بين عبقرية المكان وحكمة القيادة: الملك عبدالله الثاني ومعادلة الاستقرار في "عين العاصفة"
صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران بعد انهيار المحادثات
النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل مجددا بعد فشل محادثات إسلام آباد
ترامب يأمر بفرض حصار فوري على مضيق هرمز .. "سنقضي على ما تبقى من إيران"
بريطانيا تعلن عدم مشاركتها في فرض الحصار الأمريكي على مضيق هرمز
القيادة المركزية الامريكية: سنبدأ حصارًا على موانئ إيران
"المنافذ والجمارك" السورية تنفي دخول السوريين إلى الأردن بالهوية فقط
تحقيق لـ"برس تي في" يكشف عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار ويؤكد فشلها
دمشق: الشرع حمّل الشيباني رسالة أن مياه سورية ستتقاسمها مع الأردن
جبهة العمل الإسلامي تطلب مقترحات لتغيير اسمها استجابة لمتطلبات الانتخابات
الخارجية السورية: لا يمكن إنكار دور الأردن في استضافة اللاجئين السوريين
قاليباف: علاقتنا مع الامريكيين الان الحرب بالحرب والحوار بالحوار ولن نخضع لأي تهديد
(منتجي المواد الزراعية(: الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة
اخر المعلومات حول احتجاز سائق تطبيقات في اربد
اجتماع طارئ للحكومة الإيرلندية لبحث تدابير احتواء ارتفاع أسعار المحروقات
طهران لترمب : انتظر دوامة في هرمز
عاجل - الفيصلي يهزم الحسين ويُشعل الصراع على الصدارة
6 آلاف زائر لـ"تلفريك عجلون" في عطلة نهاية الأسبوع
رئيس الوزراء اللبناني: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت وسائل إعلام سودانية انشقاق ضابط كبير في قوات الدعم السريع، هو اللواء النور أحمد آدم، المعروف بـ"النور القُبة"، وانضمامه إلى الجيش السوداني، في حين أصدر قائد الجيش عبد الفتاح البرهان قرارات بإحالة العشرات من كبار الضباط إلى التقاعد وترقية آخرين.
وفي خطوة أعادت إلى الأذهان انشقاق القائد السابق بالدعم السريع أبو عاقلة كيكل، جاء انسلاخ النور القُبة عن "الدعم"، لكن في سياق أكثر تعقيداً وتشابكاً، فهو لا يعد قائداً عادياً، فقد شارك في معارك محورية بالخرطوم والجزيرة ودارفور، وكان بين القادة الذين أسهموا في حسم معركة الفاشر عاصمة ولاية جنوب دارفور لصالح الدعم.
وينتمي النور القبة للقوى الاجتماعية التي تشكل ظهيراً قوياً لقوات الدعم السريع، ما يجعل من انسلاخه متجاوزاً للعسكري إلى الاجتماعي، بما يضعه في قلب التوازنات القبلية التي تشكل أحد أعمدة هذه القوات.
كما يجيء انشقاقه مرتبطاً بتوترات سابقة، تنطلق من استهداف قوات الدعم السريع لمنطقة مستريحة، معقل الزعيم الأهلي موسى هلال، وفراره إلى بورتسودان، وما تبعه من تصدعات داخل الحاضنة الاجتماعية للدعم السريع.