سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة
إغلاق مسجد حمزة بن عبدالمطلب مؤقتًا في الأغوار الشمالية للصيانة
أردوغان: المسلمون يمرون بمرحلة عصيبة وتجب تنحية الخلافات العرقية والمذهبية
هدنة أفغانستان وباكستان "تحت الضغط" بعد قصف جامعة
انضمام 12 لاعبا محليا لتشكيلة المكسيك في معسكر تدريبي قبل كأس العالم
مونديال 2026: فيفا يرفع الأموال الموزعة على المنتخبات إلى قرابة 900 مليون دولار
لماذا تغيّر "غوغل" شكل أيقونات تطبيقاتها؟
مكتب نتنياهو: الاتصالات مع ترمب شبه يومية ولا لقاء مرتقبا
الرئيس اللبناني: ننتظر تحديد أميركا موعداً للتفاوض مع إسرائيل
بحث مشاريع التكيف المناخي في وادي موسى
الأمن العام يدعو الأردنيين للحفاظ على البيئة خلال التنزه
من السكك إلى الطاقة .. 5 مشاريع إستراتيجية تربط دول الخليج
ترحيب أمريكي بتكليف الزيدي بتشكيل حكومة العراق الجديدة
"البناء الوطني": توصيات بإخلاء مبنى في صافوط ومنع تراخيص البناء في المنطقة
حرب الطاقة .. لماذا تستهدف أوكرانيا منشآت النفط الروسية؟
عودة التفجيرات الانتحارية إلى نيجيريا .. هل تعيد جماعة بوكو حرام فرض حضورها؟
شائعات تطارد البطيخ المصري .. والحكومة تحسم الجدل برد رسمي
كواليس حادث الإعلامية بسمة وهبة .. المتسبب لاذ بالفرار
#عاجل وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصومالي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية
زاد الاردن الاخباري -
شهدت الشهور الأخيرة تصعيدا أوكرانيا غير مسبوق ضد صناعة النفط الروسية، في خطوة تشي معطيات الواقع بأنها نتيجة إستراتيجية ممنهجة تتبعها كييف لاستنزاف مصادر تمويل الحرب التي يعتمد عليها الكرملين.
وقد كان آخر هذه الاستهدافات ضرب مصفاة توابسي الروسية الحيوية أمس الثلاثاء، مما أدى إلى اندلاع حريق في المصفاة التي تقع على البحر الأسود، لم تتمكن السلطات من السيطرة عليه سوى هذا الصباح.
وتثير هذه الهجمات الأوكرانية المكثفة على منشآت الطاقة أسئلة عديدة، خاصة مع تزامنها مع تداعيات الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. فما دلالة توقيت الاستهداف الأوكراني لمصافي النفط وموانئ تصدير الطاقة الروسية؟ وما مدى تأثير تلك الهجمات على الاقتصاد الروسي وكيف تتعامل معها موسكو؟
توقيت مدروس
تزامن التصعيد الأوكراني ضد منشآت الطاقة الروسية مع تداعيات الحرب على إيران، وما مثلته من انفراجة اقتصادية بالنسبة لموسكو، إذ ارتفعت أسعار النفط إلى مستويات قياسية، مما يعني تدفق مليارات الدولارات الإضافية إلى الخزينة الروسية.
كما أن أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب وإغلاق مضيق هرمز، اضطرت الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لتخفيف القيود والحظر على النفط الروسي لضمان تدفق إمدادات الطاقة ومنع انهيار الاقتصاد العالمي نتيجة غياب النفط الإيراني ونفط دول الخليج.
وأمام هذه الفرصة الذهبية التي سنحت لموسكو، رأت كييف أن السماح لروسيا ببيع نفطها بأسعار مرتفعة وبمباركة غربية يعني منح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الفرصة لتمويل حربه ضد أوكرانيا لسنوات قادمة.
لذلك قررت أوكرانيا تعويض "الحظر القانوني" الغربي، الذي رُفع عن الطاقة الروسية، باستخدام مسيّراتها لتعطيل الموانئ والمصافي الروسية.
وقد عكست تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الهدف الإستراتيجي بوضوح، حيث تعهد بمواصلة استهداف منشآت الطاقة الروسية.