الصحة اللبنانية: 5 شهداء إثر غارة إسرائيلية على بلدة معركة
مساواة مع قطاعات الحكومة .. تطبيق العمل عن بُعد لموظفي القطاع الخاص بهذه المنشآت غدا
تحذير من خطر نووي قادم
الحوثيون يعلنون استهداف مطار وأهداف حيوية وعسكرية إسرائيلية
أمانة عمّان: شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير مملوكة بالكامل للأمانة
الأردن .. الصناعة والتجارة: 1100 مخالفة و 399 شكوى في الربع الأول
متى تتحول العادات المتكررة إلى وسواس قهري؟
هآرتس: الجيش الإسرائيلي أقرّ بعدم قدرته على نزع سلاح حزب الله
كيف تزيد فعالية "فيتامين الشمس" بطريقة آمنة؟
إيران: العراق مستثنى من القيود المفروضة على مضيق هرمز
الكويت تعلن خروج محطة كهرباء رئيسية عن الخدمة
الوحدات يحسم الكلاسيكو بهدف قاتل
انفجار لغم من مخلفات الحرب يهز وسط الخرطوم دون وقوع إصابات
الشظايا تحت الجلد .. كيف يمكن علاجها في المنزل؟
مسؤول: إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية وتنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة
ماذا بعد انتهاء مهلة الـ48 ساعة؟ .. 6 أسئلة تكشف سيناريوهات ترمب تجاه طهران
استشهاد طفلتين وإصابة 40 في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان
اكتشاف مهم قد يغير طريقة فهمنا لعلاقة السمنة بالأمراض العصبية
وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
زاد الاردن الاخباري -
في قلب العاصمة دمشق، أعرب مواطنون سوريون عن استعدادهم الكامل لاستقبال العائلات النازحة من لبنان، مؤكدين للجزيرة أن الروابط التي تجمع الشعبين تتجاوز حدود الجغرافيا وحسابات السياسة.
وقالت سيدة سورية بلهجة لا تخلو من الإصرار "استقبال اللبنانيين أمر لا يقبل التردد؛ بيوتنا وقلوبنا مفتوحة لهم، فهم أهلنا وأبناء هذه الأرض".
بينما رأى آخرون أن الواجب الإنساني يفرض الوقوف إلى جانب المتضررين من الحرب، خاصة في ظل القصف العنيف الذي يستهدف المدنيين.
وفي لفتة تعكس التسامي فوق الآلام، أضاف أحد المواطنين "حتى لو كانت هناك جراح سابقة، فنحن لا نعامل الناس بالمثل؛ أبوابنا مشرعة لكل من يلجأ إلينا طلبا للأمان".
ووفق الأهالي، فإن التضامن ليس مرتبطا بجنسية، بل هو موقف أخلاقي تجاه كل من يفر من لهيب الحرب.
وفي هذا السياق، قال أحد السكان "أي إنسان يهرب من الموت سنفتح له أبوابنا، فهذه هي أخلاقنا التي نشأنا عليها".
روابط الجوار والتاريخ
كما أشارت سيدة أخرى إلى أن روابط الجوار والتاريخ تجعل من احتضان النازحين أمرا طبيعيا "كما احتضنونا في السابق، سنحتضنهم اليوم؛ فنحن في النهاية إخوة".
وفي المناطق الحدودية التي شهدت لسنوات حركة نزوح متبادلة، يستحضر البعض تجارب صعبة واجهها السوريون في لبنان خلال العقد الماضي. ومع ذلك، يشدد الكثيرون على أن تلك التجارب لا ينبغي أن تمنع مد يد العون اليوم.
وبحسب تعبير أحد سكان دمشق "قد تكون هناك مواقف مؤلمة في الماضي، لكننا لا نحمل حقدا، ومن يلجأ إلينا سيجد الأمان".
وبينما يتواصل العدوان الذي أجبر آلاف العائلات اللبنانية على النزوح، تأتي هذه المبادرات الشعبية لتؤكد تداخل المصائر بين البلدين، حيث تتحول البيوت السورية إلى ملاذ مؤقت بانتظار أن تضع الحرب أوزارها.