ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية
اشتباك بين مسيرات إيرانية وسفن أمريكية في هرمز
بعد إعلان إصابته .. أول تعليق من إبراهيم صبرة
الأردن .. الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين
ترامب يكشف عن مستجدات المفاوضات مع إيران .. ماذا قال عن النفط؟
بيان صادر عن عشيرتي الحباشنة والضمور بعد الاعتداء على طبيبة
الأردن يحصد المركزين الثاني والثالث عالميًا في مسابقة هواوي للتكنولوجيا بالصين
#عاجل الأمن العام ينفي شائعة وفاة 5 أشخاص من عائلة واحدة داخل مزرعة في إربد
الجيش الإسرائيلي يقتل رضيعا ويصيب والديه بإطلاق نار على سيارتهم جنوب الضفة الغربية المحتلة- (فيديو)
إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية
بطريركية الروم الأرثوذكس: الرئيس الأميركي يجب أن يدرك الأهمية التي يتمتع بها موقع المغطس
أكسيوس: مفاوضات إيران وأمريكا في مرحلتها النهائية رغم بعض الخلافات
الحكومة: شراكة الأردن مع البنك الأوروبي للتنمية دعمت القطاع الخاص واستثمارات كبرى
20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو)
#عاجل الاردن .. انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة
القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا بشأن اعتداء الاحتلال على فرنسيين شاركوا في “أسطول الصمود”
صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات أبواب يخرجونها من تحت الأنقاض
مصر تستضيف فعاليات منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
#عاجل الأمير علي بن الحسين: تأهل الأردن لكأس العالم ثمرة عمل طويل وروح جماعية للنشامى
كتبت : الاعلامية يارا الغزاوي - حين كنا صغاراً، قرأنا سورة الكهف للمرة الأولى، فاعتصرت قلوبنا الغضة جملة العبد الصالح لموسى عليه السلام: "هذا فراق بيني وبينك". تمنينا في سرّنا لو أنه صبر، لو أن الحكاية طالت، لكننا حين كبرنا، أدركنا أن لكل شيء حداً تقف عنده الأشياء، وأن الفراق هو إحدى ركائز الحياة التي لا تستقيم الأمور بدونها، وللمفارقة.. هي ذاتها التي قد تنهار الأمور بها.
تعلمنا أن الفراق ضرورة لاكتمال دورة الحياة؛ أناس تولد وأخرى ترحل، مسافر يغيب وآخر يعود، وحبٌ يولد على أنقاض آخر. دربنا أنفسنا على لوعة الفطيم، وقسوة الثرى، وبعد المسافات.. لكن السؤال يبقى: متى نتعلم الصبر على ألم الفراق حين نختاره بإرادتنا كحلٍّ قهري لا مفر منه؟
يأتينا صوت النبوة ليهدئ هذا الضجيج: "يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه". هي الحقيقة العارية التي تصنعنا من جديد. فكم من علاقات توقعنا منها الكثير ولم نجد إلا القليل، وكم من دروس قاسية لم تكن بالحسبان لكنها علمتنا "الانتباه".
إن حكمة الله في التأجيل هي عين العطاء؛ فكما يتأخر حصاد النخلة ليتحول الرطب إلى تمر يقطر حلاوة، وكما يطول الطريق لننسى عند الوصول مرارة البداية، كذلك هي أرزاق الله.. يمنع عنا الجميل ليدهشنا بالأجمل، ويؤخر لحكمة لو كُشفت لنا لبكينا شكراً على ذاك التأجيل.
إيماءة وفاء: حُسن العهد
وفي غمار هذا الفراق والرحيل، يبرز معدن الإيمان في "حُسن العهد". يدهشني قول الرسول ﷺ: "إنّ حُسنَ العهدِ من الإيمان". هي دعوة للاستيقاظ، للالتفات في طريق الحياة نحو من أسدوا إلينا معروفاً ولو لمرة واحدة. فالنبلاء لا يضيع عندهم فضل، ومنطقهم دائماً: "{إنّ أبي يدعوك ليجزيَك أجر ما سقيت لنا}".
لو كانت ديون الوفاء فواتير مادية لسارعنا لسدادها، لكننا ننسى أن علاقاتنا أمانة يحكمها "العهد". وبين الوفاء والجفاء تكمن تفاصيل صغيرة في ظاهرها، عظيمة في أثرها: مكالمة تفقدية، لمسة حب، كلمة حق، أو رسالة شكر تعيد الروح لقلوب أنهكها الجفاف بعد أن بذلت فضلاً لا فرضاً.
فلنتذكر دائماً: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله".
هذا فراق بيني وبينك.. لكنه فراق لا يمحو الود، ولا يكسر العهد.