تصعيد متبادل: صواريخ إيرانية نحو تل أبيب وغارات إسرائيلية على لبنان
أمانة عمان تعتزم إصدار صكوك إسلامية لإعادة هيكلة مديونيتها
12 إصابة بضيق تنفس في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة
"المستقلة للانتخاب ": انخفاض عدد الأحزاب إلى 32
تفاصيل قضية الفوسفات: مخصصات مالية مُسبقة دون تأثير على الأرباح رغم حكم بملايين الدنانير
الصوامع: مخزون القمح يكفي 10 أشهر والشعير 8 أشهر
انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪
وزير الخارجية: نعتز بالعلاقات الأخوية الراسخة بين الأردن وسوريا
"لا تجار حرب بيننا" .. الحاج توفيق يطمئن الأردنيين حول وفرة الغذاء واستقرار الأسواق
الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسورية
مسؤول أردني: استوردنا مليوني برميل نفط من أرامكو عبر ميناء ينبع
انتبِه يا صانع المحتوى: قوانين جديدة بالإعلام الرقمي… شو إلك وشو عليك؟
وول ستريت جورنال : ايران دمرت طائرتي c130 سعرهما ٢٠٠ مليون دولار
مذكرة نيابية للإسراع بتنفيذ أحكام الإعدام
الجامعة العربية تدين الاستهداف الإيراني لمنشآت حيوية في الكويت
أطعمة تحدّ من اكتساب الوزن .. تعرفوا عليها
الصباح .. بعد الظهر .. أم الليل؟ هذا هو أفضل وقت لشرب الشاي
وزير الطاقة الإيراني: يتم تأمين الكهرباء لجميع المراكز الحساسة
ارتفاع حصيلة الإصابات بحيفا إلى 11 شخصا
زاد الاردن الاخباري -
شنّت الولايات المتحدة ضربات على أكثر من 11 ألف هدف داخل إيران منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى تدمير واسع لوحدات عسكرية ومواقع للصناعات الدفاعية ومنشآت نووية، غير أن إيران، في المقابل، نجحت في فرض كلفة عسكرية حقيقية على واشنطن، وُصفت في بعض جوانبها بأنها مفاجئة.
وجاء في تقرير لصحيفة "ذي إيكونوميست" أنه بحسب المعطيات، استهدفت إيران قواعد عسكرية أمريكية وطائرات وأنظمة رادار للإنذار المبكر، إلى جانب أهداف أخرى منتشرة في أنحاء الشرق الأوسط.
وتشير التقارير إلى أن عدداً من المنشآت الأمريكية في منطقة الخليج بات شبه خالٍ، حيث جرى نقل الأفراد للعمل من فنادق ومبانٍ مكتبية تفادياً لهجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة. كما أسفرت حوادث مختلفة عن خسائر بشرية ومادية، حيث قُتل ما لا يقل عن 13 عنصراً من القوات الأمريكية.
وأتاح تطور التكنولوجيا منخفضة التكلفة لإيران تنفيذ ضربات بأساليب لم تكن ممكنة خلال سنوات ما عُرف بـ”الحرب على الإرهاب” التي قادتها الولايات المتحدة. وتثير هذه الخسائر تساؤلات بشأن ما إذا كانت واشنطن قد أبدت قدراً من التراخي في حماية منشآتها ومعداتها عالية القيمة، إضافة إلى احتمالات حصول طهران على معلومات استهداف من دول كبرى مثل روسيا أو الصين.
وتبقى أي حصيلة دقيقة للخسائر الأمريكية غير مكتملة، إذ لا تعمد الولايات المتحدة عادة إلى تأكيد خسائرها في المعارك. كما أصبح تقدير حجم الأضرار عبر المصادر المفتوحة أكثر صعوبة بعد قيام بعض مزوّدي صور الأقمار الصناعية بتقييد خدماتهم.
وفي واحدة من أبرز الضربات، دُمّرت طائرة إنذار مبكر محمولة جواً من طراز “E-3 AWACS” في 27 آذار/ مارس داخل السعودية.
ويشير محللون من مصادر مفتوحة إلى أنها استُهدفت أثناء وجودها على ممر أرضي، ما يوحي بأن إيران امتلكت معلومات دقيقة عن موقعها. وتُعد هذه الطائرة واحدة من نحو 16 طائرة مماثلة في مخزون سلاح الجو الأمريكي.
كما يبدو أن عدة طائرات تزويد بالوقود جواً من طراز “KC-135” تعرضت لأضرار في الهجوم نفسه، في حين أدى حادث جوي منفصل إلى إلحاق أضرار بناقلة أخرى وتحطم طائرة ثانية، ما أسفر عن مقتل ستة من أفراد الطاقم.
وفي حادثة أخرى، أسقطت قوات كويتية ثلاث طائرات أمريكية من طراز “F-15” نتيجة خطأ. وفي المقابل، أعلنت إيران أنها ألحقت أضراراً بمقاتلة شبح من طراز “F-35” اضطرت إلى الهبوط الاضطراري في الأردن، كما تمكنت من إسقاط عدة طائرات مسيّرة من طراز “MQ-9 Reaper”.
ومن الخسائر الأقل ظهوراً لكنها ذات أثر كبير، تدمير أو تضرر نحو عشرة أنظمة رادار. فقد تم تدمير رادار نادر من طراز “AN/TPY-2” في الأردن، وهو قادر على رصد الأهداف ضمن مدى يصل إلى نحو 3 آلاف كيلومتر، فيما تشير تقارير إلى تضرر رادار آخر مماثل. وتُستخدم هذه الأنظمة ضمن منظومات الدفاع الصاروخي “THAAD”، التي تمتلك الولايات المتحدة منها ثماني بطاريات فقط. كما تضرر رادار أكثر تطوراً من نوع “AN/FPS-132” ذي المصفوفة المرحلية، ويبلغ مداه نحو 5 آلاف كيلومتر، وكانت قطر قد اشترته، في حين تشغّل الولايات المتحدة خمسة أنظمة مماثلة حول العالم.
ومن المتوقع أن تتطلب إعادة تعويض هذه الخسائر مئات الملايين، إن لم تكن مليارات الدولارات، فضلاً عن سنوات طويلة من العمل. ويرى تيم والتون، الباحث في “معهد هدسون” بواشنطن، أن القوات الأمريكية بحاجة إلى تعزيز ليس فقط دفاعاتها النشطة، بل أيضاً إجراءات الحماية السلبية، مثل التمويه واستخدام الأهداف الوهمية والملاجئ الخرسانية المحصّنة. ويحذر والتون قائلاً: “لا يوجد مكان آمن. وفي مواجهة خصم مثل الصين، قد تكون الخسائر أكبر بكثير".