#عاجل ترمب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران .. وهذه أهم بنوده
نتنياهو: لا أتفق دائماً مع ترمب .. وإسرائيل لن تنسحب من لبنان
صندوق النقد: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا
وزير الصحة: نعمل على الحد من هدر الأدوية عبر الأتمتة
أمانة عمان: 3500 طن نفايات ترد إلى محطاتنا يوميًا
ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير
الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب
إسبانيا تكتفي بالتعادل أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بكأس العالم
رئيسة صندوق النقد: لا تباطؤ عالميا في الأفق
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة
البدور: استحداث أقسام في مستشفى حمزة بتكاليف بسيطة
الإفتاء: الثلاثاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة
بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة 2026 داخل المسجد الحرام (صور)
مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب
الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار
الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد
محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً
90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن
زاد الاردن الاخباري -
"الظروف مهيأة"؛ هكذا لخص قائد وحدة الاستطلاع في لواء غولاني المشهد الميداني على جبهة الشمال، في وقت يواجه فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني اختبارا هو الأعنف والأخطر منذ ولادته.
فبينما يتحدث الميدان بلغة الغارات المكثفة وعمليات التطهير التي امتدّت إلى عمق ما تسميه إسرائيل "الخط الأصفر" وصولا إلى ضفاف الليطاني، تبرز ملامح مرحلة جديدة تتجاوز مجرد تأمين الحدود، حيث كشفت التقارير عن توجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوضع خطط لتعميق التوغل البري.
هذا التناغم بين رغبة القادة الميدانيين في "الحركة المستمرة" ورفض الجمود الدفاعي، وبين الطموح السياسي لتوسيع رقعة الاستهدافات جغرافيا، لم يعلن عنه رسميا لكنه يقرأ -وفقا لمحللين- على أنه تهيئة تدريجية للرأي العام الإسرائيلي لاحتمال التصعيد الأكبر.
خطة الأسابيع الحاسمة
وقد أفادت صحيفة يسرائيل هيوم بأن المستوى السياسي طلب من الجيش "تقديم خطة لتعميق المناورة في لبنان يُتوقع عرضها خلال الأيام المقبلة".
وتحت ذريعة "حماية المجتمعات الشمالية والحدود" تلمح إسرائيل إلى السعي لاستغلال المتغيرات الإقليمية الكبرى المرتبطة بإيران للانقضاض على أذرعها، وفي مقدمتها حزب الله، بهدف تدمير ما بقي من بنيته التحتية العسكرية التي أعاد بناءها خلال فترة وقف إطلاق النار، حسبما ورد في صحيفة يديعوت أحرونوت.
وكشفت محادثة مغلقة بين مسؤول عسكري رفيع في القيادة الشمالية ومقاتلين احتياطيين في القطاع الشرقي على الحدود اللبنانية عن الاستعداد لحملة عسكرية مكثفة وممتدة زمنيا، حيث تشير التقديرات العسكرية المسربة إلى استمرار القتال حتى أواخر مايو/أيار الذي يتزامن مع عيد "شفوعوت" -وهو عيد لليهود يرمز لعودة شعب إسرائيل إلى ما يزعمون أنها أرضهم- مع التأكيد على أن المهمة غير محصورة في وقت محدد وستستمر "ما دام ذلك ضروريا"، وفق ما قاله أحد كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي.
وتتضمن الخطة تغيير المفهوم الأمني من الدفاع السلبي الثابت الذي جعل الجنود "بطا في ميدان رماية" أمام صواريخ ومسيّرات حزب الله، إلى دفاع مباشر ينقل المعركة لعمق "المنطقة الحمراء" داخل الأراضي اللبنانية.
وتمتد الخطة أيضا إلى السيطرة الميدانية وتغيير المواقع؛ إذ تشمل نقل قطع المدفعية الثقيلة إلى داخل جنوب لبنان، ليس فقط لضرب الأهداف، بل لتخفيف الضغط الضجيجي والعملياتي عن المجتمعات الحدودية الإسرائيلية وتأمين عودة الحياة الطبيعية إليها، حسب الصحيفة ذاتها.