لبنان: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف دورية للجيش في الجنوب
ما هي علامات ضيق التنفس .. وكيف يمكن التعامل معه وعلاجه؟
3 قتلى في روسيا واندلاع حريق بمصفاة نفط جراء هجمات أوكرانية
8 سفن تعبر مضيق هرمز خلال 24 ساعة .. هذا ما نعرفه عنها
14 قتيلا وعشرات الجرحى جراء تصادم قطارين قرب جاكرتا
هل يساعد الموز في تقليل هرمون التوتر؟
النائب العليمات يزور جامعة آل البيت لتفقد المشاريع والصيانة والمرافق التعليمية
الرئيس الأرجنتيني يواصل منع الصحفيين من دخول القصر الرئاسي
وزارة الخزانة الأمريكية: فرضنا عقوبات جديدة مرتبطة بإيران
تجارب تاريخية شبيهة .. ماذا يعني انسداد المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران؟
3 هواجس لدى أنقرة .. كيف تهدد حرب إيران معادلة الأمن التركي؟
قبرص التركية تحذر من نشر قوات فرنسية جنوبي الجزيرة
لماذا يصيب السكري الأطفال؟
لماذا ينبغي أن تُخبر طبيب أسنانك بأمراض قلبك؟
وزيرة الخارجية الفلسطينية: إحلال السلام يرتكز على العدالة لا الانتقام
التربية : مشروع النقل المدرسي في البادية الجنوبية مجاني ويشمل 9 آلاف طالب
5 أطعمة شائعة تجنبوا إعطائها لأطفالكم
توتر أمريكي إيراني بسبب اختيار طهران في مؤتمر عدم الانتشار النووي
عجلون: استعدادات وقائية لمواجهة حرائق الغابات
زاد الاردن الاخباري -
تسعى تركيا جاهدة إلى البقاء خارج دائرة الحرب على إيران، متمسكة بالحياد، لكن سياسة النأي بالنفس هذه قد لا تكون كافية لحماية أنقرة من التداعيات المباشرة للصراع على أمنها القومي.
وبحسب تقرير نشرته مجلة فورين أفيرز للباحثة أصلي أيدن تاشباش، تجد تركيا نفسها اليوم محاصرة بين ثلاثة تهديدات رئيسية: خطر انهيار الدولة الإيرانية، وتصاعد النفوذ الإسرائيلي، واحتمال اشتعال الجبهة الكردية.
وتؤكد هذه المعطيات، المتقاطعة مع قراءات إستراتيجية أخرى، أن اكتفاء أنقرة بموقف المراقب لم يعد إستراتيجية فاعلة لحماية مصالحها في المنطقة.
طموحات كبرى وقوة مقيدة
اليوم، وفقا للكاتبة، تبدو تركيا أكثر طموحا في لعب دور إقليمي أكبر، خاصة بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في أواخر عام 2024.
لكن الكاتبة تشدد على أن هذا الطموح لا يستند بعد إلى قوة اقتصادية وعسكرية كافية تمكنها من فرض شروطها في الإقليم.
وتذكر أيدن تاشباش بأن علاقات تركيا مع القوى الكبرى لا تزال هشة إذ أن مسار "إعادة الضبط" مع الولايات المتحدة في بداياته، فيما العلاقة مع إسرائيل متوترة.
وعلى مستوى الدفاع، يعتمد أمن المجال الجوي التركي عمليا على حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لا على منظومات تركية، فشراء أنقرة لمنظومة "إس-400" الروسية عام 2019 أدى إلى عقوبات أمريكية وإخراجها من برامج تسليح الحلف، كما أن المنظومة لم تُفعَّل، ما ترك ثغرات في الدفاع الجوي أمام الصواريخ الباليستية التي عبرت الأجواء التركية في مارس/آذار الماضي.
كابوس الانهيار الإيراني
ورغم الاختلاف مع طهران التي تصادمت معها في عدة ساحات، لا تتمنى أنقرة رؤية هزيمة ساحقة أو انهيار للدولة الإيرانية. وتوضح أيدن تاشباش أن الانهيار يعني تدفقا للاجئين وتأجيجا للنزعات الكردية، وتحويل الحدود الشرقية لبؤرة فوضى أشد خطرا من بقاء نظام تدير معه أنقرة تعايشا تنافسيا.
ويرى التقرير أن تركيا لا تتأسف على ما وقع من ضربات للبرنامج النووي الإيراني، إلا أنها تقلق من تصلب النظام المتبقي في قبضة الحرس الثوري، وكانت تفضل إبرام اتفاق دائم يشبه "اتفاق 2015" يحد من نفوذ إيران ويفتح مساحات تجارية في القوقاز.
وفي هذا السياق، يشير الباحث محمود سمير الرنتيسي، في دراسة لمركز الجزيرة للدراسات، إلى مبادرة "دبلوماسية وقائية" تركية لتجنب الحرب، تضمنت مقترح عقد قمة ثلاثية (تركية-أمريكية-إيرانية) وفصل المسار النووي عن الإقليمي.
إلا أن طهران -بقرار من المرشد الراحل- فضلت العودة إلى مسار عمان الحصري، ما عدته أنقرة "تفويتا لفرصة مخرج تفاوضي".
الجبهة الكردية
تمثل الحرب تهديدا لعملية السلام الهشة بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني، التي انتعشت عام 2025؛ وهو هدوء يحتاجه الرئيس رجب طيب أردوغان سياسيا لتعديل الدستور.
وقد شعرت أنقرة بانزعاج شديد عندما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إبان الضربات الأولى، بتسليح الأكراد الإيرانيين، وهو ما جدد الكابوس التركي باحتمال تأسيس "كيان تابع لحزب العمال" بدعم أمريكي على حدودها، مما يشجع طموحات الاستقلال ويدمر مساعي السلام الداخلية.
إسرائيل.. هاجس التطويق وحرب الهويات
على جبهة أخرى، تراقب تركيا بقلق التوسع العسكري الإسرائيلي في لبنان وسوريا وتعميق تحالفات تل أبيب مع اليونان وقبرص بتدابير تتحدى أنقرة. وتستبعد أيدن تاشباش أي تطبيع بين أردوغان ونتنياهو، مؤكدة أن قناة الاتصال الميدانية بينهما في سوريا لا ترقى إلى تسوية سياسية.
وهو قلق عبرت عنه أنقرة رسميا، إذ ينقل الرنتيسي عن رئيس المخابرات التركية، إبراهيم كالن، تحذيره من أن إسرائيل تسعى لتأسيس "حرب هويات" ومحاولة "إعادة تشكيل الخرائط".
ويرى الرنتيسي أن تركيا ستكون أمام "تهديد إستراتيجي" إذا انتصرت الولايات المتحدة وإسرائيل، إذ تخشى أنقرة أن تجد نفسها "مطوَقة بتحالفات إسرائيلية" في النظام الإقليمي الجديد.