بعد إصابته مع النشامى .. صبرة يعلن إجراء عملية
نصف مليون دينار لـ 4 كيلومترات فقط .. صيانة "طريق المفرق-الرمثا"
تخبط في خدمات النظافة في العاصمة #عمان .. شكاوى المواطنين تكشف تعثر ائتلافات الشركات الجديدة
حداد: نشعر بالفخر أكثر من الضغط .. وسنقدم كل ما لدينا لإفراح الجماهير
مدرب منتخب النشامى يؤكد أهمية مباراة النمسا ويشير إلى جاهزية لاعبينا للقاء
"النشامى" يدشّنون مشوارهم المونديالي أمام منتخب النمسا غدا
ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء معتدلة في معظم المناطق
سلامي: نتائج المنتخبات العربية والآسيوية مشجعة للنشامى
وزير الصحة: نعترف بوجود هدر في الأدوية
المومني: رأس السنة الهجرية تستحضر الرحلة النبوية الشريفة وتجسد قيم الإيمان والتضحية
اربد .. إتلاف 150 كغم من الدجاج الفاسد في وسط البلد
رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بالعام الهجري الجديد
#عاجل ترمب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران .. وهذه أهم بنوده
نتنياهو: لا أتفق دائماً مع ترمب .. وإسرائيل لن تنسحب من لبنان
صندوق النقد: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا
وزير الصحة: نعمل على الحد من هدر الأدوية عبر الأتمتة
أمانة عمان: 3500 طن نفايات ترد إلى محطاتنا يوميًا
ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير
الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب
زاد الاردن الاخباري -
حذّرت عشرات المنظمات الحقوقية والإعلامية اليمنية من أن استمرار استهداف الصحفيين والإفلات من العقاب يقوّض أي مسار نحو سلام حقيقي ومستدام في اليمن، وأكدت أن حماية حرية الصحافة "مدخل لا غنى عنه" لبناء سلام عادل.
وفي بيان مشترك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يوافق 3 مايو/أيار من كل عام، عبّرت المنظمات الموقعة – وعددها 34 – عن "القلق البالغ" إزاء التدهور المستمر في أوضاع حرية الصحافة في اليمن، في ظل نزاع مسلح ممتد، وتعدد مراكز السلطة، وغياب فعّال لسيادة القانون، مشيرة إلى أن هذه العوامل جعلت اليمن "إحدى أخطر البيئات للعمل الصحفي في العالم".
وقال البيان إن صحفيين وعاملين في وسائل الإعلام يواجهون "مخاطر جسيمة تهدد حياتهم وحريتهم وقدرتهم على أداء دورهم المهني"، مشيرا إلى توثيق متصاعد لحالات القتل والإصابة والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والمحاكمات غير العادلة، إلى جانب القيود على حرية التنقل والوصول إلى المعلومات.
وأوضح أن اليمن لا يزال يُصنّف ضمن أسوأ دول العالم في مؤشر حرية الصحافة، وفق تقارير منظمة "مراسلون بلا حدود"، في ظل "بيئة عدائية تعيق العمل الإعلامي المستقل وتقوّض التعددية الإعلامية".
وأشار البيان إلى أن بيانات لجنة حماية الصحفيين تؤكد أن الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين "سمة بارزة" في اليمن، إذ نادرا ما يُحاسَب الجناة، بما يشجع على تكرار الانتهاكات ويفرض مناخا من الخوف والرقابة الذاتية. كما لفت إلى أن بيانات اليونسكو تظهر أن غالبية جرائم قتل الصحفيين في مناطق النزاع، ومنها اليمن، تبقى بلا مساءلة، في خرق لالتزامات البلاد بموجب القانون الدولي، وخاصة المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
بيئة عدائية
وتحدثت المنظمات عن "تحديات هيكلية ومعقدة" تواجه المؤسسات الإعلامية، تتجاوز الانتهاكات المباشرة لتشمل قيودا أمنية وإدارية تعرقل العمل اليومي، مثل اشتراط التصاريح المسبقة للتغطية والتنقل، وتقييد الوصول إلى المصادر، والتدخل في السياسات التحريرية، إلى جانب ضغوط سياسية واقتصادية وتهديدات بالإغلاق في ظل انهيار البنية التحتية وضعف الموارد الأساسية.
وسلّط البيان الضوء على استهداف "ممنهج" للصحفيات اليمنيات عبر حملات تحريض وتشهير وتهديد وابتزاز، ومنع تعسفي من السفر، وتضييق على التنقل والعمل، بما يخلّف أضرارا نفسية وإنسانية لهن ولأسرهن ويدفع بعضهن للتوقف عن العمل أو التخفي وراء هويات مستعارة، في مؤشر على "تراجع المساحات الآمنة لعمل المرأة في الصحافة".
كما أشار إلى تصاعد الانتهاكات في الفضاء الرقمي، من حجب للمواقع الإخبارية ورقابة على المحتوى الإلكتروني، إلى استهداف الصحفيين بسبب آرائهم على منصات التواصل الاجتماعي، مع تقييد الوصول إلى المعلومات عبر الإنترنت ومراقبة الاتصالات الرقمية، وهي ممارسات قال إنها تمثل "أحد أبرز أشكال القمع الحديثة" ضد الصحافة المستقلة.
لا سلام دون إعلام حر
وربط البيان بين شعار اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام "تشكيل مستقبل يسوده السلام" والواقع اليمني، مؤكدا أن الصحافة تلعب دورا جوهريا في دعم مسارات السلام من خلال "نقل الحقائق، وتعزيز الشفافية، ومساءلة الأطراف، ومكافحة المعلومات المضللة"، وأنها ليست مجرد ناقل للأخبار، بل أداة لمنع التصعيد، وكشف الانتهاكات، وتعزيز المساءلة، وهي "عناصر أساسية لأي عملية سلام مستدام".
وشددت المنظمات على أن استمرار القيود والإفلات من العقاب يمثلان "عائقا رئيسيا أمام أي تحول ديمقراطي أو عملية سلام حقيقية"، مع تأكيد موازٍ على ضرورة التزام الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بالمعايير المهنية والأخلاقية، بما في ذلك الدقة والاستقلالية وتجنب خطاب الكراهية والتحريض، خصوصا في سياق النزاع.