روسيا: انخفاض الاحتياطيات الدولية إلى 769 مليار دولار
فشل المنظومة الصحية الدولية في مواجهة الاوبئة: هل العالم مستعد للجائحة القادمة؟
نطاق رقابي إيراني على هرمز .. ورقة تفاوضية أم صياغة قواعد أمن جديدة؟
علامة جلدية خفية قد تكون إنذارا مبكرا للأطفال من خطر السكري من النوع الثاني
تصعيد متعدد الأدوات .. هل تقود إجراءات واشنطن لمواجهة مفتوحة مع هافانا؟
مواجهة في البحر .. نيران تحذيرية تصد زورقا مجهولا قبالة سواحل سقطرى
رويترز .. هكذا انهارت الدبلوماسية الأمريكية في عهد ترمب
#عاجل الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء
الطاقة الدولية: أسواق النفط قد تدخل المنطقة الحمراء
أمراض تنتقل بين الحشود .. ما الذي يجب أن ينتبه له الحاج؟
القضاء التركي يعزل أوزغور أوزال رئيس أكبر حزب معارض بالبلاد
مع تعثر المفاوضات .. الاحتلال يُطبق سيطرته على 60% من قطاع غزة
السجن 13 عاما لوزير مغربي سابق بتهم فساد
حرب أوكرانيا .. هجمات متبادلة بمسيّرات وقنابل ذكية وكييف تحذّر بيلاروسيا
هل ينتقم ألونسو من الريال؟ .. قرار مدرب تشيلسي يمهد لصفقة برشلونة الفتاكة
مراجعة علمية تثير الجدل بشأن فاعلية مكملات فيتامين (د) لصحة العظام
بعد أزمة الجلباب الصعيدي .. محمد رمضان يطلق تحدي المليون جلابية
الفنانة المصرية انتصار تثير الجدل: أنا ضد عمل المرأة
دراسة علمية تكشف: هرم خوفو مبني بتصميم مقاوم للزلازل
زاد الاردن الاخباري -
كشف تقرير نشرته وكالة رويترز عن تفكك غير مسبوق في الهيكلة الدبلوماسية التقليدية في الولايات المتحدة، مفصلا كيف باتت دول كثيرة تتجاوز القنوات الرسمية عبر الخارجية والسفارات الأمريكية، وتعيد تنظيم دبلوماسيتها لتتمحور حول التواصل مع دائرة ضيقة من المقربين والموالين للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأشار التقرير إلى أنه في ظل شغور أكثر من نصف مناصب سفراء الولايات المتحدة البالغ عددها 195 منصبا في جميع أنحاء العالم، سعت حكومات في جميع أنحاء العالم إلى اعتماد إستراتيجيات جديدة للتعامل مع واشنطن عبر "قنوات خلفية"، الأمر الذي أدى إلى تهميش الدبلوماسيين المخضرمين.
في حين ترفض إدارة ترمب فكرة الانهيار، قائلة إن التغييرات عززت الدبلوماسية الأمريكية وبسطت عملية صنع القرار.
كيف تتواصل الدول مع ترمب؟
وبعد أكثر من عام على ولاية ترمب الثانية، بات النفوذ والمعلومات حكرا -بشكل متزايد- على حفنة من المبعوثين -وفق رويترز- أبرزهم جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، مشيرة إلى أن بعض الحكومات الأجنبية تعطي الآن الأولوية للتواصل معهما على القنوات الرسمية، رغم أن كوشنر لا يتولى أي منصب حكومي رسمي، فيما لا يمتلك ويتكوف أي خبرة دبلوماسية سابقة.
لكن دولا أخرى سعت إلى فتح قنوات غير تقليدية للوصول إلى البيت الأبيض، بحسب الوكالة. فقد تجاوز المسؤولون الكوريون الجنوبيون المفاوضين التجاريين الأمريكيين وأقاموا علاقات مباشرة مع كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، التي شعروا بأنها قادرة على تفسير النوايا الحقيقية لترمب في خضم أزمة الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب بنسبة 25%.
