تقارير عن إطلاق نار واعتراض سفن في مضيق هرمز
أكسيوس: مفاوضات لتسليم يورانيوم طهران مقابل الإفراج عن 20 مليار دولار
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
#عاجل أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت
مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي
العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام
وزيرة الخارجية البريطانية تحث على استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز
98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالأردن
الحسين يلتقي الأهلي القطري بدوري أبطال آسيا الأحد
النقل البري: البدء بتشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد
عمليات إسرائيلية محدودة تخرق وقف إطلاق النار بجنوب لبنان
55 بلدة وقرية تحت السيطرة .. إسرائيل تحاول رسم حدود جديدة جنوب لبنان
خفض ضغط الدم لأقل من 120 .. فوائد أكبر مع مخاطر محتملة
كيف تتعامل مع الرغبة المفاجئة لتناول الطعام ليلا؟
موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية
نقابة الممرضين تطلق جائزة "التميز التمريضي والقبالة لعام 2026"
وزير النقل : سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني
فيلة آسيوية صغيرة تشعل السوشيال ميديا بعد تخلي أمها عنها
إصابة جنديين أمريكيين في ألاسكا خلال مواجهة مع دب
زاد الاردن الاخباري -
كشفت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب تتجه لفرض ما تسميه "الخط الأصفر" داخل الأراضي اللبنانية، مع منع عودة السكان إلى 55 بلدة وقرية تقع ضمن هذا النطاق، ومنح الجيش صلاحيات لمواصلة تدمير البنى التحتية لحزب الله حتى خلال سريان وقف إطلاق النار.
وتشير هذه المعطيات، وفق المصدر ذاته، إلى توجه إسرائيلي لترسيخ واقع ميداني دائم في جنوب لبنان، يتجاوز حدود الهدنة المؤقتة، عبر إنشاء منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية أو النارية، بما يقيّد أي عودة سكانية أو نشاط ميداني في المستقبل.
وفي هذا السياق، قال مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري إن الجيش الإسرائيلي يتحدث عن سيطرة على نحو 55 بلدة وقرية في جنوب لبنان، موضحا أن قرابة 20 منها، خصوصا القريبة من خط التماس، تعرضت لتدمير كلي أو جزئي.
وأضاف أن هذه المعطيات تتقاطع مع الطرح الإسرائيلي بشأن فرض شريط حدودي خالٍ من السكان، إذ لا يقتصر الهدف على الانتشار العسكري، بل يشمل منع عودة المدنيين، بما يكرّس واقعا ديموغرافيا جديدا في تلك المناطق.
وتابع أن هذا التوجه يرتبط بما يُعرف داخل إسرائيل بـ"خط الصواريخ المضادة للدروع"، وهو نطاق أمني تسعى تل أبيب إلى تثبيته بعمق قد يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وأشار العمري إلى أن هذا الطرح يعكس محاولة لتكرار نموذج مشابه لما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في قطاع غزة، من خلال إبقاء مناطق واسعة تحت السيطرة الإسرائيلية لفترات طويلة، سواء عبر الوجود العسكري المباشر أو عبر السيطرة النارية.
حتى نهر الليطاني
وبيّن مدير مكتب الجزيرة في فلسطين أن التصور الإسرائيلي يمتد ليشمل المنطقة الواقعة حتى نهر الليطاني، حيث تسعى إسرائيل إلى منع أي وجود مسلح فيها، أو إبقائها تحت تهديد دائم، بما يفرض معادلة ردع طويلة الأمد على الحدود.
وقال العمري إن هذا الواقع، إذا ما تم تثبيته، يعني عمليا إفراغ مناطق واسعة من سكانها، وهو ما يطرح تداعيات ميدانية وديموغرافية تتجاوز البعد العسكري المباشر.
وفي موازاة ذلك، أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يحاول تعزيز هذه الصورة عبر عمليات ميدانية ذات طابع استعراضي، من بينها إنزال قوات نخبة في مناطق إستراتيجية، جرى الترويج لها قبيل سريان وقف إطلاق النار.
وأوضح أن هذه التحركات تأتي في سياق دعم رواية رسمية تسعى لتقديم السيطرة الحالية باعتبارها إنجازا ميدانيا، رغم وجود نقاش داخلي في إسرائيل حول تقييم هذه النتائج.
كما أشار العمري إلى أن هذه الخريطة الميدانية تُطرح في سياق سياسي حساس، حيث يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى ترسيخ بقاء القوات الإسرائيلية داخل هذه المناطق لأطول مدة ممكنة.
غير قابلة للحياة
وفي هذا الإطار، قال مراسل الجزيرة في لبنان إيهاب العقدي إن الوقائع على الأرض تعكس اتجاها موازيا لما يُطرح إسرائيليا، يتمثل في جعل المناطق الحدودية غير قابلة للحياة، مشيرا إلى أن مدينة الخيام القريبة من خط التماس، تتعرض لعمليات تدمير ممنهج.
وأضاف أن الجيش اللبناني أغلق مداخل البلدة ومنع المدنيين من الوصول إليها، في ظل استمرار وجود القوات الإسرائيلية داخلها، لافتا إلى أن عمليات التفجير المتكررة أدت إلى تدمير عدد كبير من المنازل خلال الساعات الماضية.
وأوضح أن هذه العمليات لا تقتصر على الخيام، بل تشمل مناطق واسعة من جنوب لبنان، حيث تواصل القوات الإسرائيلية تجريف الأراضي وتدمير البنية التحتية، في سياق يبدو أنه يهدف إلى تفريغ المنطقة من مقومات العيش.
وأشار مراسل الجزيرة إلى أن حجم الدمار في المناطق التي طالها القصف الجوي والمدفعي كبير جدا، مع تدمير آلاف الوحدات السكنية وإلحاق أضرار واسعة بالبنى التحتية، ما يعزز المخاوف من صعوبة عودة السكان في المدى القريب.
ولفت إلى أن أكثر من 35 بلدة وقرية باتت خارج نطاق الوصول في ظل انتشار القوات الإسرائيلية داخلها، في وقت تتحرك فيه قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) لمراقبة الوضع، وسط تساؤلات عن دورها في المرحلة المقبلة.
وبيّن أن هذا الواقع الميداني يفتح الباب أمام تعقيدات سياسية، تتعلق بمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، خاصة في ظل تباين المواقف بين الدولة اللبنانية وحزب الله بشأن الانسحاب الإسرائيلي ومستقبل سلاح الحزب.
وأكد أن المناطق التي شهدت توغلا إسرائيليا تحولت إلى بيئة مدمرة بالكامل، ما يجعل إعادة الإعمار وعودة السكان رهينة بتطورات سياسية وأمنية لم تتضح معالمها بعد.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارا من منتصف الليل. يأتي هذا الإعلان بعد انطلاق مفاوضات لبنانية إسرائيلية في واشنطن.