أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السجن 3 سنوات وغرامة 5 ملايين درهم لإماراتي حرض على الزواج من قاصرات في المغرب عبر مواقع التواصل #عاجل ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات #عاجل الحكومة توافق على توسعة السوق الحرة في المعبر الجنوبي بالعقبة بوتين: روسيا لن تنجر إلى سباق التسلح قلق إسرائيلي من صعود راب: انتصار جديد لتيار (فلسطين أولا) داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي تحذير عالمي .. الذكاء الاصطناعي يحول الجرائم الإلكترونية إلى صناعة سهلة موجة صعود تعم أسواق الأسهم الخليجية وسط مكاسب واسعة 16شهيدا في لبنان خلال 24 ساعة #عاجل الحكومة تتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في مكة المكرمة بعد تعيين ألونسو مدربا لتشيلسي .. أول لاعب يطلب الرحيل قصة رائعة بمنتخب المغرب .. وهبي يحول «ضحية الركراكي» إلى ورقة رابحة طريق (محي - الأبيض) بالكرك في مراحله النهائية #عاجل ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران .. ربما سنهاجم كل عام لماذا نشتاق إلى أشخاص تسببوا في إيذائنا؟ علم النفس يجيب قبل رحلتك الجوية .. تجنب هذه الأطعمة للحد من الانتفاخ لبنان .. اكتمال تشكيلة الوفد الأمني اللبناني المتوجه إلى البنتاغون نهاية الشهر بعد 25 عاما من الروابط الزرقاء .. غوغل تعيد اختراع البحث #عاجل الإحصاءات العامة: 24 مليون دينار تكلفة مشروع التعداد السكاني مايكروسوفت تعترف : هذه البرمجيات كانت تقتل بطارية حاسوبك
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة...

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران .. ربما سنهاجم كل عام

21-05-2026 06:45 PM

زاد الاردن الاخباري -

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن "إسرائيل تستعد لاحتمال تجدد الحرب ضد إيران"، ونقلت عن مسؤول أمني رفيع قوله إن "هذه لن تكون الجولة الأخيرة" في الجمهورية الإسلامية.

وحسب "يديعوت أحرونوت"، عقد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، بالفعل في الأسابيع الأخيرة سلسلة من المناقشات والإيجازات في المؤسسة الأمنية، وفي شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، وفي قسم العمليات، وفي سلاح الجو، تحضيرا لاحتمال حدوث جولة أخرى، هذه المرة بالتعاون الكامل مع الأمريكيين. ومع ذلك، تسعى المؤسسة الأمنية أيضا إلى إعداد الجمهور لواقع جديد: من غير المتوقع أن تنتهي المعركة ضد إيران بضربة واحدة.

وفي حديث مع الصحيفة، اعتبر مسؤول رفيع جدا في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنه "يجب إجراء تنسيق للتوقعات مع الجمهور"، مضيفا: "إن الحرب ضد إيران طويلة. وطالما أن هذا النظام لم يسقط، فمن المتوقع أن ندخل في جولات قتال متكررة، ربما كل عام وحتى بوتيرة أعلى، لضمان أن تهديد السلاح النووي والصواريخ الباليستية لن يعرض وجود دولة إسرائيل للخطر".

ووفق تصريحاته، فإن الفجوات بين واشنطن وطهران لا تزال عميقة جدا: "من يتخذ القرارات في إيران هم رجال الحرس الثوري، ومصالحهم لا تلتقي مع المطالب الأمريكية. الحد الأدنى الأمريكي لا يلتقي مع الحد الأقصى الإيراني. لذلك، بحسب تقييمنا، لن يكون أمام الرئيس دونالد ترامب في نهاية المطاف خيار سوى الخروج في جولة أخرى ضد إيران".

وقال ترامب أمس إنهم "في المراحل الأخيرة" من المحادثات مع إيران، لكنه أضاف: "لن نسمح بأن تمتلك إيران سلاحا نوويا. إنهم يتوسلون من أجل صفقة، سنرى ماذا سيحدث. ربما نضطر لضربهم بقوة أكبر، وربما لا".

وفي وقت سابق، أفادت تقارير عربية بأنه "يتم العمل على تلخيص التفاصيل الأخيرة لمسودة اتفاق بين واشنطن وطهران"، ومساء أمس ذكرت وكالة الأنباء "تسنيم" أن الولايات المتحدة نقلت مقترحا جديدا إلى طهران. وقال مصدر مقرب من المفاوضات للوكالة: "إيران تدرس النص حالياً ولم ترد بعد، باكستان تعمل على سد الفجوات، لكن هذه الجهود لم تثمر بعد عن نتائج نهائية". بعد ذلك صرح ترامب بالقول: "سننتظر رد إيران لبضعة أيام. يجب أن نحصل على الرد الصحيح".

ولكن حتى لو حدث هجوم آخر في نهاية المطاف، فإن إسرائيل لا ترى فيه خطوة تنهي التهديد، حيث أوضح المسؤول الرفيع قائلا: "بالنسبة لإسرائيل، لن تكون هذه الجولة الأخيرة طالما أن هذا النظام واقف على قدميه"، مردفا: "سيكون من الممكن ضرب الإيرانيين بقوة شديدة، واستهداف أهداف اقتصادية وعسكرية ورموز السلطة، وسيبدو ذلك كنصر واضح في الأعين الغربية. أما بالنسبة للإيرانيين، طالما أن النظام ينجو، فإنهم سيقومون بإعادة تأهيل قدراتهم العسكرية. لذلك ستكون إسرائيل ملزمة بالحفاظ على جاهزية استخباراتية وعملياتية للعودة مرة أخرى إلى القتال".

ووفق "يديعوت أحرونوت"، تشعر المؤسسة الأمنية بالقلق بشكل خاص من أن قضية الصواريخ الباليستية ليست مدرجة على الإطلاق في محور المفاوضات مع إيران. وحسب التقديرات في إسرائيل، كانت إيران تمتلك عشية الحرب أكثر من 2,000 صاروخ باليستي. واليوم، بعد عمليات الإطلاق التي نفذتها والهجمات التي تلقتها، تشير التقديرات إلى أنه تبقت لديها حوالي نصف الكمية. وتؤكد إسرائيل أنه خلافا للمنشورات المختلفة، فإن إيران غير قادرة خلال فترة زمنية قصيرة على إعادة تأهيل مخزون الصواريخ بكميات كبيرة، لا سيما بعد تضرر شاحنات الإطلاق الثقيلة ومنظومات الإنتاج أيضا. وبالموازاة، منذ انتهاء المعركة الأخيرة، يعمل الإيرانيون على إعادة فتح أنفاق الصواريخ التي هاجمها الجيش الإسرائيلي وأغلقها عبر الضربات الجوية.

وفي هذا الصدد، صرح المسؤول الأمني: "حتى لو افترضنا في السيناريو الأكثر تفاؤلاً أن قضية المشروع النووي ستحل، والاحتمال لذلك منخفض، فإن إيران ستسرع سباق التسلح الخاص بها لا سيما في مجال الصواريخ"، متابعا: "هناك سقف معين لا يمكن توفير دفاع جوي كامل له. لذلك لن يكون أمامنا خيار سوى العودة والهجوم مجددا".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع