رحلات الشحن العسكري الأمريكية تتراجع بالتزامن مع مفاوضات هرمز
البديوي: تعزيز وحدة مجلس التعاون ضرورة لمواجهة التحديات
5 فوائد مذهلة للثوم .. من حماية القلب إلى تعزيز صحة الدماغ
ترمب خسر الحرب .. هكذا تصاعد الجدل الأمريكي حول مفاوضات إيران
طهران .. الاتفاق مع واشنطن ليس وشيكا
الملك يرعى احتفال عيد الاستقلال الثمانين في قصر الحسينية
الملك يكرم المنتخب الوطني لكرة القدم بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى
الاستقلال في العيد الـ80 .. الأردن يواصل بناء الدولة والتحديث في إقليم ملتهب
الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية
تفاصيل نادرة تكشف لأول مرة عن إصابة مجتبى خامنئي
الحكومة المكسيكية تعلن رسميا موقفها من استضافة إيران في مونديال 2026
الملكة عبر انستغرام: ٨٠ عاما من الاستقلال كل عام وحب الأردن بيكبر فينا من جيل لجيل، الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال
مصر تدرس تصدير 7 الاف عجل للأردن
#عاجل الملك مخاطبا الأردنيين: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول
متى تصبح الماتشا خطيرة؟
7 فوائد صحية لمشروب الحليب مع الكركم قبل النوم
إيران تعدم مواطنا تتهمه بقيادة الاضطرابات المسلحة بأصفهان
بعد تراجعها أمس قرب هرمز .. ناقلة الغاز القطري "فويرط" تعبر المضيق
العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن
زاد الاردن الاخباري -
منذ عقود مضت، ونحن -العرب وغيرنا من الدول- نعتمد على دول أخرى في الغذاء والصناعة والتكنولوجيا، وكان لذلك أثرٌ سلبي بالغ على الصناعات الوطنية؛ جراء ما عانته من تهميش في ظل ازدحام الأسواق بمنتجات عالمية ذات صيت واسع. فكان من الصعب على أصحاب الشركات المحلية المنافسة وحيازة حصة سوقية مؤثرة؛ لذا واجهت هذه الشركات صعوبات في النمو والتطور، واكتفت بحصة ضئيلة بالكاد تكفي لتشغيل منشآتها.
كذلك، كانت بعض الصناعات غائبة تماماً عن تلك البلدان بسبب الاعتماد المفرط على الاستيراد، مما صعّب على المستثمرين المحليين دخول قطاع مشبع. ولكن، بعد بدء حملات المقاطعة، بدأت بعض العلامات التجارية المحلية بأخذ مكانتها الحقيقية في السوق، بل وبدأ بعضها بالنمو السريع ورفع كفاءة الإنتاج، حتى صارت بعض المنتجات المحلية تسيطر على الأسواق بأسعار وجودة تفوق أحياناً نظيراتها المستوردة.
وعندما نالت تلك الشركات ثقة المستهلك، أصبحت صمام أمان للوطن؛ فلا أمان للأوطان دون القدرة على الإنتاج محلياً والاعتماد على الكفاءات الوطنية. لقد كان ذلك درساً للشعوب بأن بمقدورها الاعتماد على نفسها وتطوير منتجاتها والاستغناء عن الغرب، مما ساهم في نمو محلي ملحوظ مقابل ركود للعلامات التجارية الغربية التي فقدت ثقة المستهلك أمام بدائل محلية أعلى جودة. وهذا درس من الدروس التي قدمتها لنا "غزة"؛ بأننا نستطيع الاستغناء عن الغرب في كل شيء.
وفي ظل ما نواجهه الآن من تحديات في المنطقة، وتحت وطأة الظلم والغطرسة المفرطة، أما آن الأوان لنثبت أنه باستطاعتنا العيش دون تدخلات خارجية، أو حماية وهمية، وأجندات غربية تهدم قيمنا وصناعتنا؟ لقد آن الأوان للوحدة، والتحرر من العيش تحت الظلال الغربية الدخيلة على مجتمعنا وديننا وبيئتنا.
غزة قدمت الكثير من الدروس، فدعونا لا نكتفي بقراءتها، بل لنثبت صحتها.
التوقيع: علاء بني نصر