العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن
عقوبات واشنطن ضد مسؤول تنزاني .. إنصاف متأخر للضحايا أم بداية لضغط سياسي؟
بحلول فعّالة .. علاج رائحة الفم المنبعثة من المعدة
قاليباف وعراقجي يبحثان بالدوحة إمكانية التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن
إيران: لا رسوم عبور على مضيق هرمز بل "بدل خدمات ملاحية"
#عاجل الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين
أردني يشكو لوزير الصحة: شهر كامل انتظار لإجراء فحوصات بمركز صحي حي نزال
الشمندر غذاء بسيط بفوائد صحية تفوق التوقعات
وول ستريت جورنال: تباطؤ مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران وسط خلافات حول الملف النووي وتخفيف العقوبات
اجتماع إفريقي طارئ برئاسة مصر لمواجهة تفشي الإيبولا
مصر تطالب بمراعاة الأمن القومي العربي في أي اتفاق أمريكي-إيراني
إِسْتِقْلَالُ الْأُرْدُنِّ ظَاهِرٌ لِلْعِيَانِ :::
أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80
السعودية .. وفاة الامير نواف بن نايف
بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة
ما هي الوصفة الذهبية لصحة الجسم والدماغ؟
تحذيرات في سوريا من فيضانات على ضفاف نهر الفرات
#عاجل غادروا فورا .. روسيا تنذر الدبلوماسيين في كييف وتتوعد بضربات وشيكة وكثيفة
عودة السودانيين من مصر تتحول إلى انتظار قاس تحت الشمس في معبر أرقين
زاد الاردن الاخباري -
لا يزال معبر أرقين الحدودي بين السودان ومصر يشهد ازدحاما ومعاناة، آلاف العائلات السودانية العائدة من مصر في طوابير طويلة، تحمل معها شوق العودة وقلق الطريق.
وبين ارتفاع أسعار التذاكر وتزايد الرسوم وغياب الرقابة، تتضاعف معاناة المسافرين، لتغدو رحلة العودة إلى الوطن اختبارًا قاسيًا يختصر حجم الأعباء التي تثقل حياة الناس، حتى في أكثر اللحظات التي ينتظرون فيها الفرح.
وتداول عالقون مقاطع وشهادات توثق أوضاعا إنسانية صعبة عند معبر أرقين الحدودي، حيث أظهرت بقاء عدد من الأسر لأيام في العراء، وسط درجات حرارة مرتفعة ونقص حاد في المياه والغذاء والخدمات الأساسية.
كما برزت مشاهد لتكدس الحقائب والعائلات في محيط المعبر، في انتظار وسائل نقل تقلهم إلى وجهاتهم، في ظل ظروف ازدحام خانقة تزيد من معاناة العابرين وتعمّق حالة الإرهاق التي يعيشها المسافرون منذ لحظة وصولهم إلى المنطقة الحدودية.
غضب واسع ومطالبات بتدخل عاجل
وأثارت هذه المشاهد موجة غضب واسعة في أوساط السودانيين، الذين عبّروا عن استيائهم من الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها العالقون عند معبر أرقين، وسط مطالبات بتدخل عاجل لتحسين الخدمات وتخفيف معاناة المسافرين، وضمان تنظيم أكثر فاعلية لحركة العبور، خصوصا خلال مواسم الذروة.
وقال ناشطون إن السلطات تقف في "سبات عميق"، بينما تفترش أسر سودانية الأرض وتلتحف السماء لعدة أيام في انتظار وسائل نقل تقلّها إلى الداخل، في ظل غياب الحافلات وارتفاع الجبايات والرسوم على الطريق، إضافة إلى زيادة أسعار الوقود، ما أدى إلى تفاقم الأزمة.
وحذّروا من أن استمرار هذا الوضع، خاصة مع تسجيل وفيات بين العالقين، قد يقود إلى كارثة إنسانية إذا لم يتم التدخل العاجل.
وأشار آخرون إلى أن ثلاثة لاجئين سودانيين لقوا حتفهم في محيط المعبر، بينما تُرك عشرات الآلاف في العراء تحت شمس الصحراء، بعد وعود بالعودة الطوعية وتوفير وسائل نقل ميسّرة، قبل أن يواجهوا واقعا مختلفا عنوانه التكدس والعطش والهجير، في مشهد وصفوه بأنه "ليس عودة إلى الوطن بل خذلان قاس".