أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ليست السبانخ وحدها .. 9 أطعمة غنية بمضادات الأكسدة قد تتفوّق عليها بحكم نهائي .. براءة غادة إبراهيم من تهمة سب وقذف بوسي شلبي الرمثا يتغلب على السرحان بثنائية في دوري المحترفين الإنفاق العسكري العالمي يبلغ أعلى مستوى منذ 2009 علامات تشير إلى تلف الكلى تظهر على الجلد صواريخ وقنابل خارقة للتحصينات .. إيران تبدأ "الهندسة العكسية" لأسلحة أمريكية لماذا يغيب وزير الخارجية الأمريكي عن مسار التفاوض مع إيران؟ لماذا تحولت تغريدة أوباما عن استهداف ترمب إلى محاكمة رقمية؟ الحوثيون يتهمون إسرائيل باستغلال حرب إيران لتحقيق مآرب بلبنان وفلسطين النشمي أبو طه ينقذ القوة الجوية من خسارة بالدوري العراقي يخت روسي يعبر من مضيق هرمز رئيس روسيا: سنفعل كل ما يلزم لمصلحة إيران ودول المنطقة لضمان السلام بالشرق الأوسط بعد مقتل وزير الدفاع وإعلان الحداد .. ما مصير قيادات مالي؟ إصابة طفل إثر هجوم كلب ضال في إربد القضاء يتهم مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض بمحاولة اغتيال ترمب بالصور .. الجمارك تشيع فقيدها العقيد سعيد صبحا وزير السياحة: ضرورة إعداد دراسة شاملة لحجم الضرر الذي تعرض له القطاع السياحي قلة النوم تؤثر على رئتيك دون أن تلاحظ .. استشارى يحذر من هذه العلامات الشوكولاتة وصحتك: ماذا تقول أحدث الأبحاث؟ بعضها خطير .. طبيب يكشف 5 أنواع للسعال
الصفحة الرئيسية عربي و دولي لماذا تحولت تغريدة أوباما عن استهداف ترمب إلى...

لماذا تحولت تغريدة أوباما عن استهداف ترمب إلى محاكمة رقمية؟

لماذا تحولت تغريدة أوباما عن استهداف ترمب إلى محاكمة رقمية؟

27-04-2026 09:53 PM

زاد الاردن الاخباري -

لم تحتج تغريدة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، بشأن حادثة إطلاق النار قرب عشاء مراسلي البيت الأبيض، سوى 64 كلمة لتتحول إلى سجال سياسي ورقمي واسع، بعدما اعتبرها منتقدون محاولة للتنصل من توصيف الهجوم باعتباره استهدافا سياسيا موجها ضد الرئيس دونالد ترمب.

وحققت التغريدة أكثر من 40 مليون مشاهدة مع معدلات تفاعل وانتشار قياسية في عدد محدود من الساعات.

وكتب أوباما عبر حسابه على منصة "إكس" معبرا عن امتنانه لشجاعة عناصر الخدمة السرية، وتمنياته بالشفاء للعميل المصاب.

لكن رغم نبرة التضامن هذه، كانت الجملة الافتتاحية هي ما فجّر التفاعل "رغم أننا لا نملك بعد التفاصيل حول الدوافع وراء إطلاق النار".

هذه العبارة، إلى جانب التجاهل التام لذكر اسم ترمب بوصفه المستهدف الرئيسي، قُرئت سياسيا وإعلاميا باعتبارها أكثر من مجرد صياغة حذرة. بالنسبة إلى منتقديه، كانت مثالا على ما يسمونه "فخ اللغة المحايدة" في لحظة لا تحتمل الحياد.

في لغة السياسة، إسقاط اسم الضحية من الرسالة، خصوصا في لحظات الخطر، قد يُقرأ بوصفه محاولة للتقليل من شأنه، وهو ما جعل بعض المعلقين يقارنون تغريدة أوباما برسائل تضامن مباشرة صدرت عن رؤساء سابقين مثل بيل كلينتون وجورج بوش.

من تغريدة إلى محاكمة رقمية
لم يتأخر الرد من المعسكر الجمهوري وقادة الرأي المحافظ، لكن اللافت أن الهجوم لم يتركز على رفض أوباما للعنف، بل على ما قاله وما لم يقله.

وقال عضو الكونغرس راندي فاين إن ما صدر عن أوباما يمثل، بحسب وصفه، "تقية كلاسيكية"، مستخدما المصطلح في سياق اتهامه للرئيس الأسبق بإخفاء موقفه الحقيقي وراء خطاب بدا تصالحيا ومحايدا، في واحد من أكثر الانتقادات حدة التي استهدفت تغريدته.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع