ثمن العودة للمونديال .. نيمار يستجيب لـ 4 شروط انضباطية من أنشيلوتي
وزير الداخلية الباكستاني يزور إيران لإجراء محادثات
الترخيص المتنقل في بلدية شرحبيل بن حسنة غدا
اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين
الصفدي يبحث العلاقات الثنائية مع رئيس الوزراء الإيرلندي
البنك المركزي يطرح مسكوكات تذكارية بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة
وجهاء خان يونس ورفح يزورون المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10
من ألمانيا إلى بولندا .. خريطة تقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا
خطر يداهم ملايين اليمنيين .. الملاريا تغزو البلاد وتضع النظام الصحي في مواجهة مصيرية
الشرع يتلقى هدية من ترمب .. ماذا جاء في الرسالة المرفقة؟
مجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية يقر خطته التنفيذية 2026 – 2027
الشواربة و السفير المكسيكي يدشنان منحوتة “إل كاباييتو” في حديقة شبلي بشارات
وزير المياه والري: خطة حكومية جادة وصارمة لضمان كفاءة التوزيع خلال عيد الأضحى المبارك
البصل .. فوائد صحية متعددة تعزز المناعة وصحة الجسم
توزيع الكهرباء تطور نظاما إلكترونيا لرصد الأعطال بالمحطات والمحولات الفرعية
حالة طوارئ لوقت قصير تغلق مطار ليتوانيا بعد إنذار بوجود مسيّرة
مخاطر ابر التنحيف وحقن السكري على صحتك بعيدا عن وعود الرشاقة السريعة
غزيون: الحرب لم تتوقف و"الإبادة الجماعية" مستمرة
ترمب يعاقب الجمهوري المتمرد واللوبي الإسرائيلي يحتفل
زاد الاردن الاخباري -
يواجه اليمنيون في الوقت الراهن تحديا صحيا جديدا يضاف الى قائمة معاناتهم الطويلة، حيث حذرت تقارير طبية حديثة من تفشي واسع النطاق لمرض الملاريا الذي بات يهدد شريحة واسعة من السكان. وتظهر البيانات الميدانية ان نسبة كبيرة من المواطنين باتوا في دائرة الخطر المباشر، في وقت تعاني فيه البلاد من انهيار شبه كامل في البنية التحتية للخدمات الطبية جراء الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.
واوضحت الاحصائيات الاخيرة تسجيل عشرات الالاف من الاصابات المؤكدة بالملاريا، مع رصد المئات من الحالات الوخيمة التي استدعت تدخلا عاجلا في اقسام الرعاية المركزة بالمستشفيات. واكدت التقارير ان هذا الوباء لا يفرق بين الفئات العمرية، لكن الاطفال دون سن الخامسة يظلون الفئة الاكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة التي قد تصل الى التهاب الدماغ او الدخول في غيبوبة عميقة.
وبينت المصادر الطبية ان انتشار البعوض الناقل للمرض وجد بيئة خصبة في ظل تكدس النازحين في المخيمات وضعف شبكات الصرف الصحي، مما ادى الى وصول المرض لمناطق كانت تعتبر في السابق بعيدة عن بؤر التفشي. واضافت ان العوامل البيئية المرتبطة بمواسم الامطار والرطوبة العالية ساهمت بشكل مباشر في تسريع وتيرة العدوى بين السكان في مختلف المحافظات.
تداعيات الحرب على مواجهة الاوبئة
وكشفت تقارير الرصد ان اكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن خرجت عن الخدمة كليا او جزئيا، مما جعل القدرة على احتواء هذا الوباء محدودة للغاية. وشدد الاطباء على ان نقص المستلزمات الطبية والادوية الاساسية يفاقم من صعوبة التعامل مع الحالات الحرجة، ويجعل المستشفيات المتبقية تعاني من ضغط هائل يفوق طاقتها الاستيعابية.
واشار خبراء الصحة الى ان نحو اربعة وستين بالمئة من سكان اليمن يعيشون حاليا في مناطق ذات خطورة عالية، وهو رقم ينذر بكارثة انسانية اذا لم يتم التحرك بشكل دولي عاجل. واكدت البيانات ان ملايين اليمنيين يفتقرون اليوم الى ابسط مقومات الرعاية الطبية، مما يجعلهم عرضة للموت بسبب امراض كان يمكن السيطرة عليها في الظروف العادية.
واوضحت المتابعات الميدانية ان الفرق الطبية تحاول جاهدة انقاذ حياة المصابين، الا ان حجم الانتشار يتجاوز الامكانيات المتاحة حاليا. واضافت ان استمرار الازمة الاقتصادية وتدهور الاوضاع المعيشية يمنع الكثير من الاسر من الوصول الى مراكز الفحص او الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب.
مستقبل غامض للوضع الصحي في اليمن
وذكرت المصادر ان هناك حاجة ماسة لتعزيز التدخلات الوقائية ورفع الجاهزية الصحية لمواجهة هذا التهديد المتزايد قبل ان تخرج الامور عن السيطرة. واكدت ان اي تأخير في تقديم الدعم اللازم سيعرض حياة الالاف للخطر المحقق، خاصة في ظل غياب الخطط الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الاوبئة الموسمية.
وبينت التحليلات ان البلاد تعيش مرحلة بالغة الحرج، حيث يظهر مرض جديد كلما انحسر وباء اخر، مما يجعل القطاع الصحي في حالة استنزاف دائم. واضافت ان المسؤولية تقع على عاتق الجميع لتوفير بيئة صحية اكثر امانا وحماية الاطفال والنساء الحوامل من التبعات المميتة لهذا المرض الفتاك.
واكدت التقارير في ختامها ان الحل لا يقتصر على العلاج فقط، بل يتطلب تحسين ظروف المعيشة وتوفير المياه النظيفة واصلاح قنوات الصرف الصحي للحد من بؤر تكاثر البعوض. وشددت على ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بالالتفات الى هذه الازمة الصامتة التي تفتك بحياة اليمنيين بعيدا عن صخب النزاعات السياسية.