أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاثنين .. ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء ربيعية لطيفة في معظم مناطق المملكة بين عبقرية المكان وحكمة القيادة: الملك عبدالله الثاني ومعادلة الاستقرار في "عين العاصفة" صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران بعد انهيار المحادثات النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل مجددا بعد فشل محادثات إسلام آباد ترامب يأمر بفرض حصار فوري على مضيق هرمز .. "سنقضي على ما تبقى من إيران" بريطانيا تعلن عدم مشاركتها في فرض الحصار الأمريكي على مضيق هرمز القيادة المركزية الامريكية: سنبدأ حصارًا على موانئ إيران "المنافذ والجمارك" السورية تنفي دخول السوريين إلى الأردن بالهوية فقط تحقيق لـ"برس تي في" يكشف عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار ويؤكد فشلها دمشق: الشرع حمّل الشيباني رسالة أن مياه سورية ستتقاسمها مع الأردن جبهة العمل الإسلامي تطلب مقترحات لتغيير اسمها استجابة لمتطلبات الانتخابات الخارجية السورية: لا يمكن إنكار دور الأردن في استضافة اللاجئين السوريين قاليباف: علاقتنا مع الامريكيين الان الحرب بالحرب والحوار بالحوار ولن نخضع لأي تهديد (منتجي المواد الزراعية(: الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة اخر المعلومات حول احتجاز سائق تطبيقات في اربد اجتماع طارئ للحكومة الإيرلندية لبحث تدابير احتواء ارتفاع أسعار المحروقات طهران لترمب : انتظر دوامة في هرمز عاجل - الفيصلي يهزم الحسين ويُشعل الصراع على الصدارة 6 آلاف زائر لـ"تلفريك عجلون" في عطلة نهاية الأسبوع رئيس الوزراء اللبناني: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
الصفحة الرئيسية عربي و دولي بن غفير يقتحم الأقصى: أنا صاحب هذا المكان .....

بن غفير يقتحم الأقصى: أنا صاحب هذا المكان.. وشرطة الاحتلال حولت “سبت النور” إلى ساحة حرب

بن غفير يقتحم الأقصى: أنا صاحب هذا المكان .. وشرطة الاحتلال حولت “سبت النور” إلى ساحة حرب

13-04-2026 04:22 AM

زاد الاردن الاخباري -

في الوقت الذي يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة تضييقه على حرية العبادة للفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، وآخرها التنكيل الذي مارسته الشرطة ضد المسيحيين في “سبت النور”، عاود وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحام المسجد الأقصى المبارك بطريقة استفزازية.

وبموجب ترتيبات قائمة منذ عشرات السنين، والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تتولى دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية إدارة المسجد الأقصى، ويمكن لليهود زيارته، لكن لا يجوز لهم الصلاة فيه.

وأثارت التلميحات إلى أن إسرائيل ستغير هذه القواعد غضب الفلسطينيين.

وقال بن غفير في مقطع فيديو جرى تصويره في الموقع ونشره مكتبه “اليوم، أشعر أنني صاحب المكان هنا”.

بن غفير: “لا يزال هناك المزيد مما ينبغي فعله، والمزيد مما ينبغي تحسينه. أواصل الضغط على رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” لفعل المزيد”

وأضاف “لا يزال هناك المزيد مما ينبغي فعله، والمزيد مما ينبغي تحسينه. أواصل الضغط على رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” لفعل المزيد، علينا أن نواصل التقدم خطوة بعد أخرى”.

ونددت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، بزيارة بن غفير، وعدتها “انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيسا لحرمته، وتصعيدا مدانا واستفزازا غير مقبول”.

وقالت الرئاسة الفلسطينية إن هذه الأفعال لها “تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة”، ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن الرئاسة قولها إن الزيارة تشكل “انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتدنيسا لحرمته، وتصعيدا خطيرا واستفزازا مرفوضا”.

