زاد الاردن تهنيء الشعب الاردني و قيادته بمناسبة عيد الاضحى المبارك
قبل فرحة العيد بساعات .. حوادث مفجعة تنهي أحلام شباب بعمر الورود
عشية عيد الأضحى .. إسرائيل تقتل 10 أشخاص بغارة على جنوب لبنان
مفارقة «أردنية»: «نواب» ضد «الانتخاب»
الغذاء والدواء تحذر من (مونجارو) حبوب غير مجاز يُباع عبر مواقع التواصل
إقبال ضعيف إلى متوسط على الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى
ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وتنظيم متكامل
الجيش السوداني يعلن السيطرة على 3 مناطق جديدة بالنيل الأزرق
الأردن .. ارتفاع أسعار أصناف من السجائر 10 قروش وسط تبادل الاتهامات
انتشار عسكري أمريكي غير مسبوق في القواعد والمطارات الإسرائيلية
الأردن .. المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 5 أشخاص
8 شهداء ومصابون بينهم أطفال في غارات إسرائيلية على قطاع غزة عشية عيد الأضحى- (فيديو)
واشنطن تبدأ حماية السفن العالقة في مضيق هرمز ضمن "مشروع الحرية"
وفاة نجم قناة كراميش رأفت عواد
الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات
في يوم عرفة .. مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
البث الإسرائيلية: رئيس الشاباك يلتقي مع دحلان
4 قتلى إثر اصطدام قطار بحافلة مدرسية قرب بروكسل
أيرلندا تعتزم حظر استيراد سلع مستوطنات الضفة بحلول منتصف يوليو
كتب ماجد القرعان - في كلمته التاريخية بمناسبة الذكرى الثمانون لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية استوقفني العديد من الرسائل التي جاءت في الكلمة التي ألقاها قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وهي مضامين تجسد المعاني السامية لتطلعات جلالته للنهوض بالوطن ورفاه شعبه
نعم سيدنا وكما قلت نمضي معا متوكلين على ﷲ نحو عقدنا التاسع من الاستقلال بعون وتوفيقه نمضي أكثر إيمانا بأنفسنا وأكثر قدرة على صناعة مستقبل يليق بالأردن وأبنائه فبيننا عهد يحفظ في الصدور .
نعم سيدنا أرضنا لم تخذل أهلها يوما وفي ذكرى الاستقلال نجدد العهد ان نصونه أمانة وعهدا وميثاقا فشعبكم أصيل عتيد متمسك بمبادئه وسيبقى الوطن لنا قبلة وملاذا بعون الله فالاردن لم يكن يوماً هامشا في سرد البشرية بل فهو وكما قال التاريخ موطنا للأمم وأرضا للوئام على ضفة نهره تعمد المسيح وفي ربوعه عاش الصحابة والتابعون وعلى أرضه عاشت حضارات.. قدمت للعالم دروسا في المنعة والصمود فعلمتنا كيف نسعى ونحول الصعاب إلى فرص الذي هو ديدن كل مواطن شريف مؤمن بقيادته ويكفينا فخراً جيشنا المصطفوي الذي ورغم كل الظروف حافظ على حدوده وأمنه واستقراره .
نعم يا سيدنا هذا الوطن عظيم الشأن سخي العطاء عروبي الهوى يعتلي لسانه بأبشر جوابا سابقا للطلب، ويثق بأن أكتاف أبنائه العراض لا تصغر ولن تصغر بعون الله بفضل قيادتكم كابرا عن كابر فالهاشميون هم من صنعوا مجدنا ورسموا مستقبلنا بحكمة قل مثيلها.
في ذكرى الاستقلال نحتار في ما يجب أن نذكر وان نستذكر وماذا يجب أن نقول للاجيال عن مسيرتنا التاريخية كيف بدأت وكيف مضت
وماذا واجه الأولون وكيف واجهنا بعدهم ما عصف بالوطن من تحديات ومؤامرات وكما قلت بإيجاز فاحتفالنا اليوم ليس فقط بما أنجزناه بل بما نمتلك من قَدْر وقدرة وليس الفخر غايتنا وإنما ترسيخ ثقتنا بهذا الوطن فوطننا الذي صمد عبر العقود.. واثق الخطى مقدام لا يتردد يعرف نفسه ويعرف وجهته ويعرف خياراته وقد صقلته التحديات فزاد بأسا وثباتا.
نعم سيدنا الثقة لا تعني إنكار الصعاب أو تجاهلها بل تعني مواجهتها بوعي ومسؤولية واليقين أن الطريق ومهما طال أو اشتد لن يوقفنا عن العمل فنحن وبعون الله قادرون على تجاوز أي شيء فما ولد من رحم هذه البلاد الأصيلة لا يهزم ولا يكسر.
سلمت سيدنا وسلم بوحكم الذي حمل امانينا وعزز ثقتنا بقيادتنا وسنمضي بعون الله وبقيادتكم الحكيمة أكثر إيمانا بأنفسنا وأكثر قدرة على صناعة مستقبل يليق بالأردن وأبنائه حفظكم الله وحفظ ولي عهدكم سندكم الأمين أنه سميع مجيب الدعاء.