أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قائد الجيش الباكستاني يزور طهران وسط تحركات لإنهاء الحرب هيئة الخدمة العامة تؤكد التزامها بتعيين 10% للحالات الإنسانية و4% لذوي الإعاقة في القطاع العام السجن 3 سنوات وغرامة 5 ملايين درهم لإماراتي حرض على الزواج من قاصرات في المغرب عبر مواقع التواصل #عاجل ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات #عاجل الحكومة توافق على توسعة السوق الحرة في المعبر الجنوبي بالعقبة بوتين: روسيا لن تنجر إلى سباق التسلح قلق إسرائيلي من صعود راب: انتصار جديد لتيار (فلسطين أولا) داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي تحذير عالمي .. الذكاء الاصطناعي يحول الجرائم الإلكترونية إلى صناعة سهلة موجة صعود تعم أسواق الأسهم الخليجية وسط مكاسب واسعة 16شهيدا في لبنان خلال 24 ساعة #عاجل الحكومة تتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في مكة المكرمة بعد تعيين ألونسو مدربا لتشيلسي .. أول لاعب يطلب الرحيل قصة رائعة بمنتخب المغرب .. وهبي يحول «ضحية الركراكي» إلى ورقة رابحة طريق (محي - الأبيض) بالكرك في مراحله النهائية #عاجل ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران .. ربما سنهاجم كل عام لماذا نشتاق إلى أشخاص تسببوا في إيذائنا؟ علم النفس يجيب قبل رحلتك الجوية .. تجنب هذه الأطعمة للحد من الانتفاخ لبنان .. اكتمال تشكيلة الوفد الأمني اللبناني المتوجه إلى البنتاغون نهاية الشهر بعد 25 عاما من الروابط الزرقاء .. غوغل تعيد اختراع البحث
الصفحة الرئيسية عربي و دولي قلق إسرائيلي من صعود راب: انتصار جديد لتيار...

قلق إسرائيلي من صعود راب: انتصار جديد لتيار (فلسطين أولا) داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي

قلق إسرائيلي من صعود راب: انتصار جديد لتيار (فلسطين أولا) داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي

21-05-2026 07:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

أثار فوز السياسي التقدمي كريس راب في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بولاية بنسلفانيا موجة قلق متزايدة داخل الأوساط الإسرائيلية واللوبيات المؤيدة لتل أبيب في الولايات المتحدة.

يأتي ذلك وسط تقديرات بأن الحزب الديمقراطي يشهد تحولا عميقا وغير مسبوق في موقفه من إسرائيل والحرب على غزة.

ورأت تقارير وتحليلات أمريكية وإسرائيلية أن فوز راب لا يمثل مجرد انتصار انتخابي محلي في فيلادلفيا، بل يعكس اتساع نفوذ الجناح التقدمي الراديكالي داخل الحزب الديمقراطي، وهو تيار يتبنى خطابا شديد الانتقاد لإسرائيل، ويدعو إلى وقف الدعم العسكري الأمريكي لتل أبيب، ويصف الحرب على غزة بأنها إبادة جماعية.

ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه إسرائيل أزمة متفاقمة داخل الرأي العام الأمريكي، خصوصا بين الشباب واليسار الديمقراطي، بعد الحرب الطويلة على قطاع غزة وما رافقها من اتهامات دولية بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات واسعة بحق المدنيين الفلسطينيين.

بحسب تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية، فإن فوز راب في الدائرة الثالثة بولاية بنسلفانيا، وهي واحدة من أكثر الدوائر الديمقراطية أمنا في الولايات المتحدة، يعني عمليا دخوله شبه المؤكد إلى الكونغرس الأمريكي، ما سيعزز نفوذ التيار المناهض لإسرائيل داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.

ورأت صحيفة "جيروزاليم بوست" ومنصات يهودية أمريكية أن ما جرى يمثل "اختبارا ناجحا" لاستراتيجية انتخابية تقوم على مهاجمة إسرائيل واللوبي المؤيد لها، خصوصا منظمة AIPAC، باعتبارها رمزا للنفوذ التقليدي داخل واشنطن.

وتخشى الدوائر الإسرائيلية من أن يتحول نموذج راب إلى "وصفة انتخابية ناجحة" داخل الحزب الديمقراطي، خاصة بعد التجربة التي قادها زهران ممداني في نيويورك، والتي اعتمدت على تعبئة القاعدة اليسارية عبر خطاب مؤيد للفلسطينيين ومعاد للدعم الأمريكي لإسرائيل.

ويعد راب من أبرز الأصوات الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين داخل التيار التقدمي الديمقراطي، إذ تبنى خلال حملته الانتخابية مواقف اعتبرتها إسرائيل "متطرفة وخطيرة".

فقد دعا بشكل صريح إلى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، والاعتراف بالنكبة الفلسطينية داخل الكونغرس، واعتبار ما يجري في غزة إبادة جماعية. ووصف إسرائيل بأنها "دولة فصل عنصري". ودعم الحقوق الفلسطينية بشكل كامل داخل المؤسسات الأمريكية.

