البترا: إقبال عائلي على منطقة البيضا ودعوات لإنشاء متنزهات منظمة
الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني
بريطانيا تتحسب لنقص في المواد الغذائية باستمرار إغلاق مضيق هرمز
تقارير: إقالة رينارد من المنتخب السعودي .. واتفاق نهائي مع خليفته
عاجل - رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت
ماذا يحدث لضغط الدم عند زيادة تناول الخضراوات الورقية؟
صور فضائية: اشتعال منشأة نفط إستراتيجية في جزيرة سيري الإيرانية
استطلاع: ثلثا الإسرائيليين يتوقعون عودة الحرب على إيران
كوبا: مستعدون لهجوم أمريكي محتمل
فاكهة واحدة قد تعزز صحة القلب بوضوح .. ما هي؟
قتلى وجرحى في قصف روسي كثيف على مدن أوكرانية
يوم الأسير الفلسطيني .. أرقام قياسية في سجون الاحتلال
هل يُخفض عصير الشمندر والرمان ضغط الدم؟
إخلاء سبيل عسكري أسترالي بكفالة رغم اتهامه بالقتل في أفغانستان
برشلونة يقترب من صرف النظر عن التعاقد مع راشفورد
على غرار رونالدو .. ميسي يمتلك ناديًا جديدًا في إسبانيا
موسم ريال مدريد يتداعى وشبح الخروج من دون لقب كبير يلاحقه
ميسي يعود إلى كتالونيا
جنبلاط يحذّر: لا نريد هدنة في لبنان تشبه "اتفاقات غزة"
زاد الاردن الاخباري -
تكثف الصين جهودها لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لكنها تبدو كمن يسير على حبل دبلوماسي رفيع مشدود، خصوصا أنها تتأهب لقمة بين رئيسها شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترمب، وتحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران.
ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين بينغ وترمب في منتصف مايو/أيار المقبل يلقي بظلاله على النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم، والتي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود، إلى حماية إمداداتها من الطاقة.
وحول القمة، التي ستأتي ضمن أول زيارة لرئيس أمريكي إلى بكين منذ 8 سنوات، قالت "مصادر مطلعة على تفكير الصين" لرويترز إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان، وتأخذ في اعتبارها أن ترمب شخص يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.
وقال أحد المصادر إن الرأي السائد في بكين هو "تملقوه، أقيموا له استقبالا حارا، وحافظوا على الاستقرار الإستراتيجي".
ويرى محللون أن نهج الصين "المنضبط" تجاه الحرب نجح في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترمب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عُقدت مطلع الأسبوع في باكستان.
ويقول إريك أولاندر، رئيس تحرير "مشروع الصين والجنوب العالمي" -وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي- "لقد سمعتم الرئيس ترمب يذكر مرارا كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين، وهذا يضعهم في نفس الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة".
للصمت حدود
وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية وامتنعت، وفقا للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترمب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة، خصوصا أنه سبق تأجيلها بسبب الحرب.
ويوم الثلاثاء الماضي، كسر الرئيس الصيني صمته بشأن الأزمة بخطة سلام من 4 نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون الدولي وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.
وبعد أن حذر ترمب إيران من أن "إيران بأكملها يمكن القضاء عليها في ليلة واحدة"، تجنبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الإدانة، مكتفية بالقول إن الصين "قلقة للغاية" وحثت جميع الأطراف على القيام "بدور بناء في تهدئة الوضع".
وأجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي ما يقرب من 30 اتصالا ولقاء مع نظرائه سعيا إلى وقف إطلاق النار، وفقا لإحصاء أجرته رويترز، بينما قام المبعوث الخاص تشاي جون بجولة في 5 عواصم خليجية وعربية.
وقال تشاي للصحفيين إنه سافر في إحدى المرات برا لتجنب المجال الجوي المضطرب، وكان بإمكانه سماع صفارات الإنذار، معلنا خطته للسلام في اجتماع مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، في محاولة لتعزيز العلاقات مع منافس لإيران مع الضغط على طهران من أجل الحوار.
نطاق القمة
يرى بعض المحللين أن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى إيران، مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار مع حماية القمة المنتظرة مع ترمب.
وقال درو طومسون الزميل بـ"كلية إس. راجاراتنام للدراسات الدولية" في سنغافورة "إن النهاية المثالية لبكين هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة".
ورغم أن الصين لعبت دورا في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجودا عسكريا في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.
وذكر بعض المراقبين أن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسية.
وقالت باتريشيا كيم من معهد بروكينغز: "بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور. ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط".
وفي القمة مع ترمب، ربما توافق الصين على شراء طائرات بوينغ، وهي صفقة أُجّلت لسنوات بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.
وأفاد المحللون بأن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح وسيتجنب الموضوعات الطموحة مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الأسواق، والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.
وقال سكوت كينيدي رئيس مجلس أمناء قسم الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن "لا توجد أي فرصة لأن تتوصل الصين إلى صورة من صور الصفقات الكبرى مع الولايات المتحدة".