الحكومة والنواب يناقشون مشروع قانون الإدارة المحلية لتعزيز حوكمة البلديات وتمكين المرأة والشباب
العاهل البحريني: الواجب الوطني يفرض الجاهزية والاستعداد
تفسير حلم الامتحان وعدم الحل: لماذا يتكرر الكابوس رغم تخرجك؟
روسيا: الولايات المتحدة يجب أن تتخلى عن "لغة الإنذارات النهائية" مع إيران
مع قرب نهاية مهلة ترمب: ما السيناريوهات المتوقعة لحرب إيران؟
إنقاذ مكلف .. واشنطن تقول إنها فجرت طائراتها خلال إنقاذ الطيار
حظر سفر مسؤولين وعمل عن بعد .. دول تتقشف لمواجهة تداعيات الحرب
الحكومة تعتمد سياسة التمكين الاقتصادي لمستفيدي صندوق المعونة الوطنية لعام 2026
ترمب: المفاوضات مع إيران (تسير على ما يرام)
مجلس الوزراء يوافق على تحول أمانة عمّان إلى الصكوك الإسلامية
مجلس الوزراء يقرر شمول أبناء قطاع غزة وأبناء الأردنيات بـ (أردننا جنة)
الحكومة: تعويض الأردنيين المتضررين من سقوط الشَّظايا والمسيَّرات
الحكومة تعتمد نظام تنظيم الإعلام الرقمي لسنة 2026 لتطوير البيئة الإعلامية وتعزيز الاستثمار
الحكومة تعفي مستوردات زيت الوقود وباخرة التخزين من الضرائب لدعم الطاقة
مهم للأردنيين .. قرارات من مجلس الوزراء تتعلَّق بالتَّعامل مع تداعيات الأزمة الإقليميَّة
كنائس عجلون: عيد الشعانين رسالة للمحبة والسلام
إصابة مباشرة لمجمع صناعات إسرائيلي بصاروخ إيراني
صفار البيض .. كنز غذائي يدعم صحة الدماغ
أيهما أفضل لإشراق البشرة ماء الأرز أم ماء جوز الهند؟
زاد الاردن الاخباري -
في مشهد يعكس قسوة الحياة خارج كوكب الأرض، يعيش رواد الفضاء الأربعة المشاركون في مهمة "أرتميس 2" تجربة استثنائية بين طعام مجفف بالتجميد، ومساحات ضيقة، ومرحاض بلا خصوصية، خلال رحلة تاريخية نحو القمر هي الأولى من نوعها منذ أكثر من خمسة عقود.
وانطلقت المهمة، التي تقودها وكالة الفضاء الأمريكية NASA، بهدف اختبار قدرات البشر وصاروخ "SLS" وأنظمة دعم الحياة في بيئة الفضاء العميق، حيث تسعى لإعادة الإنسان إلى القمر ضمن برنامج "أرتميس".
وبحسب "ناسا"، فقد تجاوز الطاقم نقطة المنتصف بين الأرض والقمر، ليصبحوا على بعد أكثر من 136 ألف ميل من كوكب الأرض، في طريقهم للوصول إلى مسافة تتجاوز 252 ألف ميل.
وتعيش الطواقم داخل كبسولة الفضاء "أوريون"، التي أُطلق عليها اسم "إنتيغريتي"، في مساحة لا تتجاوز حجم سيارة صغيرة، حيث تتداخل التكنولوجيا المتقدمة مع ظروف أشبه بالتخييم في بيئة معزولة تمامًا.
وتضم الكبسولة ست نوافذ تتيح للرواد مشاهدة الأرض تتضاءل تدريجيًا بينما يقترب القمر، في مشهد فريد من نوعه.
ورغم غياب وسائل الراحة التقليدية، توفر المهمة بعض التسهيلات، مثل أجهزة تسخين الطعام وموزعات المياه، إلى جانب إمكانية اختيار وجبات محددة مثل المعكرونة بالجبن وكوكتيل الروبيان.
وتعتمد وجبات الطاقم على طعام مجفف بالتجميد يتم إعادة ترطيبه، فيما اصطحب الرواد معهم عدة أنواع من الصلصات الحارة، نظرًا إلى تأثر حاسة التذوق في بيئة انعدام الجاذبية.
وفيما يتعلق بوسائل الراحة، تعتمد الكبسولة على نظام متطور للتخلص من الفضلات باستخدام الشفط، فقد واجه الطاقم في البداية بعض الأعطال الفنية التي تم إصلاحها لاحقًا.
وتُعد التمارين اليومية جزءًا أساسيًا من روتين الرواد، للحفاظ على صحة العضلات والعظام في ظل انعدام الجاذبية، باستخدام أجهزة مقاومة متخصصة تحاكي التمارين الرياضية على الأرض.
ورغم بُعدهم مئات آلاف الأميال، لا يزال الطاقم على اتصال دائم مع مركز التحكم في هيوستن، فيما يمكن للجمهور متابعة تفاصيل المهمة لحظة بلحظة، باستثناء فترات انقطاع تصل إلى 50 دقيقة أثناء مرور المركبة خلف القمر.
كما يواجه الطاقم تحديات إضافية خلال عبور حزام فان آلن الإشعاعي، إذ قد يتعرضون لعواصف شمسية محتملة، ما دفع إلى تجهيز ملجأ خاص داخل الكبسولة للحماية من الإشعاع.
ومن المقرر أن تنتهي المهمة يوم 10 أبريل 2026، إذ ستدخل الكبسولة الغلاف الجوي للأرض قبل أن تهبط في المحيط الهادئ قرب سواحل سان دييغو، في عملية تُعد من أخطر مراحل الرحلة، نظرًا إلى تعرض المركبة لحرارة هائلة وانقطاع مؤقت في الاتصالات.
وتسهم مهمة "أرتميس 2" في تمهيد الطريق أمام عودة البشر إلى القمر، ضمن خطط طموحة لاستكشاف الفضاء العميق في السنوات المقبلة.