كما حظي بدعم شخصيات بارزة في الجناح التقدمي مثل ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز وإلهان عمر، إضافة إلى منظمات يسارية مؤيدة لفلسطين مثل "بال باك" (PAL PAC) و"جاستس ديموكراتس" (Justice Democrats).

وترى تل أبيب أن هذه المواقف لم تعد هامشية داخل الحزب الديمقراطي، بل باتت قادرة على حشد الناخبين وتحقيق الانتصارات الانتخابية، وهو ما يشكل تهديدا طويل الأمد للعلاقة الاستراتيجية بين إسرائيل والحزب الديمقراطي.

إسرائيل تخسر الجيل الأمريكي الجديد
القلق الإسرائيلي لا يرتبط فقط بفوز راب، بل بما يعكسه من تغير اجتماعي وسياسي داخل الولايات المتحدة.

فقد أظهرت الحرب على غزة اتساع الهوة بين إسرائيل وقطاعات واسعة من الشباب الأمريكي، خصوصا داخل الجامعات والتيارات اليسارية والحركات الحقوقية، حيث شهدت الولايات المتحدة احتجاجات غير مسبوقة ضد الحرب الإسرائيلية، وارتفعت الأصوات المطالبة بوقف الدعم العسكري الأمريكي لتل أبيب.

وتشير استطلاعات رأي أمريكية حديثة إلى تراجع التأييد الشعبي لإسرائيل بين الديمقراطيين والشباب، مقابل ارتفاع التعاطف مع الفلسطينيين، في تحول تعتبره إسرائيل الأخطر منذ عقود.

وتخشى تل أبيب من أن يؤدي صعود شخصيات مثل راب إلى ترسيخ هذا التحول داخل المؤسسات الأمريكية، بما يهدد مستقبلا الغطاء السياسي التقليدي الذي حصلت عليه إسرائيل لعقود داخل واشنطن.

وتعكس انتخابات بنسلفانيا أيضا احتدام الصراع داخل الحزب الديمقراطي بين المؤسسة التقليدية والجناح التقدمي الصاعد.

فخصوم راب في السباق كانوا مدعومين من شخصيات ومراكز نفوذ تقليدية داخل الحزب، فيما اعتمد هو على تعبئة القواعد الشعبية والشبابية والمنظمات التقدمية.

ورغم محاولات قوى مقربة من اللوبي المؤيد لإسرائيل الحد من صعوده، تمكن راب من تحقيق فوز واضح، ما اعتبره التقدميون "انتصارا على المال السياسي واللوبيات التقليدية".

وفي خطاب النصر، أكد راب أن حملته تعرضت لانتقادات بسبب "جرأتها وتطرفها"، لكنه تعهد بالمضي أبعد من ذلك داخل الكونغرس، في رسالة أثارت قلقا واسعا لدى الأوساط المؤيدة لإسرائيل.

أزمة إسرائيل تتوسع داخل الحزبين
ورغم أن الجمهوريين لا يزالون أكثر دعما لإسرائيل، إلا أن تقارير أمريكية أشارت أيضا إلى تصاعد تيار يميني محافظ يرفض استمرار الدعم الأمريكي المفتوح لتل أبيب، خصوصا بين الشباب المؤيدين للرئيس دونالد ترامب.

وبرز ذلك في الجدل الذي رافق خسارة النائب الجمهوري توماس ماسي، الذي حاول تحويل معركته الانتخابية إلى استفتاء ضد النفوذ الإسرائيلي داخل السياسة الأمريكية، منتقدا التمويل السياسي المرتبط باللوبيات المؤيدة لتل أبيب.

ورغم خسارته أمام مرشح مدعوم من ترامب، فإن مراقبين يرون أن تنامي الأصوات اليمينية المناهضة للدعم الخارجي لإسرائيل يمثل مؤشرا إضافيا على تغير المزاج السياسي الأمريكي تجاه تل أبيب.

تحول استراتيجي مقلق لإسرائيل
يرى مراقبون أن إسرائيل تواجه للمرة الأولى منذ عقود أزمة حقيقية داخل البنية السياسية الأمريكية، ليس فقط على مستوى الشارع، بل أيضا داخل النخب الحزبية والمؤسسات المنتخبة.

ويعتبر صعود شخصيات مثل كريس راب مؤشرا على انتقال الخطاب المؤيد للفلسطينيين من الهامش إلى قلب المنافسة السياسية الأمريكية، خصوصا داخل الحزب الديمقراطي الذي يشهد تحولا متسارعا تحت ضغط القواعد الشبابية والتقدمية.

وفي حال استمرار هذا الاتجاه، تخشى إسرائيل من أن تواجه مستقبلا كونغرسا أقل دعما لها، وأكثر استعدادا لفرض قيود على المساعدات العسكرية، أو فتح نقاشات علنية حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وهو ما كان يعد سابقا من "المحرمات السياسية" داخل واشنطن.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع