أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
رئيس روسيا: سنفعل كل ما يلزم لمصلحة إيران ودول المنطقة لضمان السلام بالشرق الأوسط بعد مقتل وزير الدفاع وإعلان الحداد .. ما مصير قيادات مالي؟ إصابة طفل إثر هجوم كلب ضال في إربد القضاء يتهم مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض بمحاولة اغتيال ترمب بالصور .. الجمارك تشيع فقيدها العقيد سعيد صبحا وزير السياحة: ضرورة إعداد دراسة شاملة لحجم الضرر الذي تعرض له القطاع السياحي قلة النوم تؤثر على رئتيك دون أن تلاحظ .. استشارى يحذر من هذه العلامات الشوكولاتة وصحتك: ماذا تقول أحدث الأبحاث؟ بعضها خطير .. طبيب يكشف 5 أنواع للسعال وزارة الزراعة: تعديل نظام أسواق الجملة للخضار والفواكه – تعزيز الرقابة وتحديث آليات التسويق بريطانيا تسن قانونا يمنع فئات عمرية من التدخين مدى الحياة الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة ميرتس: إيران أقوى مما يُعتقد وواشنطن تتعرض للإذلال عرّاب التحالف مع روسيا .. ماذا يعني اغتيال وزير الدفاع المالي؟ في ظل انشغال ترمب بإيران .. كوريا الشمالية تعزز ترسانتها النووية #عاجل حصر السلاح بيد الدولة .. العراق يعلن عن قرارت أمنية حاسمة عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف الثلاثاء #عاجل الاردن .. قضية فساد في الضمان الاجتماعي باكثر من مليون دينار توقف محطة "الحسن" يفاقم أزمة المياه شمال غزة قتلى بهجمات روسية وأوكرانية واتهامات متبادلة بشأن استهداف زاباروجيا
الصفحة الرئيسية عربي و دولي غزة .. حرب لم تتوقف لكن تغيّرت أشكالها وأهدافها

غزة.. حرب لم تتوقف لكن تغيّرت أشكالها وأهدافها

غزة .. حرب لم تتوقف لكن تغيّرت أشكالها وأهدافها

27-04-2026 08:13 PM

زاد الاردن الاخباري -

لم يتوقف نزيف الدم الفلسطيني في قطاع غزة رغم مرور أكثر من نصف عام على إعلان وقف إطلاق النار، فما زال الجيش الإسرائيلي يقصف القطاع بطائراته ومدافعه بوتيرة شبه يومية، مع توسيعه المستمر لما يسميه "الخط الأصفر"، في حين يرزح الغزيون تحت وطأة أزمات إنسانية ومعيشية خانقة، مما يدلل على أن الحرب لم تتوقف بل تغيّرت أشكالها وأهدافها.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، قتلت إسرائيل 811 فلسطينيا في غزة وأصابت 2278، وفقا لبيانات وزارة الصحة في القطاع.

وكان مفترَضا أن يشهد القطاع بموجب الاتفاق -المستند إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب– انفراجة على الصعيد الإنساني والمعيشي، ولكنَّ إسرائيل تواصل التلكؤ والمماطلة في تنفيذ التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، في حين يرى فلسطينيون أنها تمارس سياسة ممنهجة في "هندسة الحصار" لا رفعه.

الحصار وهندسة الجوع
وعن السياسات الإسرائيلية المطبَّقة في غزة، قال وكيل وزارة الاقتصاد في القطاع حسن أبو ريالة إن إسرائيل تستخدم الحصار أداة لتعذيب سكان غزة، وتتحكم تماما في تفاصيل الحياة، مما يخلق واقعا اقتصاديا مشوها يسهم في تعميق الأزمات الإنسانية المتراكمة.

وأوضح أبو ريالة لوكالة الأناضول أن إسرائيل تعمد إلى تكريس الاحتكار عبر حصر الإدخال المقيّد للسلع بعدد محدود من التجار، مما أفرز حالة من الارتفاع الفاحش لأسعار كثير من البضائع نتيجة ندرة العرض مقابل زيادة الطلب.

وأضاف "ليس لدينا -كسلطات محلية- سيطرة على آليات إدخال السلع والبضائع، ونحن مضطرون للتعامل مع هذا الواقع الصعب في ظل التحكم الإسرائيلي الكامل".

وأشار إلى أن السياسة الإسرائيلية أدت إلى هشاشة في المخزون السلعي من المواد الغذائية والأساسية، مبيّنا أن إغلاق المعابر يوما واحدا يتسبب في ارتفاع مباشر للأسعار.

وبحسب أبو ريالة، فإن البروتوكول الإنساني المرفق باتفاق وقف إطلاق النار نص على إدخال 600 شاحنة يوميا ما بين مساعدات ومواد تجارية، موضحا أن ما تسمح إسرائيل بإدخاله لا يتجاوز نصف هذا العدد في أفضل الأحوال.

وفي السياق، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن إسرائيل مستمرة في الإخلال بالتزاماتها الإنسانية، وعدم إدخال الاحتياجات الأساسية من مواد الإيواء والمستلزمات الطبية والمعدات الثقيلة والوقود، إلى جانب تعطيل إعادة تشغيل البنية التحتية الحيوية.

وأضاف المكتب في بيان، الخميس الماضي، أن إسرائيل لم تلتزم بفتح معبر رفح بشكل كامل، ولم تسمح بإدخال الخيام والبيوت المتنقلة، ولا بإدخال المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض، كما لم تضمن وصول المساعدات بأمان وانتظام.

تقويض الاستقرار
أما على الأرض، فقد كثف الجيش الإسرائيلي استهدافه لأفراد الشرطة في غزة، إذ أقر أخيرا بقتل 6 منهم، زاعما "تورطهم في التخطيط لهجمات وشيكة"، دون تقديم دليل على تخطيطهم لأي هجوم.

ومع ذلك، يرى محللون فلسطينيون أن الضربات المستهدفة هي جزء من إستراتيجية أوسع للحفاظ على حالة الحرب وتقويض الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

وقال المحلل السياسي أحمد الطناني إن إسرائيل تستهدف قوات الشرطة للقضاء على أي إمكانية لاستعادة الاستقرار ودفع القطاع نحو الفوضى الداخلية.

وأضاف الطناني للجزيرة أن إسرائيل "تريد جعل البيئة غير صالحة للعيش، مما يجبر السكان على السعي للنزوح، وهو ما يخدم الهدف الإستراتيجي لهذه الحرب".

وبالتزامن مع ذلك، يسرّع الجيش الإسرائيلي من وتيرة تحركاته غربي غزة، موسّعا ما يسميه "الخط الأصفر" الذي يحدد المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

وأشار الطناني إلى أن إسرائيل أضافت 37 كيلومترا إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها، مما يعني أنها تسيطر الآن على نحو 60% من إجمالي مساحة القطاع، وهو ما أدى إلى تقسيم الأراضي وتقييد حرية الحركة بشكل حاد.

ويمتد الخط على طول قطاع غزة بعمق يتراوح بين كيلومترين و7 كيلومترات، مصنفا تلك المساحة بمناطق خطرة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، ورغم كونه خطا افتراضيا في الأصل، فقد ثبَّت الجيش الإسرائيلي كتلا أسمنتية صفراء كبيرة لتحديده ميدانيا، مُحوّلا إياه إلى حزام واضح يمثل نطاق تمركز قواته ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق.

ورغم أن الاتفاق نص في مرحلته الثانية على الانسحاب الإسرائيلي الكامل خارج قطاع غزة، فإن تل أبيب ضربت بالاتفاق عرض الحائط، مؤكدة أنها لا تنوي الانسحاب شرق "الخط الأصفر" في غزة، بل وسّعت احتلالها لأراضٍ جديدة في القطاع.

لجنة تكنوقراط مُعلَّقة
يتزامن التصعيد العسكري وتضييق الخناق على دخول المساعدات مع الشلل الفعلي للجنة الوطنية لإدارة غزة التي أُسست بموجب "مجلس السلام" التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وبينما صوَّرت واشنطن اللجنة المكونة من 12 عضوا بأنها خارطة طريق "لإعادة الإعمار والازدهار"، يرى المحلل السياسي إياد القَرّا أن اللجنة قد "أُفرغت من دورها" وعزلتها إسرائيل في القاهرة لمنعها من العمل على الأرض.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع