عمليات إسرائيلية محدودة تخرق وقف إطلاق النار بجنوب لبنان
55 بلدة وقرية تحت السيطرة .. إسرائيل تحاول رسم حدود جديدة جنوب لبنان
خفض ضغط الدم لأقل من 120 .. فوائد أكبر مع مخاطر محتملة
كيف تتعامل مع الرغبة المفاجئة لتناول الطعام ليلا؟
موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية
نقابة الممرضين تطلق جائزة "التميز التمريضي والقبالة لعام 2026"
وزير النقل : سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني
فيلة آسيوية صغيرة تشعل السوشيال ميديا بعد تخلي أمها عنها
إصابة جنديين أمريكيين في ألاسكا خلال مواجهة مع دب
#عاجل إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي
وزير الخارجية التركي يتهم إسرائيل بالسعي "لاحتلال مزيد من الأراضي"
المغنيسيوم وفيتامين B12 .. أدوار مختلفة لتعزيز الطاقة
ميغان ماركل تكشف تفاصيل تعرضها للتنمر
ريال مدريد يضع شرطاً للتفاوض مع كلوب
نهاية حقبة تاريخية .. الدوري الأمريكي يدرس فك ارتباطه مع أديداس
#عاجل الصفدي يعقد سلسلة لقاءات دبلوماسية على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي
الأردن وسوريا .. خطوات كبيرة نحو شراكة اقتصادية أكثر عمقا
تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026
رئيس وزراء باكستان يختتم جولة دبلوماسية ضمن جهود إنهاء حرب إيران
زاد الاردن الاخباري -
دعا أكثر من 350 مسؤولًا أوروبيًا سابقًا، من بينهم وزراء وسفراء وكبار موظفي الاتحاد الأوروبي، إلى تعليق اتفاقية الشراكة الموقعة مع إسرائيل، على خلفية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بحق الفلسطينيين.
وجاء في رسالة مفتوحة وقعها المسؤولون، الأربعاء، أن إسرائيل تواصل، سياسة "الاستعباد" و"الاحتلال غير القانوني" للأراضي الفلسطينية، مشيرين إلى استمرار الاستيطان والعنف والتشريعات التي تستهدف الفلسطينيين، إضافة إلى الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة.
وأكد الموقعون، ومن أبرزهم الممثل الأعلى السابق للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق جوزيب بوريل، أن الحكومة الإسرائيلية "تنتهك المبادئ الأساسية التي يقوم عليها الاتحاد الأوروبي" مشددين على أنها "تظل مسؤولة قانونيًا وأخلاقيًا بصفتها قوة احتلال".
وأشاروا إلى أن هذه الانتهاكات تتعارض بشكل مباشر مع المادة الثانية من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، والتي تنص على احترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية كأساس للعلاقات الثنائية. وتُعد هذه الاتفاقية، الموقعة عام 1995 ودخلت حيز التنفيذ في يونيو/حزيران 2000، الإطار القانوني الناظم للعلاقات بين الجانبين، كما تشكل أساس التعاون التجاري، حيث يُعتبر الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لإسرائيل.
وحمّل الموقعون الاتحاد الأوروبي مسؤولية التقاعس عن اتخاذ إجراءات في وقت مبكر، مطالبين باتخاذ خطوات حاسمة "في ظل الاضطرابات المتصاعدة في الشرق الأوسط والانتهاكات الواسعة للقانون الدولي" وفق نص الرسالة.
ولفتوا إلى أن العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي سبق أن دعوا لاتخاذ موقف مماثل، إلا أن هذه الدعوات لم تلقَ استجابة، في ظل انقسامات بين الدول الأعضاء وحذر سياسي بشأن فرض عقوبات على إسرائيل.
وعدّ الموقعون عدم تحرك الاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل، مقابل الإجراءات التي اتخذها بحق أطراف أخرى، يعكس "سياسة ازدواجية المعايير".
وتأتي هذه الدعوة في وقت تتزايد فيه الضغوط داخل الأوساط السياسية والحقوقية الأوروبية لمراجعة العلاقات مع إسرائيل، على خلفية التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية.