بين عبقرية المكان وحكمة القيادة: الملك عبدالله الثاني ومعادلة الاستقرار في "عين العاصفة"
صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران بعد انهيار المحادثات
النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل مجددا بعد فشل محادثات إسلام آباد
ترامب يأمر بفرض حصار فوري على مضيق هرمز .. "سنقضي على ما تبقى من إيران"
بريطانيا تعلن عدم مشاركتها في فرض الحصار الأمريكي على مضيق هرمز
القيادة المركزية الامريكية: سنبدأ حصارًا على موانئ إيران
"المنافذ والجمارك" السورية تنفي دخول السوريين إلى الأردن بالهوية فقط
تحقيق لـ"برس تي في" يكشف عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار ويؤكد فشلها
دمشق: الشرع حمّل الشيباني رسالة أن مياه سورية ستتقاسمها مع الأردن
جبهة العمل الإسلامي تطلب مقترحات لتغيير اسمها استجابة لمتطلبات الانتخابات
الخارجية السورية: لا يمكن إنكار دور الأردن في استضافة اللاجئين السوريين
قاليباف: علاقتنا مع الامريكيين الان الحرب بالحرب والحوار بالحوار ولن نخضع لأي تهديد
(منتجي المواد الزراعية(: الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة
اخر المعلومات حول احتجاز سائق تطبيقات في اربد
اجتماع طارئ للحكومة الإيرلندية لبحث تدابير احتواء ارتفاع أسعار المحروقات
طهران لترمب : انتظر دوامة في هرمز
عاجل - الفيصلي يهزم الحسين ويُشعل الصراع على الصدارة
6 آلاف زائر لـ"تلفريك عجلون" في عطلة نهاية الأسبوع
رئيس الوزراء اللبناني: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
زاد الاردن الاخباري -
أقر رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، اليوم الأحد، بهزيمته في الانتخابات العامة، بعدما أظهرت النتائج الرسمية الأولية تقدم حزب المعارضة بقيادة بيتر ماغيار.
وذكر أوربان الحليف الوثيق لترامب ونتنياهو، أن نتيجة الانتخابات واضحة ومؤلمة، وإنه هنأ الحزب الفائز، مضيفا أنه سيخدم أمته من موقع المعارضة ولن يستسلم أبدا.
ومن المرجح أن تُنهي هذه الهزيمة دور المجر المعارض داخل الاتحاد الأوروبي، ما يمهد الطريق أمام قرض من الاتحاد بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا التي مزقتها الحرب، والذي كان رئيس الوزراء يعرقله.
وسبق أن أظهر استطلاعان للرأي أن حزب تيسا المعارض في المجر قد يفوز بالانتخابات العامة التي جرت اليوم الأحد، مما سيلحق هزيمة تاريخية برئيس الوزراء المخضرم فيكتور أوربان، وهو حليف قومي لروسيا ويحظى أيضا بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأظهر الاستطلاعان، وهما آخر استطلاعات أجريت قبل بدء التصويت ونشرت بعد إغلاق مراكز الاقتراع أبوابها اليوم، حصول حزب تيسا المعارض الناشئ المنتمي إلى تيار يمين الوسط بقيادة بيتر ماجار على أصوات نحو 55 إلى 57 بالمئة من الناخبين، متقدما على حزب تحالف الديمقراطيين الشبان (فيدس) الذي يقوده أوربان.
ويعتبر أوربان أيضا حليفا دائما للاحتلال الإسرائيلي، حيث تربطه علاقة قوية برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو. واستخدم حق النقض (الفيتو) داخل الاتحاد الأوروبي لمنع صدور بيانات تدين إسرائيل أو تفرض عليها عقوبات، لا سيما بعد المجازر التي شنها الاحتلال على قطاع غزة.
وذكر مركز ميديان لاستطلاعات الرأي أن ذلك ربما يمنح حزب تيسا 135 مقعدا في البرلمان المجري المؤلف من 199 مقعدا. وتوقع مركز 21 ريسرش سنتر لاستطلاعات الرأي أن يحصل تيسا على 132 مقعدا.
