أطعمة تحدّ من اكتساب الوزن .. تعرفوا عليها
الصباح .. بعد الظهر .. أم الليل؟ هذا هو أفضل وقت لشرب الشاي
وزير الطاقة الإيراني: يتم تأمين الكهرباء لجميع المراكز الحساسة
ارتفاع حصيلة الإصابات بحيفا إلى 11 شخصا
إيران وفرنسا تبحثان التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب
الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وإعفاء واردات الغاز وزيت الوقود لتعزيز المخزون الاستراتيجي
هجوم أوكراني بطائرة مسيرة يتسبب بأضرار في خط أنابيب نفط بميناء بريمورسك الروسي
الشيباني: العلاقات الأردنية–السورية تسير في مسار تصاعدي ولن نتسامح مع أي إساءة للأردن
كوب عصير يقود إلى حل لغز جريمة قتل مراهقة بعد 41 عاماً
سم داخل علبة رياضية .. خطر صامت في مساحيق البروتين
الاحتلال يقصف بيروت وحزب الله يعلن استهداف بارجة إسرائيلية
مطران الروم الأرثوذكس: في عيد الشعانين صلاتُنا لأجل الأردن
17 طائرة عسكرية و146 مسيرة .. خسائر أمريكية إسرائيلية في الحرب الإيرانية
الأرجنتين تؤكد مغادرة كبير دبلوماسيي إيران عقب قرار طرده
ترمب: لا أرى ضرورة لإرسال قوات برية إلى إيران
الحكومة والنواب يناقشون مشروع قانون الإدارة المحلية لتعزيز حوكمة البلديات وتمكين المرأة والشباب
العاهل البحريني: الواجب الوطني يفرض الجاهزية والاستعداد
تفسير حلم الامتحان وعدم الحل: لماذا يتكرر الكابوس رغم تخرجك؟
روسيا: الولايات المتحدة يجب أن تتخلى عن "لغة الإنذارات النهائية" مع إيران
زاد الاردن الاخباري -
مع اقتراب نهاية المهلة، التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، تتزايد التكهنات بشأن المسار، الذي قد تتخذه الحرب بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل ظل تصعيد غير مسبوق، وتزايد في المؤشرات التي تفيد بتعثر المفاوضات غير المباشرة، بين طهران وواشنطن، وانقطاع قنوات الاتصال قبيل نهاية المهلة.
وكان الرئيس الأمريكي، قد كتب السبت 4 نيسان/إبريل، مذكرا بمهلته لإيران، لفتح مضيق هرمز قائلا : "أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد.. 48 ساعة فقط قبل أن تحل عليهم لعنة الجحيم".
وبصورة إجمالية، فإن معظم المراقبين، يرون أن السيناريوهات المتوقعة، مع قرب انتهاء مهلة ترامب لطهران، لن تخرج عن اثنين، فإما حرب شاملة، تشهد تصعيدا واسعا، وإما التوصل إلى اتفاق، ربما يؤدي إلى استلام واشنطن لليورانيوم الإيراني، وفتح مضيق هرمز، مع إقرار جانب كبير من المراقبين، بأن خيار التصعيد يبدو الخيار الأكثر ترجيحا، في ظل ما تظهره التطورات.
سيناريو الاتفاق
يستنتج المراقبون من التطورات الحاصلة، أن الخيار الاتفاق عبر مفاوضات بين الجانبين، بات يضيق بصورة كبيرة، وأنه ربما لم يسفر حتى الآن عن شئ، إذ تشير كل المعطيات، إلى تعثر المباحثات الغير مباشرة، التي تجري بين واشنطن وطهران عبر باكستان، إذ رفضت إيران الشروط الأمريكية، بينما رفضت واشنطن أيضا المقترحات الإيرانية.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية، قد قالت في تقرير لها، إن واشنطن أبلغت إسرائيل، بوصول مفاوضاتها غير المباشرة مع طهران، إلى طريق مسدود، مع اتجاه واضح نحو التصعيد، في حال عدم حدوث اختراق في اللحظات الأخيرة.
