#عاجل ترمب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران .. وهذه أهم بنوده
نتنياهو: لا أتفق دائماً مع ترمب .. وإسرائيل لن تنسحب من لبنان
صندوق النقد: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا
وزير الصحة: نعمل على الحد من هدر الأدوية عبر الأتمتة
أمانة عمان: 3500 طن نفايات ترد إلى محطاتنا يوميًا
ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير
الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب
إسبانيا تكتفي بالتعادل أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بكأس العالم
رئيسة صندوق النقد: لا تباطؤ عالميا في الأفق
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة
البدور: استحداث أقسام في مستشفى حمزة بتكاليف بسيطة
الإفتاء: الثلاثاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة
بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة 2026 داخل المسجد الحرام (صور)
مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب
الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار
الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد
محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً
90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن
زاد الاردن الاخباري -
شكّل تصويت السيناتورة الجمهورية عن ولاية ألاسكا ليزا موركوفسكي منعطفا لافتا داخل الكونغرس الأمريكي، بعدما غيّرت موقفها للمرة الأولى، وانضمت إلى الأصوات المطالبة بسحب القوات الأمريكية من إيران، في خطوة تعكس تصاعد التململ حتى داخل الحزب الجمهوري نفسه من استمرار الحرب وسياسات إدارة الرئيس دونالد ترمب تجاه طهران.
وكانت موركوفسكي طوال الأشهر الماضية تتجنب الاصطفاف العلني ضد إدارة ترمب في الملف الإيراني، لكن تصريحاتها عقب التصويت عكست بوضوح حجم القلق داخل أوساط جمهورية متزايدة من غياب الرؤية الأمريكية تجاه الحرب.
وقالت لموقع "بانشبول نيوز" إنها كانت تتوقع "مزيدا من الوضوح من الحكومة بشأن موقف الولايات المتحدة في النزاع"، مضيفة أنها "لم تتلق أي توضيح".
تصويت بفارق ضئيل
ورفض مجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء -بفارق ضئيل- مشروع قرار ديمقراطي يدعو إلى سحب القوات الأمريكية المشاركة في الحرب على إيران، بعدما حصل المشروع على 49 صوتا مقابل 50، في واحدة من أكثر جلسات التصويت تقاربا منذ اندلاع الحرب نهاية فبراير/شباط الماضي.
ولم تكن موركوفسكي وحدها في هذا الموقف، إذ صوّت أيضا ضد الحرب -كما فعلا سابقا- الجمهوريان راند بول من ولاية كنتاكي وسوزان كولينز من ولاية مين، فيما كان الديمقراطي جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا الديمقراطي الوحيد الذي عارض المشروع.
ويعكس هذا التحول تناميا تدريجيا للانزعاج داخل الكونغرس من استمرار العمليات العسكرية الأمريكية، رغم إعلان البيت الأبيض أن "الأعمال العدائية انتهت" بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار مع طهران.
إلا أن هذا التوصيف يواجه تشكيكا واسعا من مشرعين يرون أن الانتشار العسكري الأمريكي المستمر في المنطقة، وفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، يؤكدان أن الحرب لم تنته فعليا.
كما يأتي هذا التململ في ظل جدل دستوري متصاعد بشأن صلاحيات الرئيس في إدارة الحرب دون تفويض صريح من الكونغرس، فالديمقراطيون -ومعهم عدد متزايد من الجمهوريين- يرون أن إدارة ترمب تجاوزت حدود قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، الذي يفرض على الرئيس الحصول على موافقة الكونغرس بعد 60 يوما من أي انخراط عسكري واسع.
وزادت تصريحات وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث من حدة الاعتراضات، بعدما أكد -أمام أعضاء مجلس الشيوخ- أن الإدارة الأمريكية تعتبر نفسها مخوّلة قانونيا باستئناف ضرب إيران دون الحاجة إلى موافقة الكونغرس، مما أثار استياء حتى لدى بعض الجمهوريين.
وأبدت موركوفسكي شكوكا واضحة تجاه مبررات الإدارة، مشيرة إلى استمرار وجود السفن والقوات الأمريكية في المنطقة، وقالت: "لا يبدو أن الأعمال العدائية قد انتهت".
ويرى مراقبون أن تغيير موركوفسكي موقفها قد يكون مؤشرا على بداية تصدع أوسع داخل الحزب الجمهوري بشأن الحرب، خاصة مع تزايد الأصوات المطالبة بمزيد من الرقابة البرلمانية وخطة واضحة لإنهاء النزاع.
وفي المقابل، لا تزال قيادة الحزب الجمهوري تحاول الحفاظ على تماسك موقفها الداعم للحرب، فقد دافع السيناتور الجمهوري جون باراسو عن سياسة الإدارة، معتبرا أن الضغوط الاقتصادية الناتجة عن إغلاق الملاحة في مضيق هرمز "تؤلم إيران أكثر مما تؤلم الولايات المتحدة"، مضيفا أن "اقتصاد إيران على أجهزة الإنعاش".