هيئة النقل البري تطرح عطاء لتقييم أنشطتها التنظيمية والقانونية
النواب يقر معدل قانون المنافسة كما أعيد من الأعيان
الطراونة: اختلاف الآراء يجب أن يكون تحت سقف الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية
العرموطي: شكراً لـ البابا
الحكومة: استيراد الأردن للنفط العراقي ليس مجانا
حسان يصدر إجراءات لترشيد الإنفاق بمؤسسات الحكومية - تفاصيل
الأوقاف تحدد مدة الانتظار بين أذان الفجر و الإقامة بـ30 دقيقة
إيران تعلن رسميا مقتل قائد قواتها البحرية علي رضا تنكسيري
بدء جلسة الكنيست للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى
90 دقيقة تفصل العراق عن العودة لكأس العالم بعد غياب 40 عاماً
تفاقم إصابة كورتوا
الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة
بلدية غزة: دخول 10% فقط من الشاحنات إلى غزة منذ بدء حرب إيران
لبنان .. جيش الاحتلال يهدد بقصف الضاحية ويعلن إصابة 6 من جنوده
جامعات أميركية بالمنطقة تتحول للتعليم عن بُعد
ترمب: إيران ستزود الولايات المتحدة بـ20 ناقلة نفط بدءا من الغد
92.9 ديناراً لعيار 21… ارتفاع أسعار الذهب في الأردن
من هو نبيل فهمي الأمين العام الجديد للجامعة العربية؟
الذهب يصعد مرة أخرى مع تراجع الدولار
زاد الاردن الاخباري -
أكد الناطق باسم بلدية غزة، حسني مهنا، الاثنين، أن المعابر لم تعمل خلال فترة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلا بشكل محدود للغاية، حيث لم يدخل إلى قطاع غزة سوى قرابة 10% من الاحتياج الفعلي من الشاحنات، في مؤشر واضح على تعمد تقليص إمدادات الحياة الأساسية، وذلك بالتزامن مع انشغال المجتمع الدولي بتداعيات هذا التصعيد الإقليمي.
وأوضح مهنا أن قطاع غزة يشهد تدهورا إنسانيا متسارعا وخطيرا، في ظل استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المعابر وتشديد القيود على دخول المساعدات والبضائع دون مبررات، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حياة أكثر من 2.4 مليون فلسطيني.
وأضاف أن سلطات الاحتلال لجأت، مع تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إلى استغلال هذا التصعيد الإقليمي لتكثيف سياسات الحصار والتضييق المفروضة على القطاع، من خلال تشديد القيود على حركة المعابر والتحكم بشكل أكبر في تدفق الإمدادات الحيوية، بما يشمل الغذاء والوقود والسلع الأساسية، مما فاقم بشكل غير مسبوق من الأزمة الإنسانية والخدمية.
وأشار إلى أن هذا النقص الحاد انعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية، حيث شهدت أسعار المواد الغذائية والخضراوات والسلع الأساسية ارتفاعا ملحوظا، إلى جانب تراجع كبير في الكميات المتوافرة، فضلا عن أزمة خانقة في الوقود وغاز الطهي.
وبيّن مهنا أن نقص الوقود تسبب في أضرار جسيمة طالت القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع المياه والصرف الصحي نتيجة تعطل محطات الضخ والمعالجة، إلى جانب تضرر الخدمات البلدية التي اضطرت إلى تقليص عمليات جمع النفايات وتشغيل الآبار، فضلا عن القطاع الصحي الذي يواجه تهديدا حقيقيا بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات.
وحذر من أن استمرار هذه السياسات، بالتوازي مع التصعيد الإقليمي، يهدد بشكل مباشر الأمن الغذائي لأكثر من مليون ونصف المليون إنسان، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات الفقر، مما يزيد من معاناة الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.
كما لفت إلى أن البيانات تشير إلى تصاعد في الخروقات واستهداف الفلسطينيين، في مؤشر خطير على تدهور الأوضاع الميدانية والإنسانية، في وقت يتم فيه توظيف الانشغال الدولي بالحرب على إيران لفرض مزيد من القيود على قطاع غزة.
ودعا مهنا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة الجهات المعنية إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل كامل ومنتظم، وضمان إدخال الآليات والمعدات وقطع الغيار والمساعدات الإنسانية والوقود دون قيود، وتحييد الخدمات الأساسية عن تداعيات الصراعات الإقليمية.
وحذر من أن استمرار سياسات الإغلاق والتضييق في ظل هذا التصعيد الإقليمي ينذر بتفاقم كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، ويهدد بانهيار شامل للخدمات الأساسية، مما يستدعي تحركا دوليا عاجلا لضمان حماية حياة المدنيين واستمرار مقومات الحياة في القطاع.