أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
روسيا: ارتفاع الاحتياطي الدولي إلى 779.4 مليار دولار مشروبات مسائية تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم نادي الشباب السعودي: الطاقم التحكيمي أفتقر لأبسط معايير العدالة والحياد #عاجل ولي العهد يصل إلى مكان انعقاد الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي في نيقوسيا النرويج بصدد تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي تحذير روسي لأوروبا: استضافة قاذفات نووية فرنسية تجعلكم في مرمى صواريخنا رسوم عبور قناة (بنما) تقفز إلى 4 ملايين دولار مع إغلاق مضيق هرمز مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين بقصف روسي على أوكرانيا هل تعتذر كثيراً؟ .. اكتشف ما تفعله (آسف) الزائدة بعقلك بسبب تأييد فلسطين .. تحقيق أمريكي في شكاوى تمييز بمدارس نيويورك المرشد الإيراني: وحدتنا تزداد صلابة أمام مساعي العدو بريطانيا تؤكد موقفها المؤيد للحكم الذاتي في الصحراء المغربية ترمب يحضر محادثات سفيري لبنان وإسرائيل بالبيت الأبيض تنبيه مهم من الامن العام للمتنزهين من هو أمجد يوسف مرتكب مجزرة التضامن؟ شرب الماء الدافئ في هذا التوقيت يدعم إنقاص الوزن بكين ترد على اتهامات ترامب بأن سفينة إيرانية "هدية من الصين" زيلينسكي يزور السعودية اليوم ويلتقي الأمير محمد بن سلمان إدارة ترامب تحقق بشأن معلمين يدعمون فلسطين تراجع الذهب مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران
الصفحة الرئيسية عربي و دولي من هو أمجد يوسف مرتكب مجزرة التضامن؟

من هو أمجد يوسف مرتكب مجزرة التضامن؟

من هو أمجد يوسف مرتكب مجزرة التضامن؟

24-04-2026 12:49 PM

زاد الاردن الاخباري -

ضابط مخابرات في نظام الأسد بسوريا، كان مسؤولا عن العمليات الأمنية في جنوب دمشق إبان فترة الثورة السورية، ويتهم بالمسؤولية عن اعتقال وتعذيب وقتل معارضين سياسيين ومدنيين من النساء والأطفال والشيوخ.

يتهم أمجد يوسف بارتكاب العديد من الجرائم بحق المدنيين، وهو المتهم بالمسؤولية الأولى عن ارتكاب مجزرة حي التضامن عام 2013 في مخيم اليرموك السوري، التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 41 مدنيا.

توارى عن الأنظار بعد سقوط الأسد، حتى ألقت السلطات السورية القبض عليه في عملية أمنية بريف حماة يوم الجمعة 24 أبريل/نيسان 2026.

النشأة والتكوين
ولد أمجد يوسف عام 1986 في قرية نباع الطيب بمنطقة الغاب شمال غرب حماة، ونشأ في أسرة كبيرة تضم 10 أشقاء.

التحق بأكاديمية الاستخبارات العسكرية في ميسلون عام 2004، وخضع لتدريب مكثف لمدة 9 أشهر.

في سلك المخابرات العسكرية
بعد التحاقه بأكاديمية الاستخبارات، تدرج أمجد يوسف في الرتب العسكرية حتى أصبح محققا في الفرع 227 بالمخابرات السورية بحلول عام 2011، قبل أن يصبح نائب رئيس الفرع.

كان مسؤولا عن اعتقال وتعذيب وقتل المعارضين السياسيين إبان فترة الثورة السورية التي اندلعت عام 2011، ثم أرسل إلى قسم العمليات لقيادة المعارك في جنوب دمشق، وكان مسؤولا عن عمليات أمنية هناك، خاصة في منطقتي التضامن واليرموك، حيث قاد العمليات العسكرية حتى عام 2021.

تنقل أمجد في العمل العسكري والفروع الأمنية، وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية عام 2022 أنه حتى ذلك الوقت كان لا يزال يعمل في قاعدة كفر سوسة العسكرية بدمشق.

