أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مرام تشغل السوريين .. طفلة أعادت 12 ألف دولار لصاحبها الكويت .. إحالة متهمين تابعين للحرس الثوري الإيراني إلى المحكمة بتهمة التسلل 20.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان الخميس الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة أورنج الأردن تكرّم موظفيها ضمن برنامج الابتكار وفرص النمو في مناورة ضخمة .. روسيا تنقل ذخائر نووية إلى بيلاروسيا عالقون منذ 3 سنوات .. مصريون يناشدون السيسي إخراجهم من غزة الاحتلال ينفذ اعتقالات بالضفة ويغلق مقر لجنة الزكاة بجنين تصفيات أفريقيا 2027 .. هل تكسر المنتخبات المغمورة عقدة الغياب؟ "سي إن إن": إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية بوتيرة أسرع من المتوقع وفاة شاب مصري أثناء دفنه والده بريطانيا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي بسبب فيديو بن غفير الامانة تطلق ورش توعوية لليافعين والأطفال حول المدينة الذكية والإشراك المجتمعي وزير الزراعة يبحث تعزيز التعاون الزراعي والأمن الغذائي مع مسؤولين دوليين ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 72,775 منذ بدء العدوان وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من رسائل وصور وفيديوهات احتيالية وابتزازية العقبة تستعد لاستقبال زوار عطلة عيد الاستقلال وعيد الأضحى بخطط أمنية وخدمية متكاملة الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية البنك المركزي يحذر من العروض الوهمية خلال عيد الأضحى انطلاق التعداد السكاني والمساكن في الأردن أكتوبر المقبل بمشاركة 10 آلاف باحث
الصفحة الرئيسية آدم و حواء ترطيب البشرة لا يبدأ بالكريم .. بل بالسيروم

