إيران : لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق
#عاجل حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة
#عاجل القاضي .. ثمانون عاماً من العطاء بقيادة هاشمية حكمية ووفاء الشعب والجيش والأجهزة الأمنية
#عاجل فزعة شاب أردني كادت أن تودي بحياته – تفاصيل
كيف يحمي الحاج جسده من الجفاف والإجهاد الحراري؟
#عاجل ترخيص أول شركة لتعبئة أسطوانات الغاز البلاستيكية
كيف تحمي قدميك أثناء الحج؟ .. نصائح لتجنب التقرحات والالتهابات
واشنطن تتهم حزب الله بجر لبنان إلى الدمار وقاسم يصعّد ضد الحكومة
إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني
الدولار يتراجع وسط مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق يفتح مضيق هرمز
بروباغندا الصور .. كيف يوظف ترمب الذكاء الاصطناعي في حرب إيران؟
الرئيس اللبناني: انسحاب إسرائيل بالكامل مطلب وطني لا تنازل عنه
الكلالدة : الأردن نجح في تحويل الأزمات الإقليمية إلى فرصة للإصلاح
في عيد الاستقلال الـ80 .. الأمن الطاقي يتصدر الأولويات الملكية
#عاجل العقبة: 56 مشروعاً تنموياً في العقبة خلال 2025 عززت البنية التحتية والخدمات
ترمب يمنح طهران 7 أيام للتوصل إلى اتفاق نهائي
#عاجل الخرابشة: الأردن يحقق تقدماً في مشاريع الطاقة المتجددة والربط الإقليمي
السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين بعيد الاستقلال
بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية
زاد الاردن الاخباري -
أكد عضو مجلس الأعيان ووزير الشؤون السياسية والبرلمانية الأسبق خالد الكلالدة أن تميز التجربة السياسية الأردنية واستمرار الدولة عبر العقود يقوم على نهج قائم على الحوار ورفض العنف، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع مساحة الحريات أمام الشباب وإعادة النظر في السياسات الاقتصادية القائمة.
وأشار الكلالدة إلى أن الأردن تاريخياً اتسم بكونه مجتمعاً منفتحاً يتقبل الرأي الآخر، مبيناً أن النظام السياسي تمكن من استيعاب مختلف المطالب الشعبية، الأمر الذي أسهم في تعزيز الاستقرار وجعل المملكة بيئة آمنة في محيط إقليمي مضطرب.
وفيما يتعلق بتمكين الشباب، دعا الكلالدة إلى تغيير النظرة التقليدية تجاه هذه الفئة، مؤكداً أنهم يمتلكون قدرات وإمكانات كبيرة، وأن إدماجهم في الحياة العامة يتطلب توسيع هامش الحرية والمشاركة الفاعلة في صنع القرار.
وأضاف أن تحقيق التحول نحو الحكومات البرلمانية يستوجب مشاركة حقيقية من المواطنين في العملية السياسية، وليس الاكتفاء بدور المتابع، مشيراً إلى أن هذه المشاركة هي الطريق نحو حكومات أكثر تعبيراً عن تطلعات الشارع.
وفي سياق حديثه عن التطورات الإقليمية، أوضح الكلالدة أنه يصف ما شهدته المنطقة بـ"الانتفاضات العربية" وليس "الربيع العربي"، لافتاً إلى أن نتائجها في عدد من الدول كانت سلبية، في حين تمكن الأردن من إدارة المرحلة عبر حوار وطني أفضى إلى إصلاحات سياسية شملت قوانين الانتخاب والأحزاب وتعزيز عمل المؤسسات الدستورية.
وختم الكلالدة بالتأكيد على أن ما يميز التجربة الأردنية هو التقاء الرؤية الهاشمية مع طموحات المواطنين، بما أسهم في ترسيخ نهج الدولة القائم على التدرج والاتزان في التعامل مع التحديات.