مجزرة في حي التضامن
في الأول من أبريل/نيسان 2013، وقعت مجزرة في شارع نسرين بحي التضامن في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالعاصمة السورية دمشق، لكن لم يتم الكشف عنها إلا بعد نحو 9 سنوات، حينما نشرت صحيفة غارديان البريطانية في 27 أبريل/نيسان 2022 مقطعا مصورا قالت إنها حصلت عليه من مجند في مليشيا موالية للنظام.
أظهر مقطع الفيديو عناصر من جيش نظام الرئيس السوري بشار الأسد وهم يطلبون من مدنيين الركض موهمينهم بوجود قناص يرصد الشارع وأن عليهم الركض هربا منه.

كانت أيدي المدنيين مكبلة خلف ظهورهم وعيونهم معصوبة، وهم يركضون باتجاه حفرة كبيرة يبلغ عمقها نحو 10 أقدام كان عناصر الجيش قد أعدوها لهم، حتى إذا ما اقتربوا منها أطلقوا النار عليهم ليسقطوا قتلى فيها، أو تركوهم يقعون فيها ثم تسابقوا في اقتناصهم من أعلاها برشاشات "إيه كيه 47".

كما أخذوا رجلا كبيرا في السنّ فذبحوه ذبحا، واقتادوا مدنيين اعتقلوا على الحواجز الأمنية بالمنطقة، وألقوهم في الحفرة ثم أطلقوا عليهم النار، حتى إذا تكدست الجثث بعضها فوق بعض، ألقوا فوقها إطارات سيارات وأخشابا، وسكبوا عليها البنزين ثم أحرقوها.

وقد أحصي في هذه المجزرة من الضحايا 41 شخصا بينهم 7 النساء وعدد من الأطفال، وكان معظم الضحايا شبابا أو في منتصف العمر، وكان فيها أيضا نساء وأطفال وكبار في السن.

وقد تسرّب هذا الفيديو إلى يد عنصر قوات الأسد بعد أن طلب منه إصلاح جهاز حاسوب محمول تابع للفرع 227 في المخابرات السورية، الذي كان أمجد يوسف يشغل منصب نائب رئيسه، فعثر على التسجيل فيه، وأوصله بدوره إلى الناشطة السورية أنصار شحّود والبروفيسور أوغور أوميت أنغور العاملين في "مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية" بجامعة أمستردام، واللذين تابعا هذه القضية 3 سنوات حتى عثرا على الشخص الظاهر في الفيديو.

كيف انكشف تورط أمجد؟
ظهر وجه أمجد يوسف في الفيديو بوضوح، وهو يقتاد بعض الضحايا ويقتلهم أو يلقي بهم في الحفرة، لكن دوره ودوافعه اتضحا بطريقة أخرى تماما.

فبعدما كشف تحقيق الغارديان عن هوية أحد مرتكب المجزرة، وقالت إن اسمه أمجد يوسف، بحثت عنه شحّود في فيسبوك حتى عثرت عليه وتواصلت معه منتحلة شخصية امرأة مؤيدة لنظام الرئيس بشار الأسد.

توالى التواصل بين أمجد وأنصار حتى اعترف الضابط بارتكابه عمليات قتل عدة، بحجة الانتقام لمقتل شقيقه الأصغر الذي قتل عام 2013.

والتسجيل الذي نشرته الغارديان ليس إلا واحدا من بين 27 تسجيلا مصورا لمجازر مماثلة في هذا المكان، قتل فيها أكثر من 280 سوريا على يد عناصر من مخابرات النظام السوري، وفق التحقيق الذي أعده الباحثان.

وأكدت الصحيفة أنها اطلعت على مقطع فيديو غير منشور يظهر فيه أمجد يوسف وهو يطلق النار على 6 نساء داخل حفرة "أمام مرأى فرق الموت" التي تعمل تحت إمرته، وبعد انتهاء عملية القتل أشعل النيران في جثث القتيلات داخل الحفرة التي تم ردمها بجرافة، في محاولة لمحو أي أدلة على هذه الجريمة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع