وزارة الأشغال تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي
أستراليا واليابان توقعان عقودا لصفقة سفن حربية بقيمة 7 مليارات دولار
واشنطن تجدد إعفاء شراء النفط الروسي شهراً رغم إعلان سابق بعدم التمديد
السبت .. انخفاض ملموس على الحرارة وأجواء مغبرة مع أمطار متوقعة شرقًا
وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3
الجيش الأردني: أحبطنا محاولة تسلل الخمسة وتطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهم
انقاذ مركب سياحي في العقبة
مسؤول إيراني : تصريحات ترمب المتفاخرة قد تعرقل المفاوضات
ترمب : ايران قبلت وقف دعم اذرعها في لبنان وغزة
قاليباف يتهم ترامب "بالكذب بجميع ادعاءاته" .. هذا موقف إيران بخصوص هرمز
نتنياهو مصدوم من ترمب بسبب لبنان ويطلب توضيحات
القطامين: سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة للاقتصاد
كناكرية: صندوق استثمار الضمان يساهم بـ 7% في سكة حديد العقبة
الرئيس الفنلندي يبدأ زيارة إلى الأردن السبت
عون: المفاوضات ليست ضعفا ولا تنازلا .. ولم نعد ورقة في جيب أي كان- (فيديو)
منشور ترامب يصيب نتنياهو بالذهول .. هذا ما طلبه من البيت الأبيض
الأردني زهير توفيق يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب
خبير تأمينات: ذرائع الاكتواري لا تبرر تأجيل تحسين التقاعد بالضمان
ردود فعل زعماء العالم على إعلان فتح مضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
بعد سنوات من الغياب عن الساحة الفنية، يعود أحد الأصوات التي شكّلت وجدان جيلٍ كامل، عودة لا تشبه أي عودة، بل تحمل في طياتها نضج التجربة وصدق الإحساس، لتؤكد أن الغياب لم يكن إلا مرحلة صمتٍ تسبق الانفجار الإبداعي.
رحلة هذا الفنان محمود الخياط لم تبدأ اليوم، بل تعود إلى أوائل الألفينات، حين التقى بالملحن المبدع يحيى الحسن، الذي شكّل نقطة تحوّل حقيقية في مسيرته الفنية. هذا اللقاء لم يكن عابرًا، بل كان بداية تعاون أثمر عن أعمال تحمل بصمة خاصة، أبرزها أغنية “عم بشتاقلك”، التي ما تزال راسخة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
لكن الحكاية لم تتوقف عند ذلك الحد، فبين الماضي والحاضر، بقيت بعض الأعمال مؤجلة، تنتظر اللحظة المناسبة لتُبصر النور، ومن بينها أغنية “رحلة أيامي”، التي احتفظ بها الفنان لسنوات، قبل أن يقرر تقديمها أخيرًا بروحٍ جديدة وإحساسٍ أعمق.
ما يميّز هذه العودة ليس فقط اختيار الكلمات والألحان، بل الفلسفة التي بات يعتمدها الفنان في عمله؛ إذ يؤمن اليوم أن الأغنية لا تُغنّى فقط، بل يجب أن تُعاش، فبعد تجربة طويلة، بات يحرص على أن يكون صادقًا مع كل كلمة، وأن يحمل العمل رسالة حقيقية، بعيدًا عن السطحية أو الاستسهال.
ويكشف الفنان أن تعاونه مع يحيى الحسن مستمر، حيث يعمل الأخير على تحضير أعمال جديدة له، بعضها لا يزال قيد المفاجأة، في نهجٍ مُعتادٌ بينهما منذ سنوات، كما يبرز حضور الجيل الجديد في هذا المشروع الفني، من خلال موزّع شاب نشأ على هذه التجربة، ليضيف إليها روحًا معاصرة دون أن يفقدها هويتها الأصلية.
أما على صعيد الكلمات، فقد شكّلت أغنية “رحلة أيامي” محطة خاصة، كونها من كتابة الشاعر الكبير أحمد ماضي، أحد أبرز الأسماء في عالم الأغنية العربية، رغم أن اللقاء بينهما لم يتم حتى الآن، إلا أن الفنان يعبّر عن تقديره الكبير له، ويأمل في تعاون مباشر يجمعهما قريبًا.
ولا تقتصر خططه على عمل واحد، بل يؤكد أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالإصدارات والألبومات والأغاني بالتعاون مع أسماء أخرى، من بينها الأستاذ باسم الشرمان أحد أقرب أصدقائه، حيث يتم التحضير لعدة أعمال سيتم إطلاقها بشكل تدريجي، وفق رؤية تهدف إلى تقديم محتوى يليق بذائقة الجمهور ويحمل في طياته مشاعر صادقة ورسائل إنسانية.
لكن تبقى “رحلة أيامي” الأقرب إلى قلبه، ليس فقط كعمل فني، بل كتجربة شخصية عميقة، فهي الأغنية الأولى التي غناها لزوجته، والتي تأثرت بها إلى حد البكاء، لأنها لامست تفاصيل حقيقية من حياتها، تلك اللحظة كانت كفيلة بأن تغيّر نظرته للفن، ليؤمن أكثر بأن الصدق هو الطريق الوحيد للوصول إلى قلوب الناس.
اليوم، يعود هذا الفنان وهو أكثر وعيًا بما يقدّمه، وأكثر إيمانًا بأن الفن ليس مجرد صوتٍ جميل، بل إحساس يُروى وقصة تُعاش. وبين الماضي والحاضر، يكتب فصلًا جديدًا من رحلته، عنوانه: النضج… والعودة التي طال انتظارها