#عاجل الاقتصاد الرقمي: تحديثات فنية مجدولة على "سند" قد تؤثر مؤقتاً على الخدمة
البنتاغون: إنزال قوات أميركية على سفينة تنقل نفطا إيرانيا في المحيط الهندي
تجويع وتنكيل .. نادي الأسير: عدد الأسيرات الفلسطينيات بسجون إسرائيل بلغ 90 أسيرة
حزب الله يتعهد بإسقاط (الخط الأصفر) ويهاجم التفاوض مع إسرائيل
استمرار دوام أسواق المؤسسة المدنية غدا
قطر للطاقة : تصدير أول شحنة غاز مسال من غولدن باس بأمريكا
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها اليومية إلى الإمارات وسورية
تنقلات قضائية جديدة تطال مناصب قيادية في النيابة والمحاكم العليا - أسماء
الامانة: تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبدالله الثاني مساء اليوم
باكستان تراهن على إحراز تقدم مع إيران لاستئناف المفاوضات
الأمن يوجه رسالة للمتنزهين في عطلة الاسبوع
الحكومة الألمانية تدعو إيران إلى مواصلة محادثات السلام مع الولايات المتحدة
الأمم المتحدة تعمل للإبقاء على حضور لها في لبنان بعد انتهاء مهمة قوات يونيفيل
#عاجل البنك الأوروبي للتنمية : وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"
لجنة مشتركة في الأعيان تبحث تعزيز دور الشباب في حماية التراث الثقافي
الداخلية السعودية تكشف عن عقوبة «الحج بلا تصريح»
وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان
اجتماع في وزارة النقل يبحث تحسين ترتيب الأردن في المؤشرات اللوجستية الدولية
صحيفة: البنتاغون يقدّر أن تصل المدة اللازمة لنزع ألغام هرمز إلى 6 أشهر
زاد الاردن الاخباري -
حتى مطلع مارس، بدا هذا الموسم من دوري أبطال أوروبا أقل طاعة للأسماء الثقيلة وأكثر ميلًا إلى قلب التراتب المعتاد. مرحلة الدوري انتهت يوم 28 يناير بعد ثماني مباريات لكل فريق، ثم بدأت الأدوار الإقصائية يوم 17 فبراير، ومع قرعة 27 فبراير اتضح طريق بودابست بشكل أكثر حدة. المفاجأة الأولى ليست في اسم واحد بل في شكل البطولة نفسها: ريال مدريد أنهى المرحلة في المركز التاسع، مانشستر سيتي في الثامن، ونيوكاسل لم يكتفِ بالوجود بل دخل ثمن النهائي بعد ملحق هجومي واضح. هذا كافٍ ليقول إن الموسم تحرك بعيدًا عن السيناريو المريح للكبار. هكذا بدأ الاضطراب.
أكبر مفاجأة رياضية خالصة ربما كانت صورة أرسنال نفسها، لا مجرد تأهله. فريق ميكل أرتيتا أنهى مرحلة الدوري بثمانية انتصارات من ثماني مباريات، سجل 23 هدفًا واستقبل 4 فقط، وأنهى المشهد في المركز الأول، وهي حصيلة لم يحققها أي فريق آخر في هذه المرحلة. هذا ليس تفوقًا عدديًا فقط؛ بل تحكم متكرر في الإيقاع، مع دفاع متمركز جيدًا وراحة واضحة في البناء من الخلف. ملاحظة صغيرة لكنها معبّرة: أرسنال خرج بخمس مباريات بشباك نظيفة، ومع هذا كان أيضًا الأكثر تسجيلًا، أي أن الفريق لم يحتج إلى المبالغة في المخاطرة ليصنع الفارق. قليل من الفرق تجمع بين الطرفين بهذه النظافة.
جاءت المفاجأة الأكبر من الشمال. فريق بودو/غليمت، في أول مشاركة له في دوري أبطال أوروبا، أنهى مرحلة الدوري في المركز الثالث والعشرين بعد أن فشل في تحقيق أي فوز في مبارياته الست الأولى. لكنه استعاد توازنه في الجولتين الأخيرتين بفوزه على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد، قبل أن يُقصي وصيف الموسم الماضي، إنتر ميلان، بنتيجة 5-2 في مجموع المباراتين في جولة الملحق، ليصبح - وفقًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم - أول فريق نرويجي يفوز بمباراة إقصائية في العصر الحديث لدوري أبطال أوروبا، كما أصبح أول فريق نرويجي يفوز بمباراة في دوري الأبطال منذ فوز روزنبورغ على فالنسيا عام 2007. كانت ذكرى تلك الليلة واضحة: سجل ينس بيتر هاوج هدفين في مباراتي الذهاب والإياب ضد إنتر، وبعد سلسلة من الانتصارات الصعبة، بات من الواضح أين يجب أن يُسدد. مفاجأة حقيقية.
كان يمكن اعتبار غلطة سراي مجرد ضيف صاخب في مرحلة الدوري بعدما أنهى هذه المرحلة في المركز العشرين بسجل 3 انتصارات و4 هزائم و9 أهداف فقط. لكن ما حدث لاحقًا غيّر القراءة. فريق أوكان بوروك تجاوز يوفنتوس في الملحق بنتيجة 7-5 بعد التمديد؛ فعل الجزء الأكبر من العمل في إسطنبول بفوز 5-2، ثم احتاج إلى هدف في الوقت الإضافي في تورينو كي يغلق الملف. وسط هذا التحول، دخل اسم melbet موقع في أحاديث المتابعين المرتبطة بالمراهنات الرياضية لأن مثل هذه المواجهات تغيّر الأسعار بسرعة بين الذهاب والإياب، خصوصًا حين يكون الفارق بين صورة الفريق في الترتيب وصورته الفعلية في الأدوار الإقصائية بهذا الاتساع. والتفصيل الذي لا يضيع هنا أن فيكتور أوسيمين كان محور الهجوم كله تقريبًا؛ يويفا ربط انتفاضة الفريق مباشرة بعودته إلى اللمسة الحاسمة، ثم سجّل الهدف الحاسم في الوقت الإضافي. هذا النوع من الفرق يربك القراءة المسبقة للمباراة.