من جانبه قال موقع (أكسيوس) الإخباري الأمريكي، أن إيران ترفض حتى الآن، أي مقترح لوقف إطلاق نار مؤقت، مطالبة بإنهاء شامل للحرب، مع ضمانات بعدم تكرار الهجمات، فيما يواصل الوسطاء محاولاتهم دون تحقيق تقدم ملموس.
وقد شهدت الأيام الأخيرة، جهوداً إقليمية حثيثة، سعياً لوقف الحرب الجارية ومنع إطالة أمدها، فقد احتضنت العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مفاوضات غير مباشرة، قبل أن تدخل الصين على خط الوساطة، بإعلان مبادرة مشتركة لوقف الحرب.
وتضم المبادرة الصينية الباكستانية، خمس نقاط لاستعادة السلام والاستقرار، في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، ووقف الحرب الجارية، كما تتضمن وقفاً فورياً للأعمال العدائية، مع بدء محادثات سلام في أقرب وقت ممكن، والوقف الفوري للهجمات على المدنيين والأهداف غير العسكرية.
كذلك، تتضمن المبادرة، الالتزام بأمن الممرات البحرية، واستعادة المرور الطبيعي عبر مضيق هرمز، في أقرب وقت ممكن، مع دعم إبرام اتفاق، لإنشاء إطار سلام شامل، وتحقيق سلام دائم، على أساس مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي.
لكن معظم التطورات، تشير إلى عدم حماس أمريكي، للمبادرة الصينية ووجود فجوة كبيرة، بين المقاربة الصينية، والموقف الأمريكي تجاه إنهاء الصراع العسكري، بين الولايات المتحدة وإيران، فبينما تسعى بكين لتثبيت مبادرة دبلوماسية لوقف إطلاق النار، تواصل واشنطن استراتيجيتها العسكرية، التي تهدف إلى تقويض القدرات الإيرانية بشكل جذري.
سيناريو التصعيد الواسع
في ظل الدلائل، التي تشير إلى تراجع فرصة الحل عبر المفاوضات والدبلوماسية، يزداد ترجيح المراقبين، لخيار التصعيد الأمريكي الواسع ،مع انتهاء مهلة ترامب لطهران، وهو ما سيُواجَه من وجهة نظرهم بتصعيد إيراني مقابل.
وترى بعض الأصوات الأمريكية المؤيدة لترامب، أن الرئيس سيجد نفسه مضطرا، لخوض الحرب لنهايتها، عبر تصعيد واسع، وأنه يضع نصب عينيه، الخشية من أن تفقد الولايات المتحدة، هيبتها في أنحاء العالم،وتتحول إلى نمر من ورق، بعد تهديدات عديدة للرئيس الأمريكي.
ويعتبر مراقبون أمريكيون، أن احتمالات التصعيد الأمريكي هذه المرة، ربما تكون أكبر من ذي قبل، إذ تبدو واشنطن في موقف ميداني أفضل، بعد استغلالها لفترة المهل السابقة في الحشد عسكريا، في منطقة الشرق الأوسط، بعد استقدامها لتعزيزات برية ضخمة، وهو مايسهل من تنفيذ الخطط الأمريكية، بعمل بري في إيران، مالم تظهر أي حلول سلمية في اللحظة الأخيرة.
ويخشى كثيرون من أن تقدم واشنطن بالتعاون مع إسرائيل، فور انتهاء مهلة ترامب، على مهاجمة البنى التحتية الإيرانية، من محطات كهرباء ومحطات مياه وطاقة، بهدف إثارة الفوضى في إيران ودفعها للاستسلام، بينما يرى مراقبون، أن ضربات من هذا النوع، لن تدفع إيران للاستسلام أو التراجع، وأنها قد تؤدي إلى اتساع نطاق الحرب، بصورة قد لا يتوقعها أحد، إذ أن إيران قد تقوم عندها بتوجيه ضربات مماثلة، لمحطات الطاقة، والبنى التحتية الإسرائيلية، وكذلك في دول الخليج العربية المجاورة.