أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ستارمر يقول إنه لن "يرضخ" لضغوط ترامب للانضمام للحرب على إيران فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم تحرك قانوني من أسرته .. حقيقة تصريحات سامي مغاوري عن المرأة المصرية عامل خفي يعيق التطور المعرفي لدى الأطفال العلم الأردني يرفرف فوق أعلى قمة في المملكة سوريا: تحميل شحنات النفط العراقي تمهيدا لتصديره عبر ميناء بانياس إيران تقترح السماح للسفن بعبور مضيق هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها مسؤول: مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل سيناقش هدنة محتملة في لبنان عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس تفاصيل حفل راشد الماجد في جدة وموعد طرح التذاكر دراسة تحذر: ملوثات الهواء تؤثر في نمو دماغ المراهقين تونس .. من "ربيع ديمقراطي" إلى مشهد مثقل بالأحكام السودان من السماء .. خريطة التشظي والتعافي بعد 1100 يوم من الحرب انطلاق أعمال مؤتمر برلين عن السودان وسط انقسام بشأن المشاركة الحسين إربد يحسم ديربي الشمال بفوزه على الرمثا بثلاثية الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7% الإمارات .. استئناف التعليم حضورياً اعتباراً من 20 الشهر الجاري المحكمة العليا الإسرائيلية تنظر في إقالة بن غفير بعد هجوم الطوربيد الأمريكي .. سريلانكا تعيد 238 بحارا إيرانيا إلى طهران لجنة محافظة العاصمة: يوم العلم مناسبة لتعزيز الانتماء وترسيخ المسؤولية الوطنية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تونس .. من "ربيع ديمقراطي" إلى مشهد...

تونس.. من "ربيع ديمقراطي" إلى مشهد مثقل بالأحكام

تونس .. من "ربيع ديمقراطي" إلى مشهد مثقل بالأحكام

15-04-2026 09:34 PM

زاد الاردن الاخباري -

دخلت تونس منذ إعلان الرئيس قيس سعيد في 25 يوليو/تموز 2021 مجموعة من الإجراءات الاستثنائية، منعطفا حادا غيّر ملامح المشهد السياسي، فالبلاد التي كانت تُعتبر أول تجربة ديمقراطية ناشئة في المنطقة، أصبحت تتجه بحسب منتقدين نحو ما يصفونه بأنه "دكتاتورية جديدة".

ويعد مرور نحو خمس سنوات على هذه الإجراءات لا يزال الانقسام في الأوساط التونسية سيد الموقف، فمعارضو الرئيس يرون أنه يسير بالبلاد نحو الاستبداد وتضييق الحريات، وفي المقابل يرى أنصار سعيد أنه يُعدّ رمزا للسيادة الوطنية واستعادة القرار الوطني.
وفي هذا السياق، برزت مؤشرات على تقلّص هامش الحريات، من ذلك امتلاء السجون بالمعتقلين السياسيين من جميع الأطياف السياسية.

وفي خضم هذا المشهد، توالت خلال الأيام الأخيرة أحكام قضائية في حق معارضي الرئيس، آخرها كانت في حق زعيم حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي لمدة 20 عاما بتهمة التآمر على أمن الدولة في القضية المعروفة إعلاميا بـ"المسامرة الرمضانية".
عقوبات وتفاصيل
كما شملت العقوبة قياديَّين من الحركة، وصدر حكم بالسجن أيضا مدة 20 عاما مع النفاذ العاجل، على 3 قياديين آخرين موجودين خارج البلاد، وهم صهر الغنوشي وزير الخارجية الأسبق رفيق عبد السلام، والمعارضان ماهر زيد وهو برلماني سابق، ومحمد الصامتي وهو مدوِّن.

وتعود قضية "المسامرة الرمضانية" إلى فبراير/شباط 2023، عندما تم إيقاف سياسيين معارضين ومحامين وناشطي مجتمع مدني ورجال أعمال، بتهم "محاولة المساس بالنظام العام وتقويض أمن الدولة"، و"التخابر مع جهات أجنبية"، و"التحريض على الفوضى أو العصيان".

وفي ردّ على هذه الأحكام، أصدرت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، بيانا أكدت فيه أن الحكم يحمل "صبغة سياسية" واضحة تستهدف حرية الرأي والعمل السياسي.

وأكدت الهيئة أن الغنوشي قاطع كافة أطوار هذه المحاكمة منذ إيقافه في أبريل/نيسان 2023 مشيرة إلى وقوع "خروقات قانونية جسيمة" شملت منعه من حضور محاميه خلال الساعات الـ48 الأولى، وتوظيف قانون مكافحة الإرهاب في قضية غير إرهابية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع