أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
رئيسة "الصليب الأحمر" تؤكد أهمية الدور الأردني في الدفاع عن القانون الدولي الإنساني تنصيب تواديرا رئيسا لأفريقيا الوسطى لولاية ثالثة رغم انتقادات المعارضة دراسة: الإفراط بمضادات الأكسدة قد يؤثر على الأجنة خبيرة نووية: هذا ما يخطئ فيه ترمب بشأن مخزون اليورانيوم الإيراني وزير الحرب الأمريكي: الأيام المقبلة حاسمة وسنُفاوض إيران بالقنابل نتنياهو: نخلق تحالفات جديدة مع دول عربية تتحدث عن القتال إلى جانبنا 11 دقيقة إضافية من النوم لها مفعول السحر .. اليكم ما كشفه العلماء رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الوطني البولندي ضريبة التيك توك .. رحيل مأساوي لمؤثرتين في مصر وتركيا إطلاق مشروع لصيانة الطريق الصحراوي من القويرة إلى جمرك وادي اليتم بكلفة 3.25 ملايين دينار أغنى الحيوانات في العالم .. حياة فارهة تفوق ثروات البشر نعى صديقه فلحق به .. قصة صادمة تحزن المصريين ويجز يبهِر الجمهور بإطلالة ملكية في حفله أمام الأهرامات ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية وزير النقل يلتقي أصحاب شاحنات ويؤكد دعم القطاع وتعزيز أعماله دروس من التاريخ: هل تكون حرب إيران أزمة السويس الجديدة؟ تعادل 10% من مساحة لبنان .. تفاصيل المنطقة العازلة التي لوح بها كاتس تحديد تعرفة فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لنيسان بقيمة "صفر" القرالة: مشروع قانون التعليم ركيزة لتطوير المنظومة التربوية الملك يستقبل وزير الدفاع الوطني البولندي
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك لماذا صُنف (توم وجيري) كعمل غير ملائم للأطفال؟

لماذا صُنف (توم وجيري) كعمل غير ملائم للأطفال؟

لماذا صُنف (توم وجيري) كعمل غير ملائم للأطفال؟

31-03-2026 05:06 PM

زاد الاردن الاخباري -

لطالما ارتبطت ذكريات الطفولة بمطاردات القط "توم" والفأر "جيري"، السلسلة التي أطلقتها شركة "مترو غولدوين ماير" عام 1940 من ابتكار ويليام هانا وجوزيف باربيرا.

ورغم الشعبية الهائلة والنجاح العالمي، يكتشف الكثيرون اليوم أن هذا العمل الكرتوني واجه انتقادات حادة صنفته كعروض غير ملائمة للصغار، بناءً على عدة محاور مثيرة للجدل.

عنف تحت غطاء الفكاهة
وبحسب ما كشفه خبراء نفسيون لموقع "إي دي تايمز" يعتمد المحرك الرئيس للضحك في سلسلة "توم آند جيري" على محاولات الفتك المتبادلة.

ويرى النقاد أن تصوير العنف الشديد (كالضرب بالمطارق أو التفجير) كأمر "ممتع" ومن دون عواقب حقيقية أو إصابات دائمة، يرسل رسائل خاطئة للأطفال، ما قد يشجعهم على محاكاة هذه السلوكات العنيفة في الواقع ظنًا منهم أنها مجرد "لعبة".

عادات غير صحية وتنميط جنسي
تضمنت الحلقات الكلاسيكية مشاهد صريحة للتدخين، وشرب الكحول، والمطاردات التي تكرس لمفهوم "الذكورية السامة".

كما لم يسلم "توم وجيري" من تهمة "التحيز الجنسي"؛ حيث قُدمت الشخصيات الأنثوية (مثل القطة تودلز غالور) كأدوات للإغراء أو "صائدة ثروات"، مع انتشار سلوكات مرفوضة مثل التحرش والملاحقة كجزء من الكوميديا.

العنصرية والقوالب النمطية
وأحد أكبر المآخذ على السلسلة هو التنميط العرقي، خاصة في شخصية الخادمة الإفريقية-الأمريكية "مامي تو شوز" التي كانت تظهر من دون رأس، ما اعتبر إهانة عنصرية، بحسب ما أكده الخبراء.

كما انتشرت "مزحة" تحول وجوه الشخصيات إلى اللون الأسود بعد الانفجارات، وهو أسلوب سخرية (Blackface) يُعد مسيئًا للغاية.

جوانب نفسية معقدة

وتحت غطاء الكوميديا، استعرضت السلسلة مواضيع ناضجة مثل الاكتئاب، والوحدة، واليأس، وهي مفاهيم قد تكون معقدة أو محبطة لعقلية الطفل.

وبناءً على هذه المعايير، يظل "توم وجيري" عملًا فنيًا عبقريًا في تاريخ الرسوم المتحركة، لكنه يتطلب اليوم إشرافًا عائليًا أو تنبيهات حول المحتوى لضمان فهم الأطفال للسياق التاريخي والاجتماعي لهذه المشاهد، بحسب ما يوصي الخبراء.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع