عاجل-الأردن .. إنقاذ سبعيني من جلطة قلبية حادة بعد مجهود مفاجئ بعملية عاجلة خلال 15 دقيقة
عاجل-الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها
تراجع طفيف للأسهم في لندن مع ترقب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط
"التعاون الإسلامي" ترحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان
دخول اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ
السفير الأميركي لدى تركيا: واشنطن وتركيا ستحلان مسألة العقوبات
وزيرة الدفاع الفرنسية: دول أوروبية لديها قدرات في مجال إزالة الألغام
النحاس في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي
الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا في أنطاليا
عاجل-قائد الجيش الإيراني: أيدينا على الزناد لصد أي تهديدات
العموش يرد على القضاة: لا يصح ربط العلم بالرسول (صلى الله عليه وسلم)
سلطة منطقة العقبة تستبدل اسماء مناطق المدينة .. ماذا عن المسميات في دائرة الاراضي ؟
عشرات آلاف النازحين اللبنانيين يعودون للجنوب والضاحية مع بدء الهدنة
عاجل-بلومبيرغ: ناقلة نفط ترفع علم باكستان تعبر مضيق هرمز
الجيش اللبناني: نعمل على فتح جسر القاسمية البحري بعد استهدافه باعتداء إسرائيلي
فرنسا: نرحب بإعلان وقف مؤقت لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
عاجل-تراجع أسعار النفط وسط تفاؤل بتهدئة التوترات بالشرق الأوسط
ماكرون: على حزب الله التخلّي عن السلاح وعلى إسرائيل احترام سيادة لبنان
عضوة بالكونغرس: ترمب هدد باستخدام الجيش لارتكاب أعمال إبادة جماعية بإيران
زاد الاردن الاخباري -
قال الاستاذ الدكتور بسام العموش انه لا يصح ربط العلم بالرسول صلى الله عليه وسلم، في تصريح اثار تفاعلا واسعا.
واضاف في منشور عبر صفحته على فيسبوك ان لكل دولة تفسيرها الخاص لعلمها، مشيرا الى رفضه للطرح الذي يربط الاعلام بمعان دينية مرتبطة بهذا الشكل.
واكد وزير الأوقاف الأسبق محمد نوح القضاة ان المحبة هي الاساس الحقيقي في علاقة المسلم مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشددا على ان الوقوع في المعاصي او التقصير في العبادات لا يعني غياب هذه المحبة، في رسالة تعيد ترتيب المفاهيم الدينية لدى كثيرين.
واوضح القضاة عبر اذاعة عين اف ام، ان النبي وصف من ياتون بعده بانهم "اخوانه"، ما يعكس عمق العلاقة الروحية التي يجب ان تربط المسلمين به.
واشار الى ان هذه الرابطة تتطلب تعزيزا دائما لتقليل الفجوة مع النهج النبوي، مؤكدا ان شفاعة النبي يوم القيامة لن تقتصر على الصالحين فقط، بل تشمل حتى اصحاب الكبائر من امته، لما عرف عنه من رحمة وحنو.
وفي لفتة تزامنت مع احتفالات يوم العلم الاردني، كشف القضاة عن دلالات الوان العلم الاردني، مبينا انها مستمدة من ألوان ارتداها النبي صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى دلالاتها المرتبطة بالدول الإسلامية كالأموية والعباسية والفاطمية.
واوضح ان الصحابة وصفوا النبي بارتدائه عمائم بالوان متعددة مثل الابيض والاخضر والاحمر والاسود، وهي ذاتها التي يتشكل منها العلم الاردني اليوم، ما يعكس ارتباطا رمزيا بين الهوية الوطنية والجذور الدينية.
كما لفت الى ان هذه الالوان تمثل دولا اسلامية تاريخية، حيث يرمز الابيض الى الدولة الاموية، والاسود الى العباسية، والاخضر الى الفاطمية، ما يجعل العلم شاهدا على مراحل مهمة من التاريخ الاسلامي.
وفي الشان الاجتماعي، حذر القضاة من تراجع قيمة الرحمة في المجتمعات، معتبرا ان العالم اليوم يعاني من "فقر في الرحمة"، الامر الذي ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاسر.
واكد ان من اسباب الخلافات الاسرية غياب ذكر النبي في البيوت، ما يؤدي الى تراجع المودة والسكينة بين افراد الاسرة، داعيا الى احياء هذه القيم في الحياة اليومية.
وشدد على ان الصلاة على النبي ليست مجرد عبادة شكلية، بل وسيلة عملية لبث الرحمة في القلوب والمنازل، موضحا ان الانسانية الحقيقية تقاس بالرحمة لا بالمظاهر او الاموال.
واستشهد القضاة بقصة احد الصحابة الذي كان يشرب الخمر، حيث نهى النبي عن لعنه لانه "يحب الله ورسوله"، في دلالة على ان المحبة الصادقة قد تكون مدخلا للتوبة والتغيير.
واوضح ان هذا الفهم يعزز فكرة ان العلاقة مع الله لا تقوم فقط على الخوف، بل ايضا على المحبة التي تدفع الانسان للاصلاح.
وفي ختام حديثه، اشار القضاة الى ان النبي سيعرف امته يوم القيامة من اثر الوضوء، داعيا المسلمين الى التمسك بالصلاة على النبي ونطق الشهادتين، باعتبارهما من اهم علامات الانتماء لهذه الامة.
واكد ان هذه القيم تمثل صمام امان روحي يضمن القرب من الحوض النبوي ونيل الرحمة، في وقت تشتد فيه الحاجة لاعادة احياء المعاني الايمانية في حياة الناس.