نوع من المشي يفوق فعالية 10 آلاف خطوة يوميًا
فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني
السردين أم التونة؟ أيهما أفضل لصحة القلب والبروتين؟
الاتحاد العام للجمعيات الخيرية: خدمة العلم خطوة نوعية لإعداد جيل يخدم الوطن
فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم
النائب الأول لمجلس النواب: تخريج الدفعة الأولى لخدمة العلم استثمار استراتيجي في طاقات الشباب
ترامب: بحثت مع بوتين إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا
لأول مرة .. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة "جبل الهيكل" إلى الأقصى
بلدية جرش تحدد موقعا لبيع الأضاحي
شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـ"شبكة احتيال"
العفو الدولية تطالب بوقف نار شامل بالمنطقة قبل تكرار الفظائع
رئيسة المفوضية الأوروبية: أوروبا ستشعر بتداعيات الحرب لسنوات
متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟
إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي
#عاجل الفيدرالي الأميركي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير
ما أبرز ما نعرفه عن حادثة طعن رجلين يهوديين شمال لندن؟
دراسة تكشف الأولوية بين النوم والرياضة
البنتاغون: الولايات المتحدة أنفقت 25 مليار دولار على حرب إيران حتى الآن
دراسة: نقص غذائي شائع يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الملايين
زاد الاردن الاخباري -
منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أصبح مضيق هرمز -الذي كان يمر عبره 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم- نقطة الاختناق الرئيسية للاقتصاد العالمي.
وتتردد أصداء الإغلاق الفعلي للمضيق في مختلف أنحاء العالم، مما يثير مخاوف من ركود عالمي.
ولا تزال نحو 2000 سفينة عالقة في الخليج، بانتظار السماح لها بالعبور، لكن حتى لو أُعيد فتح المضيق أمام حركة الملاحة، فستظل هناك عقبات أمام الشحن.
فقد أعلنت الولايات المتحدة أنها ستحتاج إلى ستة أشهر لإزالة الألغام التي تعتقد أن إيران زرعتها، وكان هذا بالفعل أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت شركات التأمين البحري إلى إلغاء تغطية أخطار الحرب للناقلات التي تعبر المضيق في مارس/آذار الماضي.
وحتى إذا أُعيد فتح المضيق، فسيظل مستوى الأخطار مرتفعا أمام السفن العابرة، مما قد يرفع أقساط التأمين من نحو 0.25% من قيمة هيكل السفينة قبل الحرب إلى ما يصل إلى 5% حاليا، بحسب ما أفاد به مؤمّنو الشحن للجزيرة هذا الأسبوع.
فما الذي يتطلبه الأمر حتى تعتبر شركات التأمين مضيق هرمز آمنا؟
ما الذي يحدث في مضيق هرمز؟
أغلق الجيش الإيراني المضيق -الذي يقع بين المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عمان– عقب الضربات التي استهدفت طهران في 28 فبراير/شباط وأدت إلى مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
واستخدمت طهران السيطرة على المضيق ورقة ضغط رئيسية في المحادثات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد يوم 11 أبريل/نيسان، التي لم تسفر عن نتائج.
وبعد يومين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز للضغط اقتصاديا على طهران، التي كانت حتى ذلك الحين قادرة على تصدير منتجاتها عبر الممر.
ومنذ ذلك الحين، اعترضت واشنطن سفنا مرتبطة بإيران أو أجبرتها على العودة، وهو ما وصفته طهران بأنه "قرصنة". وجرى ذلك في الخليج وفي المحيطين الهندي والهادي.
وكانت إيران تسمح سابقا بمرور سفن من دول تعتبرها "صديقة" أو تلك التي تدفع رسوما -خاصة من الهند وباكستان وتركيا والصين– لكنها أغلقت المضيق الآن أمام جميع السفن الأجنبية حتى ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري.
وفي الوقت نفسه، نشرت إيران خريطة تُظهر مناطق قالت إنها مزروعة بالألغام، بالإضافة إلى مسار بديل للسفن المصرح لها يمر بالقرب من سواحلها بدلا من سواحل عُمان، بهدف تجنب خطر الألغام.