الرئيس الإيراني: أخطر تهديد لإيران يتمثل في الانقسامات الداخلية
ترمب يهاجم نتنياهو ما هذا الشيء اللعين الذي فعلته - الاتفاق مع إيران سيوقع خلال ساعتين أو 3
الكرة الذهبية لكأس العالم .. هل يكسر مونديال 2026 هيمنة الرقم 10؟
معاريف العبرية: نتنياهو يرفض ضغوط ترمب للانسحاب من أراض سورية وجنوب لبنان
بسبب التوترات مع إيران: الجيش الإسرائيلي يُغيّر تعليمات قيادة الجبهة الداخلية
إعلام إيراني: طهران تنقل مطالبها إلى واشنطن عبر وساطة قطرية
مسؤول عسكري إيراني: الغارة الإسرائيلية على بيروت "لن تبقى بلا رد"
مجلس الوزراء يقر موازنة ضريبة المعارف 2026–2028 بـ20 مليون دينار
الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام معدِّل لنظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمان
الحكومة تبدأ تطبيق قرار تصويب أوضاع العمالة الوافدة اعتباراً من الاثنين وتخفيفات واسعة على الرسوم والغرامات
مجلس الوزراء يقر نظاماً معدِّلاً للتنظيم الإداري لدائرة ضريبة الدخل والمبيعات
مجلس الوزراء يقر نظاماً معدِّلاً للتنظيم الإداري لوزارة التنمية الاجتماعية
مجلس الوزراء يعتمد المرحلة الأولى من أطر الكفايات الفنية لـ10 مجموعات وظيفية في القطاع العام
الموافقة على مشروع التنظيم الإداري لسلطة إقليم البترا
باكستان تعلن إصابة جديدة بـ(جدري القردة) في كراتشي
«عالمي زي كريستيانو» .. محمد رمضان يكشف موعد أغنيته الجديدة
لمستا يد تغضبان هايتي في سابع مباريات كأس العالم 2026
مجلس الوزراء يقرر دعم مشروع ربط حقل الريشة بخط الغاز العربي وتمديد امتياز شركة البترول الوطنية
الخارجية اللبنانية تتقدم بشكوى لمجلس الأمن ضد إسرائيل
كتب الدكتور محمد العبادي - ما عاد ممكن السكوت. المشهد السياسي الأردني اليوم يدخل مرحلة كسر العظم، حيث انتقلت ملفات الفساد من كواليس التفاهمات الضيقة إلى واجهة المواجهة العلنية. تصريحات تحت القبة وخارجها كشفت عن وجود بنية مصالح متجذرة تستغل الأدوات الدستورية لخدمة أجندات خاصة.
انهيار الميثاق النيابي
ما صرح به نواب سابقون وحاليون ليس مجرد كلام إعلامي أن ثبت صحته. هو اتهام مباشر باستغلال النفوذ، وتوظيف لجان نيابية كرافعة ضغط على السلطة التنفيذية لتحصيل مكاسب مالية. هذا سلوك يضرب في صميم الميثاق النيابي ويحول النائب من ممثل للشعب إلى وسيط صفقات.
عندما يتحول موقع مقرر لجنة الطاقة إلى "رزقة"، فهذا يعني أن السلطة التشريعية باتت مخترقة، وأن مبدأ الفصل بين السلطات صار شكليًا. هنا نكون أمام أزمة شرعية سياسية، لا مجرد مخالفات إدارية.
هيئة النزاهة بين المطرقة والسندان
هيئة النزاهة ومكافحة الفساد تتحرك ضمن صلاحياتها، لكنها تعمل تحت سقف القانون وضغط الشارع معًا. استدعاء النواب، وطلب البينة، وتحويل الملفات للادعاء العام هي إجراءات قانونية سليمة. لكن غياب النتائج السريعة يخلق حالة إحباط شعبي، ويغذي خطاب عدم الثقة بالمؤسسات.
المعادلة واضحة: لا اجتهاد بدون بينة، ولا محاسبة بدون وثيقة. والهيئة لا تستطيع أن تبني قضية على تصريح تلفزيوني. المطلوب هو كسر جدار الصمت وتقديم الأدلة المادية التي تحوّل الكلام إلى لائحة اتهام.
معركة استعادة هيبة الدولة
ما يجري الآن ليس معركة شخصية بين نائب وهيئة. هي معركة على معنى الدولة وهيبتها. إما أن تثبت مؤسسات الدولة قدرتها على مساءلة أي موقع، مهما علا شأنه، وإما أن يتكرس الانطباع بأن هناك خطوطًا حمراء لا تُمس.
المواطن لا يطلب ثأرًا، بل يطلب عدالة. يطلب أن يرى أن القانون فوق الجميع، وأن مبدأ "لا أحد فوق المساءلة" ليس شعارًا انتخابيًا.
الخلاصة
ملفات الفساد اليوم على الطاولة التشريعية والقضائية والإعلامية. الكرة في ملعب أصحاب القرار. إما أن تُحسم بجرأة سياسية وقضائية، وتُغلق بوابة العبث بالمال العام، وإما أن نعود إلى مربع الخطاب الاستهلاكي الذي يستهلك غضب الناس ثم يتركه بلا إجابة.
اللحظة تاريخية. إما أن نخرج منها باستعادة الثقة، أو ندخل في دوامة فقدان المصداقية التي لا يوقفها خطاب ولا قانون مؤجل.
حفظ الله الأردن وقيادتنا الحكيمة من كيد الحاقدين والفاسدين، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.
وطن لا نحميه .... لانستحق العيش فيه
بقلم: الدكتور محمد الحسينات العبادي