اعتداءات على المسيحيين في “سبت النور”

وكانت شرطة الاحتلال قد اعتدت، السبت، على الكشافة المشاركة في احتفالات “سبت النور” في القدس، وفرضت قيودا على مسيرات الكنائس المسيحية إلى كنيسة القيامة بسبب شارة العلم الفلسطيني على زي الكشافة.

ووصف رافي غطاس، الناشط الشبابي المسيحي والأمين العام السابق للشبيبة المسيحية في فلسطين، ما جرى السبت بأنه ساحة حرب، معربا عن اعتقاده بأن السياسة التي تطبقها دولة الاحتلال في القدس المحتلة تسعى إلى القول إنها “تسيطر وتقرر حرفيا من يصلي ومن لا يصلي، من يدخل لينال البركة ومن لا يدخل لينال البركة”.

وأضاف غطاس في حديث مع “القدس العربي”، تعليقا على أحداث “سبت النور” يوم السبت، أن “إسرائيل تقول أنا لم أحتل المدينة فقط، بل أنا أحتل مشاعر الناس، وأحتل صلاة الناس، وتوجه الناس لربهم أيضا”.

إسرائيل تقول أنا لم أحتل المدينة فقط، بل أنا أحتل مشاعر الناس، وأحتل صلاة الناس، وتوجه الناس لربهم أيضا

وقالت محافظة القدس في بيان إن قوات الاحتلال “منعت المحتفلين بـ”سبت النور” من دخول كنيسة القيامة وضيقت عليهم احتفالاتهم، كما أزالت العلم الفلسطيني من على قمصان الكشافة الفلسطينية في القدس المحتلة”.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت كنيسة القيامة مدة 40 يوما، ومنعت الصلاة فيها، قبل أن يعاد فتحها قبل أيام.

حصار البلدة القديمة

وقال غطاس لـ”القدس العربي” “كما في كل عام تحاول الشرطة الإسرائيلية في يوم سبت النور تنغيص هذه الفرحة وتحويل البلدة القديمة من مدينة عامرة إلى ثكنة عسكرية بالمعنى الحرفي للكلمة”.

وأضاف “يوم السبت كان هناك حصار شديد للمدينة، أولا كان هناك صعوبة بالوصول أساسا إلى المدينة، فقبل التوجه إلى البلدة القديمة كان هناك عدة إغلاقات بالطرق المؤدية إليها وتحديدا عند “باب الجديد” وهو الباب الشهير الذي يدخل منه عادة المحتفلون في هذا اليوم إلى داخل كنيسة القيامة، وثانيا تم وضع عدد من الحواجز من باب جديد وصولا إلى داخل كنيسة القيامة”.

شرطة بلدية الاحتلال

وحول الإجراءات الجديدة، لاحظ غطاس أن الشرطة الإسرائيلية “هذه السنة ولأول مرة تستخدم أفرادا من بلدية القدس، بلدية الاحتلال في مدينة القدس، التي قامت بتوظيف شركة أمن خاصة حيث أوكل لها التعامل مع الجمهور المسيحي الذي كان يحاول الوصول إلى كنيسة القيامة، حيث تم منع عدد كبير من المسيحيين من الوصول إلى داخل الكنيسة”.
وأوضح أنه “سجلت 8 حالات اعتقال في داخل البلدة القديمة ومن المسيحيين المتوجهين نحو كنيسة القيامة”.

“جبهة حرب”

ووصف غطاس المشاهد التي تم تداولها عبر وسائل الإعلام قائلا “المشاهد عندما يراها من خارج المدينة ومن خارج فلسطين، ينظر إليها كأنها جبهة حرب. نحن نتحدث عن ألف شرطي كانوا في مساحة صغيرة جدا من دون أن يأتي أي من الحجاج المسيحيين من الخارج، حيث لا توجد سياحة خارجية، كما منع الاحتلال المسيحيين الفلسطينيين في الضفة الغربية بسبب عدم وجود التصاريح”.