ترطيب البشرة لا يبدأ بالكريم.. بل بالسيروم

ترطيب البشرة لا يبدأ بالكريم .. بل بالسيروم

21-05-2026 12:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

في عالم العناية بالبشرة، قد يبدو الحديث عن سيروم الترطيب أشبه بموضة جديدة تضاف إلى قائمة طويلة من المنتجات التي تعد ببشرة مثالية. لكن الحقيقة أن هذا النوع من المستحضرات لم يعد مجرد خطوة إضافية في الروتين اليومي، بل تحول إلى عنصر أساسي لدى خبراء الجلد والتجميل، خصوصاً مع ازدياد التأثير السلبي للتلوث، والتكييف، وقلة النوم، والتوتر على صحة البشرة.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن جميع أنواع البشرة قد تكون مصابة بنقص الماء حتى لو بدت دهنية أو لامعة. وهنا تحديداً يظهر دور سيروم الترطيب، بصيغته الخفيفة المصممة لتصل إلى طبقات أعمق من الجلد مقارنة بالكريمات التقليدية.
- بين السيروم والكريم:
الفرق الأساسي بين سيروم الترطيب والكريم التقليدي يكمن في التركيبة. فالسيروم يحتوي عادة على جزيئات أصغر وأكثر تركيزاً، ما يسمح له بالتغلغل بشكل أعمق داخل البشرة. لذلك غالباً ما يمنح نتائج أسرع لناحية الامتلاء والإشراق، خصوصاً عند استعماله بانتظام. أما دوره فلا يقتصر على إضافة الماء إلى الجلد فقط، بل يعزز قدرة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة لفترة أطول، وهو ما يفسر المظهر الممتلئ والنضر الذي تكتسبه البشرة بعد أسابيع من استخدامه المنتظم.
- حمض الهيالورونيك: المكون الأشهر
عند الحديث عن سيروم الترطيب، يبقى حمض الهيالورونيك المكون الأكثر شهرة. نظراً لقدرته على جذب الماء والاحتفاظ به بكميات هائلة مقارنة
بوزنه، ما يجعله أشبه بخزان رطوبة للبشرة. لكن فعالية هذا الحمض لا ترتبط فقط بوجوده داخل المنتج، بل أيضاً بحجم جزيئاته وتركيزه. فالجزيئات الصغيرة منه تستطيع الوصول إلى طبقات أعمق، بينما تعمل الجزيئات الأكبر على ترطيب السطح ومنح البشرة مظهراً أكثر نعومة وامتلاء.
ويشير أطباء الجلد إلى أن هذا المكون يناسب معظم أنواع البشرة، حتى الحساسة منها، لأنه لا يعمل بطريقة قاسية أو مقشرة، بل يركز على استعادة التوازن المائي الطبيعي.
- مكونات أخرى لا تقل أهمية:
رغم الشعبية الكبيرة لحمض الهيالورونيك، فإن الخبراء يؤكدون أن فعالية سيروم الترطيب تعتمد غالباً على مزيج متكامل من المكونات، لا على عنصر واحد فقط.
يأتي الغليسيرين في مقدمة هذه المكونات، إذ يعمل كمغناطيس للرطوبة، فيسحب الماء إلى البشرة ويساهم في الحفاظ عليه داخل الجلد. كما يبرز البانثينول أو فيتامين B5، المعروف بقدرته على تهدئة البشرة وتقوية الحاجز الواقي الطبيعي. أما السيراميدات، فتؤدي دوراً محورياً في حماية البشرة من فقدان الماء، لأنها تساعد على ترميم الطبقة الخارجية التي تتضرر بفعل الغسل المفرط أو التعرض للشمس والهواء الجاف.
وفي السنوات الأخيرة، اكتسب النياسيناميد شعبية واسعة داخل سيرومات الترطيب، ليس فقط لأنه يدعم الحاجز الواقي، بل أيضاً لأنه يخفف مظهر المسام ويساعد على توحيد لون البشرة، ما يجعله خياراً مثالياً لمن يرغبن في الترطيب والإشراق في الوقت نفسه.
- البشرة الدهنية والترطيب:
من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً الاعتقاد بأن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى سيروم الترطيب. في الواقع، قد يؤدي تجاهل الترطيب إلى نتيجة عكسية تماماً، إذ تبدأ البشرة بإفراز المزيد من الدهون لتعويض نقص الماء. لذلك ينصح الخبراء أصحاب البشرة الدهنية بالبحث عن تركيبات خفيفة وخالية من الزيوت الثقيلة، تحتوي على مكونات مثل حمض
الهيالورونيك والنياسيناميد، لأنها تمنح الترطيب من دون الإحساس بالثقل أو اللمعان المفرط. أما البشرة الجافة، فهي تستفيد عادة من السيروم الذي يجمع بين المواد الجاذبة للماء والمكونات المغذية القادرة على منع تبخر الرطوبة، مثل السيراميدات والسكوالان.
- أفضل طريقة لاستعماله:
يوصي خبراء العناية بالبشرة بوضع السيروم على بشرة رطبة قليلاً بعد تنظيف الوجه مباشرة، بهدف مساعدة المكونات المرطبة على جذب الماء والاحتفاظ به. بعد السيروم، تأتي خطوة الكريم المرطب الذي يحبس الرطوبة داخل الجلد ويمنع تبخرها. كما يُفضل استعمال السيروم صباحاً ومساءً للحصول على نتائج أوضح، خصوصاً في الفصول الباردة أو في البيئات المكيفة.
ومن المهم أيضاً الانتباه إلى عدم الإفراط في استخدام المقشرات القوية بالتزامن مع سيرومات الترطيب، لأن ذلك قد يسبب تهيجاً يضعف الحاجز الواقي للبشرة ويقلل قدرتها على الاحتفاظ بالماء.
- الترطيب وشباب البشرة:
يلعب الترطيب دوراً أساسياً في الحفاظ على شباب البشرة. فالبشرة الجافة تُظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد بشكل أوضح، بينما تبدو البشرة المرطبة أكثر امتلاء ومرونة. وتشير دراسات حديثة إلى أن الحفاظ على مستويات جيدة من الترطيب يساعد في دعم عملية تجدد الخلايا وتقوية الحاجز الجلدي، ما يجعل البشرة أكثر قدرة على مقاومة العوامل البيئية المسببة للشيخوخة المبكرة.
لهذا لم يعد سيروم الترطيب مجرد منتج إضافي في حقيبة العناية بالبشرة، بل خطوة أساسية تواكب مفهوم العناية الحديثة القائم على دعم صحة الجلد من الداخل، لا فقط تحسين مظهره الخارجي بشكل مؤقت.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع