وزير الخارجية يبحث مع وفد فرنسي تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة
تعافي الطيران المدني في الأردن: عودة تدريجية لبرامج تشغيل شركات الطيران
الدفاع الكويتية تتعامل مع 5 صواريخ باليستية و7 طائرات مسيّرة
مجلس وقفية التعليم يشكل لجنة إعداد الهيكل التنظيمي
مطاردة لتحرير صحافية اميركية مخطوفة في بغداد
ذباب أسود لاسع يغزو جنوب كاليفورنيا
هل اقترب ترمب من أخطر قرار ضد إيران؟
الأمم المتحدة: تطبيق القانون الإسرائيلي للإعدام سيكون بمثابة "جريمة حرب"
بريطانيا تعتزم إرسال قوات ومعدات دفاع جوي إضافية للشرق الأوسط
الخطوط القطرية تسجل أعلى معدل رحلات منذ اندلاع الحرب
التعاون الإسلامي والخليجي يدينان قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان
ايران تهدد شركة غوغل ومايكروسوفت وأبل وتسلا بالمنطقة: انتظروا الأربعاء الثامنة مساء
امير قطر في ابوظبي
أبو عبيدة: إقرار قانون إعدام الأسرى يؤكد ان المقاومة هي الطريق الأقصر لتحريرهم
زوجة خالد يوسف تتقدم ببلاغ ضد إعلامية مشهورة وزوجها
مصر .. قرار بتعطيل الدراسة الأربعاء لسوء الأحوال الجوية
أسعار البنزين في المغرب اليوم .. زيادة جديدة مرتقبة
مصر .. أحكام قضائية بحق أكبر شبكة نصب إلكتروني في البلاد
زاد الاردن الاخباري -
أفادت الخبيرة في الفيزياء النووية باتريشيا لويس صحيفة إندبندنت البريطانية بأن التحليل العلمي والسياسي للبرنامج النووي الإيراني يشير إلى وجود فجوة كبيرة بين الخطاب السياسي الذي يتبناه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبين الحقائق التقنية على الأرض، خاصة فيما يتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب.
وقالت لويس، في حديث مع كاتبة المقالات بإندبندنت راديكا سانغاني، إن الخطأ الجوهري الأول يكمن في تصور ترمب أن الانسحاب من الاتفاق النووي عام 2018 سيؤدي إلى كبح طموحات إيران، بينما تشير المعطيات التقنية إلى أن هذا القرار كان الشرارة التي دفعت إيران لرفع مستويات التخصيب من النسب السلمية المنخفضة التي لم تكن تتجاوز 3.67% إلى مستويات حرجة وصلت إلى 60%.
التحدي الأكبر
وأضافت لويس أن هذا المخزون الذي تراكم بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي يمثل اليوم التحدي الأكبر، حيث يخطئ ترمب في تقدير تبعات سياسة "الضغط الأقصى" التي حوّلت برنامجا خاضعا للرقابة الصارمة إلى نشاط متسارع بعيدا عن أعين المفتشين الدوليين في كثير من الأحيان.
وأوضحت الخبيرة النووية أنه عند الحديث عن العمليات العسكرية التي قد يفكر فيها ترمب للاستيلاء على المخزون أو تدميره، تبرز مغالطة تقنية كبرى، إذ يصور الخطاب السياسي الأمر وكأنه عملية جراحية بسيطة، لكن الواقع الفيزيائي يؤكد أن مهاجمة منشآت تخزين اليورانيوم المخصب قد تؤدي إلى كارثة بيئية وإشعاعية تشبه مفعول "القنبلة القذرة".
وشرحت أن اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والذي تمتلك إيران منه نحو 400 كيلوغرام، هو مادة شديدة الخطورة ولا يمكن التعامل معها كغنائم حرب تقليدية، مضيفة أنه بمجرد استهداف هذه المواقع أو محاولة نقل المواد في ظروف غير آمنة، يزداد خطر تسرب الإشعاعات التي قد تلوث مناطق شاسعة وتسبب هلعا دوليا، وهو ما يتجاهله ترمب في اندفاعه نحو الحلول العسكرية المباشرة.
خطأ مفاهيمي
وقالت إن ترمب يقع في خطأ مفاهيمي يتعلق بمدى جاهزية هذا المخزون للاستخدام العسكري. فبينما يروج لفكرة أن إيران باتت تمتلك قنبلة وشيكة، توضح الفيزياء النووية أن اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، رغم خطورته، يحتاج إلى رفع كفاءته إلى 90% ليكون صالحا للرؤوس الحربية التي تحملها الصواريخ الباليستية.
ومع ذلك، تشير لويس، إلى أن ترمب يغفل سيناريو بديلا لا يقل خطورة، وهو إمكانية استخدام المادة المخصبة بنسبة 60% في صنع قنبلة بدائية ضخمة يمكن نقلها عبر السفن، وهو ما يمثل تهديدا مختلفا تماما عن التهديد الصاروخي التقليدي الذي يركز عليه خطابه.