سورية .. تعزيزات عسكرية إسرائيلية إلى ريف القنيطرة
رئيس البرازيل يحذر من ظهور (هتلر جديد)
بريطانيا تحث على استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز
إيران: لا يمكن لأميركا فرض إرادتها ومحاصرة مضيق هرمز
استطلاع: مستوى ثقة مواطني روسيا بالرئيس بوتين يبلغ 74%
تقارير عن إطلاق نار واعتراض سفن في مضيق هرمز
أكسيوس: مفاوضات لتسليم يورانيوم طهران مقابل الإفراج عن 20 مليار دولار
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
#عاجل أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت
مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي
العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام
وزيرة الخارجية البريطانية تحث على استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز
98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالأردن
الحسين يلتقي الأهلي القطري بدوري أبطال آسيا الأحد
النقل البري: البدء بتشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد
عمليات إسرائيلية محدودة تخرق وقف إطلاق النار بجنوب لبنان
55 بلدة وقرية تحت السيطرة .. إسرائيل تحاول رسم حدود جديدة جنوب لبنان
خفض ضغط الدم لأقل من 120 .. فوائد أكبر مع مخاطر محتملة
كيف تتعامل مع الرغبة المفاجئة لتناول الطعام ليلا؟
زاد الاردن الاخباري -
كشف موقع "أكسيوس" (AXIOS) الإعلامي الأمريكي، يوم السبت، عن إجراء مفاوضات حساسة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن خطة دبلوماسية تتألف من ثلاث صفحات تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة بين الجانبين.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين ومصدرين مطلعين على كواليس المباحثات أن أحد أبرز العناصر الجاري نقاشها حاليا يتعلق بإفراج واشنطن عن 20 مليار دولار من أرصدة إيران المجمدة، وذلك في مقابل تعهد طهران بتسليم كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب.
ويعد هذا الطرح الركيزة الأساسية للمحادثات الجارية، حيث تسعى الإدارة الأمريكية بقوة إلى تقليص القدرات النووية الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بمخزون يقدر بنحو ألفي كيلوغرام، يتضمن كميات تقترب نسبة تخصيبها من مستوى الاستخدام العسكري.
ورغم ما تردد عن إحراز تقدم نسبي في هذا المسار، إلا أن التفاصيل الجوهرية لا تزال محل تفاوض شاق، خاصة فيما يتعلق بآلية صرف الأموال وشروط استخدامها، فضلا عن تحديد مصير المواد النووية؛ سواء عن طريق نقلها إلى دولة ثالثة أو خفض نسب تخصيبها تحت رقابة دولية صارمة.
وتأتي هذه التحركات وسط حالة من الغموض التي تلف وضع المخزون النووي الإيراني منذ الضربات "الإسرائيلية" الأميركية في جونيو 2025 وما تلاها هذا العام، في ظل توقف عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي هذا الصدد، تثير مصادر غربية تساؤلات حول مدى دقة البيانات الإيرانية؛ إذ تشير تقارير استخباراتية أميركية و"إسرائيلية" إلى وجود نحو 1200 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة، وهو رقم يتجاوز بكثير الـ 180 كلغ التي أعلنت عنها الهيئة الأممية قبل نشوب الحربين.
كما يهيمن القلق على الدوائر الدبلوماسية الأوروبية بشأن احتمال إقامة طهران لمواقع نووية سرية قبل اندلاع نزاع 2025، خاصة بعد منع المفتشين من زيارة بعض المنشآت.
وتشدد هذه الدوائر على أن عودة فرق التفتيش للعمل تعد شرطا ضروريا ومسبقا لأي اتفاق نهائي، لضمان الشفافية وتبديد الشكوك حول حقيقة القدرات النووية القائمة.