وأثبتت بعض هذه الاستطلاعات التي أجريت في اللحظات الأخيرة قبل الانتخابات، ولكن لم تنشر إلا بعد انتهاء التصويت، دقتها في الماضي. ولا توجد استطلاعات رأي عند الخروج من مراكز الاقتراع لانتخابات اليوم الأحد.
وقال ماجار في مؤتمر صحفي "اطّلعنا على استطلاعات الرأي الجديدة، واستنادا إلى بيانات نسبة المشاركة والمعلومات التي تلقيناها، نحن متفائلون".
ورغم ذلك، قال جيرجي جوياش المسؤول في فيدس إن الحزب واثق من الفوز بالأغلبية بعد ما وصفه بأنه تصويت ديمقراطي.
إقبال كثيف على التصويت
توقع منظمو استطلاعات الرأي إقبالا قياسيا على عملية التصويت. وأظهرت بيانات أن 74.23 بالمئة من الناخبين أدلوا بأصواتهم، ارتفاعا من 62.92 بالمئة في انتخابات 2022. وبث التلفزيون المجري صورا لطوابير طويلة خارج عدد من مراكز الاقتراع في العاصمة بودابست.
ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية في وقت لاحق من مساء اليوم الأحد.
وإذا تأكدت نتائج استطلاعات الرأي، فإن هزيمة أوربان بعد 16 عاما في السلطة ستكون لها تداعيات كبيرة ليس فقط على المجر، بل على الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا وخارجها.
ومن المرجح أن تُنهي هذه الهزيمة دور المجر المعارض داخل الاتحاد الأوروبي، مما يمهد الطريق أمام قرض من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو (105 مليارات دولار) لأوكرانيا التي مزقتها الحرب، والذي كان رئيس الوزراء يعرقله. وقد يمهد ذلك أيضا إلى الإفراج في نهاية المطاف عن أموال الاتحاد الأوروبي المخصصة للمجر، والتي علقها التكتل بسبب ما وصفته بروكسل بافتقار أوربان للمعايير الديمقراطية.
وتحرم تلك النتيجة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من حليفه الرئيسي في الاتحاد الأوروبي، وتحدث صدمة في الأوساط اليمينية في جميع أنحاء الغرب، بما في ذلك البيت الأبيض.
وقد يمهد تيسا الطريق أيضا أمام إصلاحات يقول الحزب إنها تهدف إلى مكافحة الفساد واستعادة استقلال القضاء وغيره من المؤسسات.
ويتوقف مدى هذه الإصلاحات على ما إذا كان سيحصل حزب تيسا على أغلبية الثلثين في البرلمان.
الركود الاقتصادي يضعف أوربان
صاغ أوربان، وهو قومي متشكك في الاتحاد الأوروبي، نموذجا لما يعرف "بالديمقراطية غير الليبرالية"، والذي ينظر إليه على أنه مرجع تقتدي به حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمعجبين بها في أوروبا.
لكن كثيرا من المجريين يزداد سأمهم من أوربان (62 عاما) بعد الركود الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة على مدى ثلاث سنوات، فضلا عن تقارير عن ازدياد ثراء رجال أعمال نافذين مقربين من الحكومة.
ونجح ماجار على ما يبدو في استغلال هذا الإحباط.
وأدلى ميهالي باتشي (27 عاما) بصوته لصالح حزب تيسا في العاصمة المجرية، وقال إن البلاد تحتاج إلى التغيير.
وأضاف "نحتاج إلى تحسين المزاج العام، فهناك توتر شديد في مجالات عدة، والحكومة الحالية لا تفعل شيئا سوى تأجيج هذه المشاعر".
وقالت ناخبة أخرى، تُدعى جوجا، إنها تريد الاستمرارية.
وأضافت "أتمنى حقا أن تستمر جميع النتائج التي تحققت في السنوات القليلة الماضية، وأشعر بالخوف الشديد من الحرب"، في إشارة إلى الصراع الدائر في أوكرانيا، جارة المجر من ناحية الشرق.
ووصف أوربان الانتخابات بأنها خيار بين "الحرب والسلم". وخلال الحملة الانتخابية، غمرت الحكومة البلاد بلافتات تحذر من أن ماجار زعيم حزب تيسا سيجر المجر إلى حرب روسيا مع أوكرانيا، وهو ما ينفيه بشدة.