في حين وجدت اليابان وسيطا غير متوقع في ماسايوشي سون مؤسس سوفت بنك الذي يلعب الغولف مع ترمب.
فراغ دبلوماسي وفوضى عارمة
وأشارت رويترز إلى أن المسؤولين في الخارجية الأمريكية لم يعودوا قادرين على تقديم توضيحات لتصريحات الرئيس، مما أدى إلى قلق وارتباك الحلفاء بشأن النوايا الحقيقية للولايات المتحدة.
ووفق رويترز، فقد غادر حوالي 3 آلاف موظف وزارة الخارجية العام الماضي، فُصل نصفهم تقريبا، وقبِل الآخرون عروض الاستقالة مقابل تعويضات.
ثم في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أمر وزير الخارجية ماركو روبيو باستدعاء لم يسبق له مثيل لقرابة 30 سفيرا من جميع أنحاء العالم. وفي المحصلة، هناك 109 من أصل 195 منصبا لسفراء الولايات المتحدة شاغرة في جميع أنحاء العالم، بحسب الجمعية الأمريكية للخدمة الخارجية، وهي نقابة الدبلوماسيين.
وتترك الهيكلية الجديدة واشنطن بعدد أقل من كبار الدبلوماسيين على الأرض في منطقة حرب رئيسية، إذ لا وجود لسفراء أمريكيين في 5 من الدول السبع المجاورة لإيران، و4 من دول الخليج الست.
والحال هذه، تجري إدارة الكثير من السفارات الأمريكية الآن من قبل القائمين بالأعمال، وهم دبلوماسيون يعملون بالإنابة، بدلا من السفراء المعتمدين من مجلس الشيوخ، وهو ما تعتبره بعض الدول خفضا لمستوى العلاقات الدبلوماسية.
ويقول سفراء أمريكيون سابقون ومسؤولون في وزارة الخارجية إن تراجع الوجود الدبلوماسي ساهم في حدوث فوضى عارمة عند إجلاء الأمريكيين من المنطقة حين بدأ ترمب الحرب مع إيران.
البديل حساب ترمب على "تروث سوشيال"
وبحسب التقرير، فقد أدت عمليات التسريح في مجلس الأمن القومي -الذي ينسق تقليديا السياسة الخارجية والدفاعية في البيت الأبيض- إلى توتر العلاقات بين إدارة ترمب وسفاراتها.
وفي العام الماضي، خفّض الرئيس الأمريكي عدد موظفي مجلس الأمن القومي من مئات الأشخاص إلى بضع عشرات فقط.
وعلى مدى أشهر، لم يعقد موظفو المجلس أي اجتماعات منتظمة، وواجهوا حظرا فعليا على عقد اجتماعات مشتركة بين الوكالات بشأن الأمن القومي والسياسة الخارجية، وفقاً لـ 3 مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين في واشنطن.
وكشف العديد من المسؤولين عن أن الموظفين تلقوا القليل من التوجيهات الرسمية بشأن الموضوعات الرئيسية، مثل الحرب في أوكرانيا أو مستقبل حلف شمال الأطلسي (الناتو). وبدلا من ذلك، كانوا يراقبون حساب ترمب على منصته "تروث سوشيال" بحثا عن إشارات سياسية.
وقال مسؤولون إن كثيرا من موظفي مجلس الأمن القومي أبقوا حساب ترمب مفتوحا على شاشة مخصصة، واستجابوا بسرعة عندما وضع منشورات.
وذكر التقرير أنه في الإدارات الأمريكية السابقة -على مدى يقارب 50 عاما- شكّل الدبلوماسيون المحترفون ما بين 57 و74% من السفراء، وفقا للجمعية الأمريكية للخدمة الخارجية.
لكن في ولاية ترمب الثانية، يمثل الدبلوماسيون المحترفون حوالي 9% من السفراء المعينين، وهو انخفاض كبير في الخبرة المؤسسية التي قادت الدبلوماسية الأمريكية تاريخيا.