أردوغان: المسلمون يمرون بمرحلة عصيبة وتجب تنحية الخلافات العرقية والمذهبية
هدنة أفغانستان وباكستان "تحت الضغط" بعد قصف جامعة
انضمام 12 لاعبا محليا لتشكيلة المكسيك في معسكر تدريبي قبل كأس العالم
مونديال 2026: فيفا يرفع الأموال الموزعة على المنتخبات إلى قرابة 900 مليون دولار
لماذا تغيّر "غوغل" شكل أيقونات تطبيقاتها؟
مكتب نتنياهو: الاتصالات مع ترمب شبه يومية ولا لقاء مرتقبا
الرئيس اللبناني: ننتظر تحديد أميركا موعداً للتفاوض مع إسرائيل
بحث مشاريع التكيف المناخي في وادي موسى
الأمن العام يدعو الأردنيين للحفاظ على البيئة خلال التنزه
من السكك إلى الطاقة .. 5 مشاريع إستراتيجية تربط دول الخليج
ترحيب أمريكي بتكليف الزيدي بتشكيل حكومة العراق الجديدة
"البناء الوطني": توصيات بإخلاء مبنى في صافوط ومنع تراخيص البناء في المنطقة
حرب الطاقة .. لماذا تستهدف أوكرانيا منشآت النفط الروسية؟
عودة التفجيرات الانتحارية إلى نيجيريا .. هل تعيد جماعة بوكو حرام فرض حضورها؟
شائعات تطارد البطيخ المصري .. والحكومة تحسم الجدل برد رسمي
كواليس حادث الإعلامية بسمة وهبة .. المتسبب لاذ بالفرار
#عاجل وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصومالي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية
النفط يواصل الارتفاع عالميا بفعل التوترات التي تشهدها المنطقة
وفاة والد حمدي الميرغني .. رسالة مؤثرة من إسراء عبد الفتاح وتعاطف واسع
زاد الاردن الاخباري -
أعادت موجة من التفجيرات الانتحارية شبح الحرب المفتوحة إلى مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا، بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي جعل منها رمزا لتراجع نفوذ جماعة بوكو حرام في معقلها التاريخي.
وتعد الهجمات الثلاث المتزامنة التي شهدتها المدينة في مارس/آذار الماضي، وأودت بحياة 23 شخصا وأصابت أكثر من مئة آخرين -بحسب ما أعلنته الشرطة المحلية- نقطة تحول أعادت ملف التنظيمات المسلحة في حوض بحيرة تشاد إلى صدارة المشهد الأمني الأفريقي، فيما تتواصل هجمات أصغر حجما في الأرياف المحيطة وتتكثف التحذيرات الرسمية من تكرار السيناريو.
ولم تتبنَّ أيّ جهة المسؤولية عن العمليات التي ضربت محيط مستشفى الجامعة التعليمي والسوق المركزي ومنطقة مكتب البريد، وفق وكالة الصحافة الفرنسية، غير أن الجيش النيجيري وصفها بأنها محاولات منسقة من مقاتلين يشتبه في انتمائهم لجماعة بوكو حرام؛ لإيقاع خسائر بشرية واسعة.
حرب الفصيلين والاختلال في موازين القوى
ظلت مايدوغوري لسنوات بمثابة "واحة هدوء نسبي" بعد سنوات الذروة في منتصف العقد الماضي، إذ يعود آخر هجوم كبير على المدينة إلى عام 2021، حين أطلق مقاتلو بوكو حرام قذائف هاون أوقعت عشرة قتلى، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
غير أن ديسمبر/كانون الأول 2025 شكّل بداية انكسار هذا الهدوء، حين استهدف انفجار -لم تتبنه جهة معروفة- أحد مساجد المدينة وأودى بحياة سبعة أشخاص على الأقل، بحسب الوكالة ذاتها. وتضع بيانات منظمة "أكليد" (ACLED) الأمريكية لرصد النزاعات هجمات مارس/آذار في خانة الموجة الخامسة من العمليات الانتحارية منذ مطلع 2026.
ولفهم عودة التفجيرات الانتحارية تحديدا في هذه اللحظة، ينبغي العودة إلى الانقسام الذي شطر الحركة "الجهادية" في حوض بحيرة تشاد عام 2016 إلى فصيلين: "جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد" المعروفة بـ"بوكو حرام" بقيادة أبوبكر شيكاو، و"تنظيم ولاية غرب أفريقيا" التابع لتنظيم الدولة الإسلامية.