين نعيمة سميح بالدار البيضاء الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية الناتجة عن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء فينيسيوس يثير الغموض حول مستقبله ويكشف رأيه في مبابي ويامال تايلند .. حكم نادر يُسقط تهمة إهانة الملكية عن زعيم معارض ترمب يهدد بتدمير عُمان عسكريا إذا سيطرت على مضيق هرمز البنك الدولي: 75% نسبة استمرار مستفيدي البرنامج الوطني للتشغيل في سوق العمل غارة إسرائيلية على بلدة جبشيت جنوبي لبنان مستشفى الإيمان الحكومي بعجلون يعزز خدماته بالتحول الرقمي والعيادات التخصصية ومبادرات إنسانية من هي علا سعيد زوجة محمد الأحمد؟ عائلة النجم ماثيو بيري تكشف تفاصيل صادمة عن مساعده الشخصي وتورطه في وفاته ابوظبي .. 30 ألف درهم تعويضاً لامرأة حُشرت في مصعد
الصفحة الرئيسية عربي و دولي بوليفيا على حافة الانهيار والرئيس يحذر المتظاهرين

بوليفيا على حافة الانهيار والرئيس يحذر المتظاهرين

بوليفيا على حافة الانهيار والرئيس يحذر المتظاهرين

28-05-2026 11:42 AM

زاد الاردن الاخباري -

حذر الرئيس البوليفي رودريغو باز، أمس الأربعاء، من أن بلاده على حافة الانهيار، وذلك بعد نحو شهر من الاحتجاجات التي تسببت في نقص حاد في الغذاء والوقود والأدوية المنقذة للحياة.

ويواجه باز -المدعوم من الولايات المتحدة والذي تولى منصبه قبل 6 أشهر وسط أسوأ أزمة اقتصادية منذ 40 عاما- موجة غضب عارمة بسبب سياساته الوسطية اليمينية.

وتشهد العاصمة السياسية لاباز حشودا من العمال ذوي الدخل المحدود وأفراد الأغلبية من السكان الأصليين الذين يطالبون باستقالته.

وقال الرئيس البالغ من العمر 58 عاما، في خطاب متلفز للأمة أمس الأربعاء "البلاد بحاجة إلى النظام، وقد بلغت حدا لا يطاق".

وأضاف موجها كلامه إلى المتظاهرين "إذا كانوا لا يريدون الحوار فلا سبيل آخر"، مصرّا في الوقت نفسه على أنه يفضّل التفاوض، قائلا "لدينا ضحايا بسبب الحصار. لا بد من محاسبة أحدهم على ذلك".

ولم يستبعد الرئيس البوليفي مع ذلك استخدام "الأدوات الدستورية" لإنهاء حصار لاباز، في إشارة إلى إعلان حالة الطوارئ.

وقال محذرا "كل من يريد تدمير البلاد سيواجه هذا الرئيس وقوة الدستور كاملة"، مؤكدا للشرطة والجيش دعم الشعب لهما.

وتتزايد الدعوات الموجهة إلى باز لفرض حالة الطوارئ، مما يعني أن الجيش سيكون مسؤولا عن استعادة النظام العام مدة 60 يوما.

وأقر الكونغرس قانونا يرفع القيود المفروضة على دور الجيش في قمع الاضطرابات المدنية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء الماضي، وأصبح لدى باز الآن السلطة الدستورية لتفعيل هذه الصلاحية التي عدَّها "خيار الملاذ الأخير".

وجاءت تحذيرات الرئيس البوليفي في الوقت الذي سارت فيه آلاف النساء من السكان الأصليين، مرتديات تنانير تقليدية متعددة الطبقات، في شوارع لاباز في "عيد الأم" في بوليفيا، تضامنا مع عمال النقل المضربين.

وقالت المتظاهرة مارتا بوما لوكي لوكالة الصحافة الفرنسية، في إشارة إلى باز "لسنا خائفات من الموت. لقد قلنا له بالفعل أن يحزم أمتعته ويرحل".

البداية
وبدأت المظاهرات في أوائل مايو/أيار الجاري للمطالبة بزيادة الرواتب لمساعدة العمال على تجاوز الأزمة الاقتصادية الحادة، وتوفير إمدادات وقود مستقرة، وإلغاء الإصلاح الزراعي غير الشعبي.

ورغم بعض التنازلات التي قدّمها باز، بما في ذلك ما يتعلق بإصلاح الأراضي، فقد تحولت الاحتجاجات إلى ثورة عارمة.

وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، تحولت لاباز إلى ساحة معركة، حيث اشتبكت شرطة مكافحة الشغب مرارا وتكرارا مع المتظاهرين، وسط توجيه اتهامات لحكومة الرئيس السابق إيفو موراليس المختبئ بتدبير هذه الاضطرابات.

أزمة متصاعدة
وفي الأيام الأخيرة، نظم سكان لاباز مظاهرات مضادة صغيرة ضد الحواجز التي تمنع وصول الإمدادات الأساسية إلى المدينة.

وقال زولم هينوخوسا، الذي يعاني ابنه (13 عاما) الربو ومشكلات في القلب "أصبحت الأدوية باهظة الثمن، وبعضها بدأ ينفد".

وفي مستشفى كلينيكاس دي لاباز الحكومي، أحد أقدم المستشفيات وأكبرها في البلاد، صرّح أطباء لوكالة الصحافة الفرنسية بأن مخزون الأكسجين لديهم يكفي لبضعة أيام فقط.

وفي حين قُدّرت الخسائر الناجمة عن الاحتجاجات بـ 600 مليون دولار، حاول باز تهدئة غضب المتظاهرين بالإعلان عن خفض راتبه إلى النصف تضامنا مع الفقراء، وهي لفتة رمزية بحتة، إذ يبلغ دخله الشهري نحو 24 ألف بوليفيانوس (نحو 3500 دولار أمريكي).

كما تعهد بمنح جماعات السكان الأصليين والنقابات العمالية دورا أكبر في صنع السياسات، وأقال وزير العمل الذي لا يحظى بشعبية، ولكن دون جدوى.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع