إطلاق صفارات الإنذار في مسغاف عام
مطالبات بضرورة توسيع برامج تشغيل وتمكين الشباب في عجلون
الإمارات تعلن اعتراض 18 صاروخا باليستيا و47 مسيّرة و4 صواريخ اليوم
الأمن العام: إصابتان وأضرار مادية في محافظتي الزرقاء والكرك
ايران تؤكد اغتيال بهنام رضائي
تصريحات مثيرة للجدل لمستشارة ترمب: أوجه تشابه بينه وبين السيد المسيح
لأول مرة منذ بداية الحرب: سفينة فرنسية تعبر مضيق هرمز
القوات المسلحة تعترض صاروخين أطلقا من إيران خلال ال 24 ساعة الماضية
91.8 مليون دولار صادرات "صناعة إربد" لشهر آذار الماضي
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخا و445 مسيّرة منذ بدء الحرب
تشخيص دقيق وعلاج معقد .. كيف نواجه بكتيريا المعدة؟
لافروف: نشهد بوادر أزمة في الناتو والاتحاد الأوروبي
ترامب يفرض رسوم جمركية جديدة على الأدوية ويعيد هيكلة رسوم المعادن
5 فواكه ربيعية سلاحك الطبيعي ضد الالتهابات
سقوط شظايا صاروخ في منشآت حبشان للغاز في أبوظبي دون إصابات
خيارات ذكية للإفطار .. تساعد على استقرار الغلوكوز
استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ 35 على التوالي
أنواع الخبز الأكثر ضررا
من المشمش للتمر .. لماذا يجب أن تضيف الفواكه ذات النواة إلى نظامك الغذائي؟
زاد الاردن الاخباري -
مع ازدياد الاهتمام بمكافحة الالتهاب المزمن المرتبط بأمراض القلب والسكري وآلام المفاصل، يبحث كثيرون عن خيارات غذائية طبيعية تدعم الصحة. وتبرز الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة والبوليفينولات والألياف والفيتامينات بوصفها أبرز الحلول، إذ تشير دراسات إلى دورها في تقليل الالتهاب وتعزيز توازن الجسم.
ومع اقتراب فصل الربيع، تتوافر مجموعة متنوعة من الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة والبوليفينولات، التي يمكن أن تدعم الصحة العامة وتقلل الالتهاب.
ويستعرض تقرير لموقع «إيتينغ ويل»، أبرز الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة التي قد تساعد في تقليل الالتهاب، وتعزيز الصحة العامة مع تغيّر الفصول.
الفراولة
تُعد الفراولة من أبرز فواكه الربيع، وهي غنية بالبوليفينولات، خصوصاً الأنثوسيانين الذي يمنحها لونها الأحمر الزاهي.
تساعد هذه المركبات في تثبيط نشاط الإنزيمات المسببة للالتهاب، كما تشير أبحاث إلى أن تناول الفراولة قد يسهم في خفض مستويات بروتين سي التفاعلي، وهو مؤشر رئيسي على الالتهاب في الجسم.
كما أظهرت دراسات أن تناول الفراولة بانتظام قد يساعد في تقليل مؤشرات الالتهاب ومقاومة الإنسولين، المرتبطة بالالتهابات المزمنة.
الكيوي
يُعد الكيوي من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، ويحتوي على مزيج من فيتامين «سي» والبوليفينولات والفلافونويدات التي تؤثر في مسارات الالتهاب داخل الجسم.
توفر حبتان من الكيوي نسبة عالية من الاحتياج اليومي لفيتامين «سي»، إضافة إلى كمية جيدة من الألياف.
وتساعد الألياف في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، التي تلعب دوراً مهماً في تنظيم الالتهاب، كما قد يسهم تناول الكيوي بانتظام في تحسين الهضم ودعم توازن الميكروبيوم المعوي.
المشمش
سواء كان طازجاً أو مجففاً، يُعد المشمش مصدراً جيداً للبيتا كاروتين، الذي يساعد في تقليل الالتهاب ويدعم صحة الجلد والعينين والجهاز المناعي.
كما يحتوي على مركبات فلافونويدية مثل الكاتيكين والكيرسيتين، التي تسهم في مكافحة الجذور الحرة، وتقليل الإجهاد التأكسدي، ما قد يقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
الراوند
رغم أنه يُصنّف نباتاً خضارياً، يُستخدم الراوند غالباً بصفته فاكهة بفضل مذاقه الحامضي المميز.
يحتوي على مركبات مضادة للالتهاب مثل البوليفينولات والفلافونويدات والأحماض الفينولية، كما أن الأنواع الحمراء منه غنية بالأنثوسيانين، الذي قد يساعد في تقليل الالتهاب وحماية الخلايا.
ويُعد أيضاً مصدراً جيداً لفيتامين «ك»، الذي يدعم صحة العظام وله خصائص مضادة للالتهاب.
لكن يُنصح بتجنب أوراق الراوند، لأنها تحتوي على مواد سامة.
الكرز
يُعد الكرز من أكثر الفواكه التي دُرست فيما يتعلق بخصائصها المضادة للالتهاب، حيث تشير الأبحاث إلى دوره في دعم صحة المفاصل وتسريع تعافي العضلات، وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.
وهو غني بالبوليفينولات مثل الأنثوسيانين والكيرسيتين، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب.
كما قد يساعد الكرز في تقليل مؤشرات الالتهاب وتحسين صحة المفاصل، إضافة إلى دوره المحتمل في تنظيم مستويات حمض اليوريك، ما يجعله خياراً مفيداً للأشخاص الذين يعانون حالات التهابية مثل النقرس.