أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
دراسة: تناول الإفطار يساعد في اكتساب المرونة النفسية لبنان: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف دورية للجيش في الجنوب ما هي علامات ضيق التنفس .. وكيف يمكن التعامل معه وعلاجه؟ 3 قتلى في روسيا واندلاع حريق بمصفاة نفط جراء هجمات أوكرانية 8 سفن تعبر مضيق هرمز خلال 24 ساعة .. هذا ما نعرفه عنها 14 قتيلا وعشرات الجرحى جراء تصادم قطارين قرب جاكرتا هل يساعد الموز في تقليل هرمون التوتر؟ النائب العليمات يزور جامعة آل البيت لتفقد المشاريع والصيانة والمرافق التعليمية الرئيس الأرجنتيني يواصل منع الصحفيين من دخول القصر الرئاسي وزارة الخزانة الأمريكية: فرضنا عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تجارب تاريخية شبيهة .. ماذا يعني انسداد المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران؟ 3 هواجس لدى أنقرة .. كيف تهدد حرب إيران معادلة الأمن التركي؟ قبرص التركية تحذر من نشر قوات فرنسية جنوبي الجزيرة لماذا يصيب السكري الأطفال؟ لماذا ينبغي أن تُخبر طبيب أسنانك بأمراض قلبك؟ وزيرة الخارجية الفلسطينية: إحلال السلام يرتكز على العدالة لا الانتقام التربية : مشروع النقل المدرسي في البادية الجنوبية مجاني ويشمل 9 آلاف طالب 5 أطعمة شائعة تجنبوا إعطائها لأطفالكم توتر أمريكي إيراني بسبب اختيار طهران في مؤتمر عدم الانتشار النووي عجلون: استعدادات وقائية لمواجهة حرائق الغابات
الصفحة الرئيسية عربي و دولي واشنطن ولندن .. تقلبات "العلاقة...

واشنطن ولندن.. تقلبات "العلاقة الخاصة" بين التعاون والخلافات

واشنطن ولندن .. تقلبات "العلاقة الخاصة" بين التعاون والخلافات

28-04-2026 08:55 PM

زاد الاردن الاخباري -

قال سفير المملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة كريستيان تورنر إن زيارة الملك تشارلز الثالث لواشنطن تهدف إلى "تجديد وتنشيط صداقة فريدة" بين البلدين الحليفين.

وتأتي الزيارة، التي بدأت أمس الاثنين وتستمر 4 أيام، وسط توتر في العلاقات بين واشنطن ولندن، مع استمرار انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بسبب موقفه من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، متهما إياه بعدم دعم الجهود الأمريكية ضد إيران أو الإسهام في إعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي.

وبعد أيام من بدء الحرب، ورفض ستارمر في البداية السماح للقوات الأمريكية باستخدام القواعد العسكرية البريطانية لشن ضربات على إيران، وصفه ترمب بأنه "ليس ونستون تشرشل".

ورغم استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا عام 1776 وخوضها حرب 1812 ضدها، فقد ظل البلدان في معظم الأحيان حليفين قويين، وعززا علاقتهما على مدى القرن الماضي إلى ما تُسمى غالبا "العلاقة الخاصة".

ومع ذلك، فإن هذه العلاقة مرت بفترات من التوتر المتقطع رغم استمرار التعاون والاتفاق على ملفات وقضايا رئيسية.

فيما يلي الخط الزمني لأبرز محطات الصعود والهبوط في هذه "العلاقة الخاصة":

الحرب العالمية الثانية (1940-1944):
شكلت هذه المرحلة أحد أبرز أشكال التنسيق بين البلدين، إذ تعاونت واشنطن ولندن بشكل وثيق مع الاتحاد السوفياتي ضمن قوات الحلفاء ضد قوى المحور بقيادة ألمانيا النازية.

واتفقت الدولتان على إستراتيجية "ألمانيا أولا"، التي ركزت على إعطاء الأولوية لهزيمة ألمانيا النازية قبل التفرغ لمواجهة اليابان الإمبراطورية.

وفي الفترة نفسها، وقّع الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت قانون الإعارة والتأجير في مارس/آذار 1941، الذي وفر الإمدادات الحربية والعسكرية للمملكة المتحدة وغيرها من الدول في معسكر الحلفاء، حتى قبل انضمام الولايات المتحدة رسميا إلى الحرب في ديسمبر/كانون الأول 1941.

أزمة قناة السويس عام 1956:
نسّقت فرنسا والمملكة المتحدة سرا مع إسرائيل لشن غزو مشترك على مصر، بعد أن تحرك الرئيس جمال عبد الناصر لتأميم قناة السويس عام 1956.

ونتيجة لذلك، استشاط الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور غضبا من تجاهله للأمر، معربا عن قلقه من احتمال انجرار الاتحاد السوفياتي -الذي كان حينئذ حليفا وثيقا لمصر- إلى القتال، فأيد قرارا للأمم المتحدة يدين الاعتداء.

كما حذرت واشنطن من أنها ستوقف الدعم المالي الحاسم عن شركائها الأوروبيين. وفي غضون أيام، توقف القتال، وأُنهيت الأزمة بفضل أول قوة حفظ سلام مسلحة تابعة للأمم المتحدة، وهي مهمة رائدة أصبحت نموذجا لعمليات حفظ السلام اللاحقة التي نفذتها الأمم المتحدة.

حرب جزر فوكلاند عام 1982:
عندما غزت الأرجنتين جزر فوكلاند في أبريل/نيسان 1982، التي كانت تحت السيطرة البريطانية منذ القرن التاسع عشر، رفضت الولايات المتحدة في البداية طلب المملكة المتحدة المساعدة العسكرية.

وكانت الولايات المتحدة، التي كانت حليفة للأرجنتين أيضا، ترغب في النأي بنفسها عن النزاع.

وبدلا من ذلك، حث الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر على التفاوض بشأن اتفاق سلام، واقترح الموافقة على إدارة مشتركة للجزر.

لكن تاتشر رفضت، واستعادت المملكة المتحدة الجزر بعد حرب استمرت 10 أسابيع، قدَّمت خلالها الولايات المتحدة دعما لوجستيا للمملكة المتحدة.

أيرلندا الشمالية عام 1994:
منح الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون زعيم حزب شين فين السياسي في أيرلندا الشمالية جيري آدامز تأشيرة لمدة 48 ساعة للسفر إلى الولايات المتحدة لإلقاء كلمة خلال فعالية في نيويورك.

ورفضت الحكومة البريطانية هذه الخطوة، وعدَّته مرتبطا بالجيش الجمهوري الأيرلندي. ولاحقا، أسهمت الزيارة في دفع واشنطن إلى المشاركة في مفاوضات السلام التي انتهت باتفاق "الجمعة العظيمة" عام 1998.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع