#عاجل ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات
#عاجل الحكومة توافق على توسعة السوق الحرة في المعبر الجنوبي بالعقبة
بوتين: روسيا لن تنجر إلى سباق التسلح
قلق إسرائيلي من صعود راب: انتصار جديد لتيار (فلسطين أولا) داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي
تحذير عالمي .. الذكاء الاصطناعي يحول الجرائم الإلكترونية إلى صناعة سهلة
موجة صعود تعم أسواق الأسهم الخليجية وسط مكاسب واسعة
16شهيدا في لبنان خلال 24 ساعة
#عاجل الحكومة تتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في مكة المكرمة
بعد تعيين ألونسو مدربا لتشيلسي .. أول لاعب يطلب الرحيل
قصة رائعة بمنتخب المغرب .. وهبي يحول «ضحية الركراكي» إلى ورقة رابحة
طريق (محي - الأبيض) بالكرك في مراحله النهائية
#عاجل ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني
مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران .. ربما سنهاجم كل عام
لماذا نشتاق إلى أشخاص تسببوا في إيذائنا؟ علم النفس يجيب
قبل رحلتك الجوية .. تجنب هذه الأطعمة للحد من الانتفاخ
لبنان .. اكتمال تشكيلة الوفد الأمني اللبناني المتوجه إلى البنتاغون نهاية الشهر
بعد 25 عاما من الروابط الزرقاء .. غوغل تعيد اختراع البحث
#عاجل الإحصاءات العامة: 24 مليون دينار تكلفة مشروع التعداد السكاني
مايكروسوفت تعترف : هذه البرمجيات كانت تقتل بطارية حاسوبك
زاد الاردن الاخباري -
أثبتت أبحاث حديثة أجرتها جامعة كامبريدج، أن الارتباط العاطفي يمكن أن يتحول إلى أداة فعالة للسيطرة القسرية داخل العلاقات المؤذية.
ويفسر البحث العلمي وفقا لموقع "سايكولوجي توداي" اللغز النفسي وراء اشتياق الضحايا لمن تسبب في إيذائهم، مؤكداً أن الاستمرار في العلاقة أو الحنين إليها لا يعني قبول الإيذاء أو الرغبة فيه، وإنما هو نتاج آلية عزل وتحكم ممنهجة تُعرف علمياً بـ "الارتباط المُسلّح".
كيف تؤثر متابعة الأخبار على الصحة النفسية وجودة النوم؟
وتقوم هذه الآلية على استغلال الجناة للعواطف، والحميمية، وإظهار الضعف النفسي، والانسحاب العاطفي بشكل استراتيجي ومدروس لإحكام القبض على الضحية وتصعيب عملية الانفصال.
والتحكم القسري هنا لا يعتمد فقط على التخويف والترهيب الجسدي، بل يعمل من خلال التناوب الدقيق بين مظاهر الحب والقسوة؛ حيث يمنح الجاني الاهتمام ثم يسحبه فجأة ليعيده لاحقاً كدليل على الحب.
هذا التذبذب غير المتوقع يروض الجهاز العصبي للضحية، لتصبح الطمأنينة العاطفية بمثابة مكافأة تأتي بعد الخوف، ويتحول الشخص المؤذي إلى المصدر الوحيد لتخفيف الألم الذي تسبب فيه هو نفسه.
ينتقد البحث النظريات التقليدية السابقة التي كانت تفسر بقاء الضحايا في العلاقات المؤذية بوجود خلل نفسي لديهن، مثل "المازوخية" أو "الاعتمادية المشتركة".
ويوضح البحث أن هذه الأطر القديمة أغفلت دور الجاني تماماً، وحملت الضحية المسؤولية بافتراض أنها "ضعيفة" أو "تحب المعاناة".
في المقابل، يثبت العلم الحديث أن هذا الارتباط ليس ضعفاً شخصياً، بل هو رابط مصنع ومبني تدريجياً عبر التكييف العاطفي والترويض المستمر.
ويسعى البحث الحالي إلى تحويل هذه النتائج إلى دليل عملي لمساعدة المتخصصين على رصد أنماط الإساءة غير الجسدية مبكراً، وتغيير الثقافة المجتمعية التي تلوم الضحية، حيث يُساء فهم هذا الارتباط العاطفي كدليل على الرضا، بينما هو في الحقيقة أحد أخطر منتجات السيطرة القسرية.