وأضاف “على الرغم من أن الصورة النهائية التي ظهرت لحظة انبثاق النور من داخل الكنيسة أظهرت أن الكنيسة حول القبر المقدس ممتلئة بشكل كامل، فإن في جوانب الكنيسة كانت هناك أماكن لآلاف الناس للوجود داخلها. حيث كانت ساحة الكنيسة شبه فارغة إلا من الشرطة الإسرائيلية”.

وتابع “نحن نتحدث عن أكثر من 200 إلى 300 شرطي وجندي إسرائيلي كانوا بين الساحة وداخل الكنيسة. لماذا كل هذا العدد؟ في حين أن اليوم السابق، أي يوم الجمعة، والتي تصادف الجمعة العظيمة التي فيها أحيى المسيحيون حول العالم ذكرى موت وصلب السيد المسيح في مدينة القدس، كان هناك عدد مماثل من المسيحيين في داخل كنيسة القيامة، فيما كانت الشرطة الإسرائيلية تراقب من بعيد، ولم تضع الحواجز، ولم تمنع الناس”.

إغلاق الكنيسة وحرية الوصول

وحول إغلاق الكنيسة لمدة 40 يوما كما حصل مع المسجد الأقصى والبلدة القديمة، قال غطاس إن هذه الأماكن المقدسية تعد أماكن تاريخية، وإنه حسب القانون الإسرائيلي يمكن النظر إليها على أنها أماكن محمية داخل هذين المبنيين، “ولكن السلطات الإسرائيلية بذريعة الحرب وبذريعة منع التجمع قامت بإغلاقهما لمدة 40 يوما حتى منعوا رجال الدين من أداء الصلوات في هذه الأماكن بشكل كبير”.

وأضاف “يوم السبت رأينا الشراسة الإسرائيلية التي باتت تتعامل بها مع الأماكن المقدسة في مدينة القدس، وهي شراسة تعكس رؤيتها في أنها تمتلكها، في حين أن الشرطة الإسرائيلية لا تمتلك الحق في فتح وإغلاق باب كنيسة القيامة، إنما هي تسيطر على المداخل التي تؤدي إلى ساحة كنيسة القيامة، وهنا تكمن الخطورة، بالتالي لا يوجد أي حق بمعنى السلطات الإسرائيلية أو أي سلطات مدنية موجودة في مدينة القدس، فيما الحق هو للكنيسة وللوضع القائم حيث تمتلك عائلتان مسلمتان مفتاح الكنيسة منذ قرون”.

وتساءل “لماذا تفرض الشرطة أمرا واقعا جديدا مع كل الإجراءات التعسفية التي رأيناها؟ والسؤال مرة أخرى ما هدف الشرطة الإسرائيلية؟ لماذا فقط يوم السبت النور تقوم بكل هذه العرقلة وتقوم بكل هذه التجمعات وتقوم بكل هذه الإجراءات؟”.
وفي صورة متعارضة مع الواقع تابع غطاس قائلا إن شرطة الاحتلال خرجت علينا “ببروباغاندا أساسها الحديث عن حرية العبادة، نعم هناك حرية في العبادة ونحن نصلي في داخل الكنيسة في الأيام العادية أو في داخل المسجد، لكن أين حرية الوصول إلى مكان العبادة؟ هذا هو السؤال”.

أقدس كنيسة في العالم المسيحي

وقال غطاس إن كنيسة القيامة هي أهم وأقدس كنيسة في كل أنحاء العالم “نحن نتحدث عن أكثر من مليارين ونصف مسيحي حول العالم يتوجهون إلى كنيسة القيامة، إنها مركزية في حياتهم الروحية. هي أقدس من الفاتيكان، هي أقدس من بيت لحم، هي أقدس من أي كنيسة موجودة في كل أنحاء العالم، بالتالي هي المركز والأساس وهذا العيد عيد القيامة عيد انتصار السيد المسيح على الموت حدث في هذه الكنيسة حدث في هذا المكان الذي بنيت عليه الكنيسة”.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع