عجلون: استعدادات وقائية لمواجهة حرائق الغابات
واشنطن ولندن .. تقلبات "العلاقة الخاصة" بين التعاون والخلافات
التلهوني: خلال عام ونصف ستكون خدمات وزارة العدل مؤتمتة بالكامل
تحذير .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان المعدة
البيئة: إحالة فيديو رمي نفايات من مركبة للجهات المختصة
السيلاوي: اخطأت بكلمة واحدة ولست مريضا وسأستمر في التعبير عن قناعاتي
استطلاع رأي: إسرائيل لم تنتصر في أي حرب منذ 7 أكتوبر
دمار هائل في بلدات النبطية والسكان يعجزون عن العودة لبيوتهم
الأوريغانو قد يدعم ضغط الدم .. رغم محدودية الأدلة
تحديد مواقع خطوط النقل لخدمة المجمع الطبي بإربد
بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا وتحديد مسارات بديلة لحركة السير
كأس العالم بالمجان لسكان مدينة نيويورك
نتنياهو يمثل أمام المحكمة مجددا في قضايا فساد
سحر القدم اليسرى فى 2026 .. محمد صلاح بين عمالقة العالم وميسى على القمة
فخر ووفاء: لقاء ملكي يحيي إرث الصحفي الراحل جمال حداد
الاستثمار في الأسهم: من أين تبدأ في الأسواق العالمية؟
وزير الإدارة المحلية: سداد 315 مليون دينار من ديون البلديات وخفض المديونية إلى 285 مليون دينار
دورة الاستقلال المدرسية تعلن نتائج منافسات قبل النهائي
تقرير أممي يحذر .. فشل عالمي أخلاقي وسياسي في مواجهة الجوع
زاد الاردن الاخباري -
في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز بين الضغوط الأمريكية والإجراءات الإيرانية، تتجه الأنظار إلى انعكاسات هذه الأزمة على منظومة الممرات البحرية العالمية، وسط مخاوف متزايدة من تداعياتها على أمن الطاقة والتجارة الدولية، في مشهد يعيد طرح معادلة اختناقات الملاحة كعامل حاسم في توازنات الاقتصاد العالمي.
في هذا السياق، قال مراسل الجزيرة سمير النمري من مسقط إن سلطنة عُمان حذرت منذ فترة طويلة من مخاطر التصعيد العسكري في مضيق هرمز.
وأضاف النمري أن الجغرافيا تفرض على مسقط دورا مباشرا، إذ تشرف عبر محافظة مسندم، التي يقطنها نحو 55 ألف نسمة، على الضفة الجنوبية للمضيق مقابل إيران في الشمال.
وأوضح أن اللقاءات الأخيرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحضور السلطان هيثم بن طارق آل سعيد ووزير الخارجية بدر البوسعيدي، ركزت على مسارين:
إنساني لإجلاء البحارة العالقين في السفن.
سياسي لحشد دعم دولي يعيد فتح مضيق هرمز بشكل مستدام.
مذكرة سلوك
وبالتوازي مع هذه التطورات في مضيق هرمز، تتجه الأنظار إلى ممرات بحرية أخرى لا تقل أهمية، من بينها مضيق ملقا. ويقع هذا المضيق، الذي يبلغ طوله نحو 900 كيلومتر، بين إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة، ويربط بين المحيط الهندي وبحر جنوب الصين، وتتقاسم هذه الدول الإشراف عليه، ويعد من أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم.
وقال مدير مكتب الجزيرة سامر علاوي إن "مذكرة سلوك" موقعة من الدول المشرفة على المضيق تلزم السفن التي تعبره بإشعارها عند الاقتراب من شواطئها، وإلا يعد ذلك مخالفا للقانون الدولي، بحسب ما تقول هذه الدول.
وأضاف علاوي أن بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لا تلتزم بهذه الإجراءات بدعوى اعتبارات أمنية، لافتا إلى حادثة عبور سفينتين حربيتين أمريكيتين دون إخطار بعد إغلاق أجهزة تتبع السفن، قبل أن تعترف البحرية الأمريكية بذلك.
وأشار إلى أن هناك مخاوف لدى الدول المطلة من عسكرة المضيق، خاصة عند أضيق نقطة فيه التي لا يتجاوز عرضها 3 كيلومترات، في ظل ازدحام كبير يشهده هذا الممر الحيوي، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، إذ تشكل نحو 80% من واردات الطاقة للصين.