الخارجية: ضرورة محاسبة المسؤولين عن إساءات للأردن خلال تجمع في دمشق
اعتراض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية خلال الساعات الماضية
اتفاقية بين "التعاونية الأردنية" و" المهندسين الزراعيين" لتدريب 30 مهندساً
الأردن يستورد مليوني برميل نفط من أرامكو عبر ينبع
وزير المالية: الاقتصاد الأردني متماسك والنمو مستمر رغم التحديات الإقليمية
دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ
النواب يقر المادة الأولى من قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية بعد تعديل موعد التنفيذ
العيسوي يستقبل الدباس ويطلع على الواقع السياحي في ظل الأزمة
ترامب لإيران: الثلاثاء يوم محطات الطاقة والجسور .. والجحيم إن لم تفتحوا "هرمز"
التلهوني: إنجاز معاملات كاتب العدل متاح في جميع الدوائر بالأردن
الزوجة الأخيرة لمحرم فؤاد .. وفاة الاعلامية المصرية الشهيرة منى هلال
سقوط ممثل مشهور من ارتفاع 6 أقدام خلال التصوير
كر وفر وحجارة وعصي في كلية الحصن الجامعية
ترامب يؤكد نجاح إنقاذ الطيار الأميركي رغم تصريحات إيرانية بفشل العملية
إجلاء 17 مريضا عبر معبر رفح لتلقي العلاج في خارج قطاع غزة
نقل خدمات ترخيص جسر مأدبا إلى مركز الخدمات الحكومي في مأدبا
الإمارات تعلن اعتراض 9 صواريخ باليستية و50 طائرة مسيّرة الأحد
جدل نيابي حول صلاحية رد مشروع قانون التربية والتعليم بعد إحالة اللجان
بيانات شحن: مرور ناقلة محملة بنفط عراقي عبر مضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
منذ عقود مضت، ونحن -العرب وغيرنا من الدول- نعتمد على دول أخرى في الغذاء والصناعة والتكنولوجيا، وكان لذلك أثرٌ سلبي بالغ على الصناعات الوطنية؛ جراء ما عانته من تهميش في ظل ازدحام الأسواق بمنتجات عالمية ذات صيت واسع. فكان من الصعب على أصحاب الشركات المحلية المنافسة وحيازة حصة سوقية مؤثرة؛ لذا واجهت هذه الشركات صعوبات في النمو والتطور، واكتفت بحصة ضئيلة بالكاد تكفي لتشغيل منشآتها.
كذلك، كانت بعض الصناعات غائبة تماماً عن تلك البلدان بسبب الاعتماد المفرط على الاستيراد، مما صعّب على المستثمرين المحليين دخول قطاع مشبع. ولكن، بعد بدء حملات المقاطعة، بدأت بعض العلامات التجارية المحلية بأخذ مكانتها الحقيقية في السوق، بل وبدأ بعضها بالنمو السريع ورفع كفاءة الإنتاج، حتى صارت بعض المنتجات المحلية تسيطر على الأسواق بأسعار وجودة تفوق أحياناً نظيراتها المستوردة.
وعندما نالت تلك الشركات ثقة المستهلك، أصبحت صمام أمان للوطن؛ فلا أمان للأوطان دون القدرة على الإنتاج محلياً والاعتماد على الكفاءات الوطنية. لقد كان ذلك درساً للشعوب بأن بمقدورها الاعتماد على نفسها وتطوير منتجاتها والاستغناء عن الغرب، مما ساهم في نمو محلي ملحوظ مقابل ركود للعلامات التجارية الغربية التي فقدت ثقة المستهلك أمام بدائل محلية أعلى جودة. وهذا درس من الدروس التي قدمتها لنا "غزة"؛ بأننا نستطيع الاستغناء عن الغرب في كل شيء.
وفي ظل ما نواجهه الآن من تحديات في المنطقة، وتحت وطأة الظلم والغطرسة المفرطة، أما آن الأوان لنثبت أنه باستطاعتنا العيش دون تدخلات خارجية، أو حماية وهمية، وأجندات غربية تهدم قيمنا وصناعتنا؟ لقد آن الأوان للوحدة، والتحرر من العيش تحت الظلال الغربية الدخيلة على مجتمعنا وديننا وبيئتنا.
غزة قدمت الكثير من الدروس، فدعونا لا نكتفي بقراءتها، بل لنثبت صحتها.
التوقيع: علاء بني نصر