حين يلتقي ريال مدريد ومانشستر سيتي في ثمن النهائي، يصعب اعتبار المباراة نفسها مفاجأة بعد تاريخ السنوات الأخيرة. المفاجأة هي أن أحدهما كان مضطرًا أصلًا لسلوك هذا الطريق مبكرًا، وأن الآخر لم يدخل الأدوار الإقصائية من موقع الهيمنة المعتاد. ريال أنهى مرحلة الدوري تاسعًا، ثم مر من بنفيكا بنتيجة 3-1 في الملحق، بينما أنهى سيتي المرحلة ثامنًا بعد حملة متقلبة تضمنت هزائم أمام ليفركوزن وبودو/غليمت، رغم فوز مهم في مدريد. في جانب ريال، يويفا وصف الموسم بأنه مليء بالطلوع والهبوط وبسلسلة إصابات مؤثرة، وأشار إلى مباراة أولمبياكوس 4-3 بوصفها الأكثر تعبيرًا: أربعة أهداف من كيليان مبابي، ثم نهاية متوترة ودفاع عن تقدّم ضئيل. اسم كبير. طريق غير مريح.
وجود نيوكاسل نفسه في هذا المشهد كان مفاجأة معقولة، لكن الطريقة رفعت السقف أكثر. الفريق أنهى مرحلة الدوري في المركز 12 بسجل 4 انتصارات و2 تعادلين و2 هزيمتين، ثم اجتاح قره باغ 9-3 في مجموع الملحق ليفرض على برشلونة مواجهة مختلفة في ثمن النهائي. الفارق هنا أن النادي الإنجليزي لم يكن أصلًا في أي مسابقة أوروبية في الموسم الماضي، ومع ذلك وصل إلى هذه المرحلة بأفضلية تهديفية واضحة، 17 هدفًا له مقابل 7 عليه في مرحلة الدوري. الملاحظة الصغيرة التي تلتصق بهذه الحملة أن أنتوني غوردون خرج كأعلى لاعبي الفريق في نقاط فانتازي لدى يويفا برصيد 87، وهو رقم يعكس كثافة أثره في اللحظات المباشرة، لا مجرد حضوره على الطرف. نيوكاسل لم يتصرف كفريق سعيد بالدعوة. تصرف كفريق يريد إزعاج القرعة.
ليست كل مفاجأة مرتبطة بإقصاء عملاق. أحيانًا تأتي من نمو فريق أسرع مما توقعه الجميع. تشيلسي عاد إلى البطولة بعد غياب ثلاثة أعوام وأنهى مرحلة الدوري سادسًا، وبين لحظاته الأوضح فوز 5-1 على أياكس في الجولة الثالثة، وهي المباراة التي شهدت تسجيل ثلاثة مراهقين من الفريق نفسه: مارك غويو، وإستيفاو، وتيريك جورج. هذا رقم غير مسبوق في تاريخ البطولة. وفي زاوية أخرى، دخل سبورتينغ إلى الثمانية الأوائل من المركز السابع بسجل 5 انتصارات و17 هدفًا، وفاز في بلباو في الجولة الثامنة ليحسم العبور المباشر، بعدما كان قد هزم باريس بطل النسخة الماضية وقدم مباراة قوية في ميونيخ رغم خسارته هناك. وفي فضاء المراهنات الرياضية، يظهر تعبير melbet apk télécharger داخل النقاشات التي تلاحق هذه المباريات لأن جمهور البطولة يتابع تبدلات الاحتمالات من جولة إلى أخرى، خاصة عندما يفرض فريقان مثل تشيلسي وسبورتينغ منحنى صاعدًا أسرع من التوقعات الأولى في سبتمبر. المفاجآت هنا ليست ضربة واحدة؛ هي مسار كامل يعيد ترتيب النظرة إلى الأسماء.
الصورة أمامنا قبل انطلاق دور الـ16 يومي 10 و11 مارس واضحة تمامًا؛ آرسنال ليس مجرد فرصة نظرية، وبودو/غليمت ليسا مجرد شرارة عابرة، وغلطة سراي يُعيد اكتشاف "فريق قادر على إلحاق الضرر"، ونيوكاسل وصل إلى هذه المرحلة بإحصائيات لا تُصدق. ومن اللافت للنظر أيضًا وجود عملاقين من عمالقة اللعبة، ريال مدريد ومانشستر سيتي، في هذه المرحلة المبكرة، مما يُظهر أنهما لم يسلكا طريقًا مختصرًا حتى بفضل ثرواتهما ونجوميتهما. هذا موسمٌ تُحكم فيه التفاصيل الصغيرة الأمور بقدر ما تُحكمها الثروات والشهرة. والجميل في الأمر أن المفاجآت حتى الآن لم تكن مجرد صدفة عابرة، بل كانت مؤشرًا على نتائج البطولة حتى قبل حلول شهر أبريل.