عطلة رسمية في مستشفيات الخدمات الطبية الملكية يوم الخميس
ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن
الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة
#عاجل السجن 20 عاماً لشقيق المحامية زينة المجالي بعد تعديل التهمة إلى القتل القصد
البحرين: منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
#عاجل الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد
#عاجل شابة أردنية تتهم طبيبًا شهيرا بتخديرها واغتصابها والفرار من البلاد
مفاوضات على إيقاع العصا والجزرة بين واشنطن وطهران
بـ 8 مليارات دولار .. تشيلي تضبط أضخم شحنة مخدرات في تاريخها
لاعب النشامى يحترف في الدوري الروماني الممتاز
عودة ميسي المتوهجة تقود الارجنتين لانتصار عريض قبل المونديال
منتخب العراق يخسر أمام فنزويلا في البروفة الأخيرة قبل كأس العالم 2026
مخاوف الشرق الاوسط تعصف ببورصة سيول وتدفع الاسهم الكورية نحو تراجع حاد
تعثر اسود الرافدين في البروفة الاخيرة قبل انطلاق مونديال 2026
تحركات كويتية استراتيجية لتأمين صادرات النفط بعيدا عن مضيق هرمز
موقف حازم للبرلمان العربي تجاه التجاوزات الايرانية ضد سيادة الدول العربية
1100 مهاجر خلال أسبوعين .. موريتانيا تعترض موجة جديدة من "قوارب اليأس"
قادة شمال أوروبا يبحثون "تهديدات" روسيا المتزايدة لحدود الناتو
قاعدة 7-7-7 في التربية .. دقائق بسيطة قد تغيّر سلوك طفلك بالكامل
زاد الاردن الاخباري -
تتواصل تداعيات العملية الأمريكية المسماة "مشروع الحرية" في مضيق هرمز، بعد يوم من إطلاقها، وسط تصاعد ملحوظ في حدة التوترات الإقليمية وتحركات عسكرية متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، في مشهد يعكس محاولة كل طرف فرض معادلة ردع جديدة دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
وأكد مسؤولون إيرانيون أن ما يجري يمثل بداية تشكل "معادلة جديدة" في المضيق، تقوم على إعادة رسم حدود السيطرة البحرية وتأمين الملاحة وفق قواعد اشتباك مختلفة، في ظل استمرار حالة الاستنفار العسكري.
في المقابل، قالت واشنطن إنها ستمضي في العملية الرامية إلى تمكين السفن العالقة من عبور مضيق هرمز، بالتوازي مع استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية.
وفي قراءة عسكرية للمشهد، قال اللواء محمد عبد الواحد -الخبير في الشؤون الإستراتيجية والأمن البحري- إن التوتر في مضيق هرمز بلغ مستويات غير مسبوقة عقب إعلان الولايات المتحدة عن العملية.
وأضاف عبد الواحد أن واشنطن سعت إلى فرض واقع ميداني جديد عبر تأمين عبور السفن داخل المضيق، من خلال توفير حماية جوية ومراقبة دقيقة واختيار ممرات آمنة، في خطوة تهدف إلى تثبيت فتح جزئي للملاحة البحرية ولو بشكل محدود.
وأوضح أن هذه الخطوة تمثل بداية إستراتيجية لفرض استمرارية الملاحة، ولو بشكل محدود، بما يمنع تحقيق مكسب كامل لإيران في إغلاق المضيق.
إيران توسع نطاق السيطرة
وفي المقابل، كشف اللواء محمد عبد الواحد عن تحرك إيراني موازٍ لفرض واقع جديد، قائلا إن الحرس الثوري أعاد رسم خريطة العمليات البحرية في المنطقة، عبر توسيع نطاق عملياته البحرية في المضيق، واعتبار مساحات أوسع ضمن منطقة نفوذه الفعلي.
وقال إن هذا التوسع تُرجم ميدانيا من خلال إخطار السفن بضرورة الابتعاد عن المناطق المحددة باعتبارها مناطق عمليات، ما دفع العديد منها، خاصة ناقلات النفط الكبيرة، إلى التراجع والابتعاد عن تلك المسارات.
وأكد عبد الواحد أن ما يجري هو "تصعيد مُدار" بين الطرفين، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد تزيد عدد السفن العابرة خلال الساعات المقبلة، مقابل ردود إيرانية محدودة.
وفي تفسيره للتباين بين الروايات الأمريكية والإيرانية بشأن نجاح عبور السفن، اعتبر الخبير الإستراتيجي أن ما يجري يعكس واقعا قائما على "فتح جزئي" للمضيق، حيث يسعى كل طرف إلى تقديم روايته بما يخدم موقعه في معادلة الصراع.
وأوضح أن استمرار حركة السفن، حتى بشكل محدود، يُعد مكسبا لواشنطن، لأنه يمنع تكريس صورة إغلاق المضيق لصالح إيران، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى تحمل أعباء مالية إضافية، بما في ذلك تكاليف التأمين، لضمان مرور عدد أكبر من السفن وتثبيت هذا الواقع ميدانيا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن أمس الاثنين إطلاق عملية لـ"تحرير" حركة السفن العالقة في مضيق هرمز، في حين حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أنها ستهاجم أي قوة أجنبية إذا اقتربت من المضيق.