من هو أمجد يوسف مرتكب مجزرة التضامن؟
شرب الماء الدافئ في هذا التوقيت يدعم إنقاص الوزن
بكين ترد على اتهامات ترامب بأن سفينة إيرانية "هدية من الصين"
زيلينسكي يزور السعودية اليوم ويلتقي الأمير محمد بن سلمان
إدارة ترامب تحقق بشأن معلمين يدعمون فلسطين
تراجع الذهب مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران
عجلون: المسارات السياحية رافعة للتنمية الاقتصادية والمشاريع المحلية
صور فضائية لحجم التدمير الواسع في بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان
7 أشياء لا تعرفها عن فوائد الطماطم الكرزية
#عاجل رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران: ترمب يسعى لإثارة الخلاف بين مسؤولينا
مضغ العلكة .. فوائد مذهلة وأضرار قد تفاجئك
سبب خفي وراء نوبات الصداع النصفي .. اليكم ابرزها
ترمب يبشر بترميم العلاقات مع بريطانيا خلال زيارة تشارلز لواشنطن
اتهامات للصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي تسبق قمة ترمب وشي
هل يكسر بوتين عزلته من بوابة قمة العشرين؟
روسيا تطور اختبارا سريعا لتشخيص النوبات القلبية
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
إصابة طفلة بالرصاص خلال استهداف الاحتلال مراكز نزوح شمالي غزة
بابا الفاتيكان يندد بمعاملة المهاجرين كالحيوانات
زاد الاردن الاخباري -
أغلقت الحكومة البريطانية وحدة في وزارة الخارجية معنية برصد انتهاكات إسرائيل المحتملة للقانون الدولي في قطاع غزة ولبنان، على خلفية تخفيضات في الميزانية داخل الوزارة، وفقا لصحيفة الغارديان .
وأوضحت الصحيفة أن قرار إغلاق وحدة القانون الدولي الإنساني يأتي عقب مراجعة أجراها أولي روبنز، المسؤول في وزارة الخارجية الذي أقاله رئيس الوزراء الأسبوع الماضي على خلفية فضيحة سفير لندن في واشنطن بيتر ماندلسون.
وذكرت أن القرار يعني أيضا توقف تمويل مشروع رصد النزاعات والأمن الذي يديره مركز مرونة المعلومات (CIR) والذي يُنفّذ مجموعة من الأعمال لصالح وزارة الخارجية، بما في ذلك أكبر مشروع رصد مفتوح المصدر في العالم للحوادث في إسرائيل وفلسطين ولبنان.
ويُعدّ هذا البرنامج الوحيد في المملكة المتحدة الذي يجمع ويتحقق ويحلل حوادث حقوق الإنسان والصراع في إسرائيل والأراضي المحتلة.
وبيّنت الصحيفة البريطانية أن المسؤولين حُذّروا من أن إغلاق مشروع رصد النزاعات والأمن سيحرم وزارة الخارجية من الوصول إلى قاعدة بيانات تضم 26 ألف حادثة موثقة في الشرق الأوسط.
وتحتوي قاعدة البيانات التي يُعتقد أنها الأكبر من نوعها في العالم على معلومات عن حوادث تعود إلى 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهو اليوم الذي شنّ فيه مقاتلو حركة حماس الهجوم على إسرائيل.
وجاء هذا التطور رغم تصريحات وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر -قبل أسبوعين في خطابها السنوي الرئيسي عن السياسة الخارجية- بأن احترام ودعم القانون الدولي سيكونان من الركائز الأساسية للوزارة تحت قيادتها.
وتُستخدم قاعدة البيانات لمساعدة فرق وزارة الخارجية في تحديد ما إن كان ينبغي الإبقاء على تعليق تراخيص مراقبة صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، كما تساعد المسؤولين على استنتاج ما إن كانت هناك انتهاكات لمبادئ القانون الإنساني الدولي.
وإلى جانب صيانة قاعدة البيانات، أجرت لجنة التحقيقات المستقلة أكثر من 20 تحقيقا مفتوح المصدر، بما في ذلك التحقيق في إطلاق النار غير القانوني المحتمل على قاصرين في غزة.
ولجأت السفارات البريطانية في تل أبيب وبيروت ودمشق -بالإضافة إلى القنصلية في القدس– إلى لجنة التحقيقات المستقلة لإجراء تقييمات سريعة للحوادث الكبرى.
وحظيت خريطة الصراع بين إسرائيل وغزة -التي قدمتها اللجنة- بعشرات الآلاف من المشاهدات، وتجاوزت في إحدى المرات 25 ألف مشاهدة في يوم واحد.
تنديد حقوقي
تعليقا على القرار، قالت مديرة منظمة هيومن رايتس ووتش في المملكة المتحدة ياسمين أحمد إنه "من المخزي أن تختار الحكومة إغلاق الوحدة في وقت لا تزال فيه انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وجرائم فظيعة تُرتكب في أنحاء مختلفة من العالم".
وتابعت: "هذا يجعلني أتساءل عن مدى التزام هذه الحكومة بواجباتها بموجب معايير تصدير الأسلحة، وكذلك التزاماتها بموجب معاهدة تجارة الأسلحة، فضلًا عن الالتزامات التي يُفترض أن تفي بها بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية".
في السياق، اعتبرت مديرة المناصرة في "الحملة ضد تجارة الأسلحة" كيتي فالون أن إغلاق وحدة القانون الإنساني الدولي سيحمي الوزراء وكبار مسؤولي وزارة الخارجية الذين يدركون أنهم كانوا يحرّفون البيانات المتعلقة بالانتهاكات المحتملة للقانون الإنساني الدولي، بما يتجاوز أي تفسير منطقي، لإخفاء انتهاكات وجرائم لا يمكن تصورها ارتُكبت بحق أكثر الناس ضعفًا في مناطق النزاع، والاستمرار في بيع الأسلحة بأي ثمن.