فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم
تحرك قانوني من أسرته .. حقيقة تصريحات سامي مغاوري عن المرأة المصرية
عامل خفي يعيق التطور المعرفي لدى الأطفال
العلم الأردني يرفرف فوق أعلى قمة في المملكة
سوريا: تحميل شحنات النفط العراقي تمهيدا لتصديره عبر ميناء بانياس
إيران تقترح السماح للسفن بعبور مضيق هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
مسؤول: مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل سيناقش هدنة محتملة في لبنان
عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس
تفاصيل حفل راشد الماجد في جدة وموعد طرح التذاكر
دراسة تحذر: ملوثات الهواء تؤثر في نمو دماغ المراهقين
تونس .. من "ربيع ديمقراطي" إلى مشهد مثقل بالأحكام
السودان من السماء .. خريطة التشظي والتعافي بعد 1100 يوم من الحرب
انطلاق أعمال مؤتمر برلين عن السودان وسط انقسام بشأن المشاركة
الحسين إربد يحسم ديربي الشمال بفوزه على الرمثا بثلاثية
الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7%
الإمارات .. استئناف التعليم حضورياً اعتباراً من 20 الشهر الجاري
المحكمة العليا الإسرائيلية تنظر في إقالة بن غفير
بعد هجوم الطوربيد الأمريكي .. سريلانكا تعيد 238 بحارا إيرانيا إلى طهران
لجنة محافظة العاصمة: يوم العلم مناسبة لتعزيز الانتماء وترسيخ المسؤولية الوطنية
زاد الاردن الاخباري -
في الخامس عشر من أبريل/نيسان 2026، ومع دخول النزاع في السودان عامه الرابع، لم تعد خريطة البلاد كما كانت عند اندلاع الرصاصة الأولى.
فمنذ ذلك التاريخ في عام 2023، خضع الجسد السوداني لعملية جراحية قسرية أعادت رسم تضاريسه العمرانية والديمغرافية.
ومن علو مئات الكيلومترات، تكشف صور الأقمار الصناعية اليوم قصة بلد لا يعيش حربا واحدة، بل "حروبا متعددة" تختلف نتائجها باختلاف الجغرافيا والسيطرة الميدانية.
بينما ترصد العدسات الفضائية في الخرطوم والجزيرة ملامح "عودة خجولة" للحياة واستعادة للمرافق السيادية، فإنها في دارفور وكردفان توثق نمطا مغايرا تماما، حيث تتوسع عسكرة المنشآت المدنية وتتمدد مخيمات النزوح لتشكل "مدنا بديلة" من الخيام، في أكبر مأساة تهجير بشري يشهدها القرن الحادي والعشرون.
الخرطوم.. من "مقبرة الطائرات" إلى بوابة العودة
كانت العاصمة السودانية الخرطوم هي الضحية الأولى للدمار الممنهج، لكن صور الأقمار الصناعية الملتقطة في الربع الأول من عام 2026 تشير إلى تحول دراماتيكي في "قلب الدولة".
مطار الخرطوم الدولي، الذي ظل لعامين رمزا للشلل التام و"مقبرة" لحطام الطائرات المدنية، بدأ ينفض غبار المعارك.
وتظهر الصور الفضائية العالية الدقة عمليات تنظيف واسعة للمدارج، وإزالة لهياكل الطائرات المتفحمة، وتأهيل صالات الركاب.
وبحسب المعطيات الميدانية، فإن سيطرة الجيش على محيط المطار كله في مارس/آذار 2025 كانت نقطة التحول، ليتوج ذلك بهبوط أول رحلة مدنية في فبراير/شباط 2026.
هذه اللحظة، التي رصدتها الأقمار الصناعية عبر زيادة حركة الآليات الخدمية حول المهبط، لم تكن مجرد حدث تقني، بل إعلان سياسي عن استعادة "بوابة السودان" إلى العالم.