الجيش الأميركي ينفي تعرض مدمرتين لهجوم إيراني في خليج عُمان
عون: التفاوض هو السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة مع إسرائيل
#عاجل الاردن .. انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية الجمعة
#عاجل النزاهة: المتورطون باختلاسات الماليّة ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد
رهان انفيديا الجديد على الروبوتات في كوريا الجنوبية
موجة غلاء جديدة تضرب الاسواق التركية وتتجاوز التقديرات الاقتصادية
زلزال اقتصادي يضرب ايران مع وصول التضخم لمستويات تاريخية غير مسبوقة
مخاوف من تزوير الانتخابات الاسرائيلية تلاحق نتنياهو في استطلاعات الراي
دبي .. رجل يطلب 3.4 ملايين درهم تعويضاً عن أضرار مادية و«شعور بالحزن»
مأساة في صحراء النيجر .. وفاة 49 مهاجرًا عطشًا بين الجزائر ومالي
#عاجل الاردن .. حريق داخل كرفان في طبربور بسبب تسرب غاز ولا إصابات
ذكرى نكسة حزيران وتداعياتها على القضية الفلسطينية
تأهب امريكي لمواجهة فيروس ايبولا وسط جدل حول منشات العزل في كينيا
#عاجل انخفاض جديد على أسعار الذهب في التسعيرة الثانية ليوم الجمعة
ايرلندا تمنع سموتريتش وبن غفير من دخول أراضيها
في الافتتاح النهائي .. شاكيرا نجمة كأس العالم 2026
الاردن .. وفاة موظف في بلدية عين الباشا أثناء تأدية واجبه الرسمي
وزير الاستثمار: الأردن يوفر بيئة جاذبة للاستثمارات وفرصاً واعدة للنمو
المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين
زاد الاردن الاخباري -
يثير الملح جدلا صحيا واسعا، فبينما يُتهم بالتسبب في أمراض مزمنة، يرى خبراء أنه عنصر أساسي، وأن المشكلة تكمن في الإفراط في تناوله لا في استخدامه بحد ذاته.
فقد ظل الملح يُصوّر على أنه "العدو الغذائي"، إذ يُربط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وحتى الخرف وسرطان المعدة.
وغالبا ما يرجع الإفراط في تناول الملح إلى الاعتماد المتزايد على الأطعمة الفائقة المعالجة، مثل الخبز والمعجنات والوجبات الجاهزة وحبوب الفطور، التي تحتوي على كميات كبيرة من "الملح الخفي"، ما يجعل الاستهلاك الفعلي أعلى بكثير مما نتصور.
ومع ذلك، فإن التوقف التام عن تناول الملح ليس خيارا صحيا؛ إذ يحتاج الجسم إلى الصوديوم — المكون الرئيسي للملح — للحفاظ على توازن السوائل ودعم وظائف الأعصاب وتنظيم ضغط الدم.
وتوضح أخصائية التغذية، جينا هوب، أن الأشخاص الذين يعتمدون على الطعام الطازج ويُعدّون وجباتهم في المنزل يمكنهم استخدام الملح بشكل معتدل دون قلق، مشيرة إلى أن المشكلة تظهر عند الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة الغنية بالصوديوم.
ورغم الإجماع الطبي على مخاطر الإفراط في تناول الملح، يرى بعض الباحثين أن فئات معينة قد تحتاج إلى كميات أكبر منه، خاصة أولئك الذين يفقدون السوائل بكثرة، مثل الرياضيين، أو من يتبعون أنظمة غذائية منخفضة الكربوهيدرات.
ما هو الملح؟
الملح معدن طبيعي يتكون من كلوريد الصوديوم، ويُستخرج إما من مياه البحار عبر التبخير، أو من الصخور الملحية في باطن الأرض. ورغم اختلاف طرق الاستخراج، فإن تركيبه الكيميائي يظل متشابها إلى حد كبير.
كم نحتاج من الملح؟
توصي الجهات الصحية بألا يتجاوز استهلاك البالغين 6 غرامات يوميا، إلا أن المتوسط الفعلي أعلى من ذلك بكثير. وتحتوي هذه الكمية على نسبة كبيرة من الصوديوم، الذي يلعب دورا مهما في وظائف الجسم، رغم أن زيادته قد تؤدي إلى أضرار صحية.
هل نوع الملح مهم؟
تتنوع أنواع الملح بين ملح المائدة وملح البحر والملح الوردي وغيرها، لكن الخبراء يؤكدون أن الاختلاف بينها محدود من حيث التأثير الصحي، لأن جميعها تحتوي على نسب متقاربة من الصوديوم. وبالتالي، فإن الكمية المستهلكة تظل العامل الأهم.
ما مخاطر الإفراط في تناول الملح؟
يرتبط الاستهلاك المفرط للملح بارتفاع ضغط الدم، نتيجة احتباس السوائل في الجسم، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. وتشير التقديرات إلى أن تقليل استهلاك الملح يمكن أن يساهم في خفض ملايين الوفيات سنويا.
واللافت أن معظم ما نستهلكه من الملح لا يأتي من إضافته أثناء الطهي، بل من الأطعمة المصنعة والمطاعم.
ماذا عن نقص الملح؟
في المقابل، قد يكون انخفاض الصوديوم ضارا في بعض الحالات، مثل انخفاض ضغط الدم أو فقدان السوائل الشديد. كما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى كميات أكبر، مثل من يمارسون نشاطا بدنيا مكثفا أو يعيشون في مناخات حارة.
كيف نقلل من استهلاك الملح؟
يمكن تقليل الملح عبر الاعتماد على الأطعمة الطازجة، وتجنب المنتجات المصنعة، واستخدام بدائل مثل الأعشاب والتوابل والخل. كما يُنصح بالتدرج في تقليل الكمية، حتى تتكيف حاسة التذوق مع النكهات الأقل ملوحة.